الاتحاد

رمضان

اعتراضات لعدم شمول مستشفى هملين برعاية وزارة الصحة


بيروت - الاتحاد: جدّدت الجمعيات الأهلية والمجالس البلدية ومخاتير وأهالي وفاعليات المتن الأعلى مطالبة المسؤولين في الدولة بإيلاء القطاع الصحي في المنطقة الحد الأدنى من الرعاية والاهتمام، وتساءلت: هل يعقل أن تكون حياة أكثر من 70 ألف نسمة في أربعين بلدة وقرية معلقة بانتظار تشكيل حكومة لم تبصر النور منذ أسابيع عدة؟ وهل كتب علينا أن نموت على الطرقات في لحظات تتطلب عناية مستعجلة لحالات طارئة لعدم شمول المستشفى الوحيد في المنطقة برعاية وزارة الصحة أسوة بسائر المستشفيات في لبنان؟
وذكرت الجمعيات في البيان: بمطالبتهم بشمول منطقة المتن الأعلى بالرعاية الصحية أسوة بباقي المناطق وتخصيص أسرّة لحساب وزارة الصحة في مستشفى هملين في حمانا وهو المستشفى الوحيد في المنطقة· وتساءل البيان: أليس في مقدور حكومة تصريف الأعمال إقرار هذا المطلب الإنساني؟ أم أنه كتب علينا أن نموت دون أن يكون لنا حق المطالبة بحد أدنى من الكرامة الإنسانية التي تُهان وتمتهن كل لحظة؟·
وناشد المواطنون رئيس الجمهورية العماد إميل لحود ورئيس الحكومة المكلف عمر كرامي أن يوعزا لمن هم في موقع القرار من أجل أن يكون المستشفى مشمولاً برعاية وزارة الصحة·
وزار اليوم إدارة المستشفى في حمانا وفد من جمعية طبيعة بلا حدود لتأكيد دعم هذا المرفق، والتقى القيمين على المستشفى، وأكد رئيس الجمعية المهندس محمود الأحمدية أن مستشفى هملين بموقعه وسط غابات الصنوبر وبدوره ورسالته الصحية والإنسانية ماضياً وحاضراً يستحق لفتة كريمة من وزارة الصحة، مذكراً بأن اكثر من نصف إبناء هذه المنطقة غير مشمولين بخدمات الضمان الاجتماعي، ذلك أن معظمهم من المزارعين وأصحاب المهن الحرة·

اقرأ أيضا