الاتحاد

الرياضي

3 مرشحين فقط لعضوية «الانتخابات» و«الاستئناف»

من  اشراف اللجنة خلال الانتخابات السابقة لاتحاد الكرة  (الاتحاد)

من اشراف اللجنة خلال الانتخابات السابقة لاتحاد الكرة (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

انتهت المهلة القانونية التي حددها اتحاد الكرة أمام الأندية، لترشيح أسماء من يشغل عضوية لجنة الانتخابات ولجنة الاستئناف الخاصة بالانتخابات، والتي يبدأ عملها فور اعتمادها خلال العمومية غير العادية، التي سيدعو إليها اتحاد الكرة خلال الأيام المقبلة، وفق النظام الأساسي للاتحاد، الذي يفرض الدعوة إليها، قبل أسبوع من انعقادها، حيث لم يوجه مجلس إدارة الاتحاد حتى الآن الدعوة للأندية.
وعلمت «الاتحاد»، أن اتحاد الكرة تلقى فقط، ترشيحات 3 أندية، لشغل عضوية اللجان المنتظرة تشكيلها في العمومية المقبلة، إلا أن العدد غير كافٍ، حيث يتطلب تشكيل لجنة الانتخابات 5 أعضاء و3 للاستئناف، وهو ما كان يعني ضرورة أن ترسل الأندية 8 مرشحين، أو أكثر للاختيار فيما بينهم.
ووفق التعديلات الأخيرة للنظام الأساسي للاتحاد، يكون من حق مجلس الإدارة أن يستكمل النقص، بسبب عدم التفاعل الكافي للأندية، مع دعوة إرسال مرشحيها لشغل عضوية لجنتي الانتخابات والاستئناف، وبدأ بالفعل المشاورات لاختيار أنسب 5 أسماء، يمكن انضمامهم لاستكمال النقص، شريطة أن يكون بينهم «قانوني» واحد على الأقل.
ويعود المستشار سالم بن بهيان، رئيس لجنة الانضباط الأسبق، وأحد الكفاءات القانونية في الدولة، للعمل في لجان الاتحاد من بوابة لجنة الانتخابات، حيث أصبح مرشحاً بقوة لرئاسة اللجنة، وهي الخطوة التي تتخذ لاحقاً، بعد اعتماد تعينات اللجنة، حيث تقوم اللجنة في أول اجتماع لها بتسمية رئيس ونائب للرئيس، ومن ثم تحدد لاحقاً أيضاً التعديلات المطلوبة على لائحة الانتخابات، والمتوقع أن يتم تغيرها إلى نظام القوائم، فضلاً عن السماح للرئيس بتعيين عضوين أو أكثر، بحسب ما تتوصل إليه عمومية الاتحاد قبل الانتخابات، حيث تكون العمومية المقبلة فقط لإقرار الأسماء المرشحة لنيل عضوية لجنتي الانتخابات والاستئناف.
وضمّت الأسماء الثلاثة، التي تلقاها الاتحاد، محمد الحفيتي مرشح الفجيرة، بالإضافة إلى مرشح من اتحاد كلباء، وكان ابن بهيان مرشحاً من العين.
من جهة ثانية، تتجه النية لدى مجلس الإدارة، لعرض مقترح يتعلق بتأجيل الانتخابات لمدة شهرين، لتقام في أواخر يونيو من كل عام، على هامش العمومية العادية، التي تعقد بنهاية كل موسم، بدلاً من عقد الانتخابات أواخر أبريل وأول مايو، في كل دورة.
ويرى الاتحاد، أن استلام وتسلم المسؤولية، في توقيت الأسابيع الأخيرة من الموسم الرياضي، يربك عمل الاتحاد، فضلاً عن احتياج آليات تسليم وتسلم الاتحاد بين المجلس السابق والجديد، لفترة انتقالية خاصة على الجانب الإداري والمالي، وبالتالي يكون من الأنسب تسلم الاتحاد الجديد المسؤولية، قبل انطلاق الموسم الجديد، بفترة كافية تزيد عن الشهرين، وعقب انتهاء الموسم الذي سبقه بأسابيع قليلة، بما يتيح فرصة كافية أمام المجلس، لتوزيع الحقائب، وتسلم العمل بشكل كامل، إلا أن هذا المقترح يتطلب ضرورة موافقة الجمعية العمومية غير العادية عليه، على هامش انتخاب لجنة الانتخابات، ويتوقع أن تقام العمومية في النصف الثاني من الشهر الجاري.
من جانبه، انتقد المستشار محمد النعيمي، رئيس لجنة الانضباط الأسبق، عدم تفاعل الأندية مع دعوة الاتحاد، بإرسال مرشحين لعضوية لجان الانتخابات والاستئناف على الانتخابات، مشيراً إلى أن هذا الأمر بالفعل يطرح علامات استفهام، عن آلية العمل بين الأندية والاتحاد، وأسباب غياب التفاعل الكافي بينهما، خاصة أن هناك حالة من عدم الرضا على عمل الاتحاد، توجت مؤخراً بالظهور الباهت للمنتخب، سواء في تصفيات «مونديال 2022»، أو «خليجي 24»، وهي كلها أمور أصابت الشارع الرياضي، بحالة من عدم الرضا عن أداء الاتحاد عموماً.

اقرأ أيضا

رونالدينيو: ميسي ليس الأفضل في التاريخ بل في عصره