الاتحاد

الاقتصادي

«أوبك» تتأهب لزيادة تخفيضات إنتاج النفط

«أوبك» تتأهب لزيادة تخفيضات إنتاج النفط

«أوبك» تتأهب لزيادة تخفيضات إنتاج النفط

فيينا (رويترز)

تتأهب أوبك، لزيادة تخفيضات إنتاج النفط هذا الأسبوع، ولكنها لا زالت تحتاج إلى الاتفاق مع حلفاء مثل روسيا على تفاصيل اتفاق، يهدف لدعم أسعار النفط، وتفادي تخمة في المعروض، تلوح في الأفق، في العام المقبل.
وتجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» اليوم، في فيينا، ويعقبه اجتماع مع روسيا وغيرها، ضمن مجموعة «أوبك+»، غداً الجمعة.
وتقلص «أوبك+» الإنتاج، منذ عام 2017 للتصدي لفائض في الإمدادات، ناجم عن ازدهار الإنتاج في الولايات المتحدة، التي أضحت أكبر منتج للنفط في العالم.
وقال العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، أمس الأول، إن أعضاء رئيسيين في أوبك يدعمون خفض أكبر لأوبك+، عن المستوى الحالي البالغ 1.2 مليون برميل يومياً، أو 1.2% من الطلب العالمي.
وينتهي العمل بالاتفاق الحالي في مارس، وقال مصدران في أوبك: إنه سيُمدد إلى يونيو على الأقل، وقال وزير النفط العماني، محمد الرمحي: إن وفد بلاده سيوصي بتمديد التخفيضات حتى نهاية 2020.
ودعمت تحركات أوبك، أسعار الخام عند ما بين 50 و75 دولاراً للبرميل تقريباً، على مدى العام الفائت، وارتفع سعر مزيج برنت الخام في التعاملات الآجلة، بنحو 2%، قرب 62 دولاراً اليوم.
ولم توافق روسيا غير العضو في المنظمة بعد، على تمديد التخفيضات أو زيادتها عن المستوى الحالي، الذي تعهدت به ويبلغ 228 ألف برميل يومياً، إذ تقول الشركات الروسية إنها تجد صعوبة في خفض الإنتاج، خلال أشهر الشتاء، بسبب انخفاض درجات الحرارة.
وقال وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، أمس، إن موسكو لم تضع اللمسات النهائية بعد على موقفها، مضيفاً: «دعونا ننتظر... لكنني أعتقد أن الاجتماع، كالعادة، سيكون ذا طبيعة بناءة».
وأبلغ مصدر مطلع، رويترز، أن موسكو وأوبك ستتوصلان على الأرجح إلى توافق في الأسبوع الحالي، وأنهما بحاجة فقط لتسوية بضع مسائل قائمة، وإحدى النقاط الخلافية بالنسبة لروسيا هذه المرة، هي كيفية حساب إنتاجها، إذ تتضمن بياناتها مكثفات الغاز، بينما لا يفعل منتجون آخرون ذلك.

اقرأ أيضا

«أبوظبي للتنمية» يمول مطار مافارو في المالديف