الاتحاد

عربي ودولي

أنباء عن استئناف حفر قناة مياه إضافية لمصر والسودان

عواصم (وكالات)

كشف اللواء سمير فرج الرئيس السابق للشؤون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية، عن قناة ستحفرها مصر في جنوب السودان لحل أزمة المياه، مبيناً أن مشروع هو قناة جونقلي التي تهدف لحفظ مياه النيل الأبيض من التبخر بمنطقة السدود المسطحة والمستنقعات بجنوب السودان، وستوفر 30 مليار متر مكعب من المياه سنوياً. وأفاد فرج، في لقاء مع برنامج «على مسؤوليتي»، أن الهدف من شق هذه القناة هو استقطاب جزء كبير من مياه المستنقعات ما يوفر 30 مليار متر مكعب سنوياً، الأمر الذي سيفيد السودان ومصر معاً.
ترجع فكرة حفر قناة جونقلي إلى 1883 قبل الحكم الثنائي البريطاني - المصري للسودان، تمخضت عن دراسات وبحوث مكثفة بدأت عام 1947، وانتهت في 1977 بتوصل الخرطوم والقاهرة إلى خطة عمل تقضي بحفر المجرى المائي بمستنقعات بحر الجبل، لاستيعاب كميات كبيرة من المياه تتبدد سنوياً بالتبخر دون الاستفادة منها. ويربط المجرى المائي بين منبع القناة ببلدة جونقلي لتصب المياه في نهر السوباط بالقرب من ملكال عاصمة إقليم أعالي النيل المحاذي للأراضي السودانية حالياً بعد انفصال الجنوب. كما اعتبر اللواء فرج أن إدارة تركيا لجزيرة «سواكن» السودانية غرب البحر الأحمر، تعد نقطة سوداء في الممر الملاحي، لكنه أكد أن هذا التطور «ليس له أي ظهير عسكري، ولا يقلق مصر».
وفي تطور سوداني داخلي آخر، تصاعدت حملات التأييد لمسيرة سلمية بالخرطوم بحري (شمال) نهار اليوم الأربعاء، فيما أكدت القوى السياسية المعارضة المدنية والمسلحة والمنظمات الشبابية والطلابية والعمالية والنسوية، المشاركة في التظاهر احتجاجاً على سياسة الحكومة وميزانية عام 2018 التي تسببت بارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية، خاصة الأدوية والمحروقات. وناشد المنظمون جميع السودانيين في الولايات الخروج في الساحات العامة والميادين للتعبير عن رفضهم للسياسات الحكومة الاقتصادية التي وصفوها بإجراءات «الجوع وتقسيم البلاد». وحذرت جماعات حقوقية وناشطون سياسيون ومهنيون، جميع الأجهزة الأمنية والشرطية التي تتصدى بالعنف للاحتجاجات السلمية، بأن هذه الانتهاكات سيتحمل المتورطين فيها المسؤولية كاملة.

اقرأ أيضا

الولايات المتحدة ترفض السماح لداعشية في سوريا بالعودة