الاتحاد

الاقتصادي

فيديو.. 7 عوامل وراء الاستهلاك السريع للبيانات بالمتحرك

خالد الغيلاني (أبوظبي)

يعاني كثير من مشتركي باقات البيانات مع قرب انتهاء الشهر، من نفاد باقاتهم وتباطؤ سرعاتها، والتي تعد الوسيلة الأساسية للتواصل مع الأهل والأصدقاء، عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي بمختلف منصاتها، حتى باتت أهم من المكالمات الهاتفية.
ويرى بعض العملاء أن الخدمات المقدمة لا تتناسب مع طبيعة استهلاكهم كمستخدمين، ولا تكفي لاستكمال الشهر من دون أي انقطاع، بينما حددت «اتصالات» 7 عوامل تسهم في استهلاك البيانات بسرعة. ولا تقتصر شكاوى مستهلكين تواصلوا مع «الاتحاد» من نفاد البطاقات أو تباطؤ السرعة، بل يشتكون أيضاً من ارتفاع أسعار الباقات أو الاشتراك بالخدمة، مقارنة بالدول الأخرى، كما تقول سناء جويد، التي دعت إلى تخفيض التكاليف على المستهلكين، خاصة مع تطبيق مرحلة جديدة في منظومة الاتصال، وهي تقنيات الجيل الخامس التي قد تستهلك كل باقة البيانات خلال أيام قليلة، في حال كانت الباقات على ما هي عليه الآن.
وأضافت، أنها تشترك في باقة 12 جيجا برسوم اشتراك 250 درهماً شهرياً، والباقة الحالية لا تكفي لاستخدام جميع المنصات الاجتماعية، ولا بد من تطعيمها بشبكات الـ WIFI في المنزل أو المرافق الأخرى، لضمان عدم استهلاك باقة البيانات الفعلية إلا عند الضرورة.
واشتكى حميد محمد من ارتفاع تكاليف الخدمة وتباين استهلاكها وسرعتها، معرباً عن رأيه بأنه في حال دخول شركات جديدة للسوق ستزيد المنافسة على تقديم الخدمات التي تتناسب مع العملاء، وقد يسهم في تقليل تكاليف الاشتراك الشهري المرتفعة حالياً. وأعربت عائشة العواني، عن عدم رضاها عن الخدمات المقدمة، مشيرة إلى أنها رغم اشتراكها في باقة 40 جيجا برسوم اشتراك 475 درهماً شهرياً، فإن الباقة لا تكفي، وتنفد خلال أسبوعين فقط، وتعتقد أنها قد تحتاج شهرياً ما يقارب 100 جيجا لضمان عدم انقطاع الخدمة عنها، وضمان تصفحها لمنصات التواصل الاجتماعي بشكل يومي، دون أي مشاكل أو توقف.
وقال أحمد الكيالي: يجب على مزودي الخدمات أن يتوقفوا عن تقديم الخدمات المضافة برسوم بعد انتهاء باقة الاشتراك الشهرية، إلا في حال طلب المشترك زيادة البيانات، لأن الرسوم جداً عالية، وتسحب مبالغ كبيرة من الرصيد المسبق دفعة أو تسجل على الفواتير، وأضاف: بالنسبة للمكالمات لا مانع أن تضاف على الفاتورة بعد انتهاء الباقة الأساسية، لأن المكالمات ضرورية وقد تسبب مشاكل في حال انقطاعها المفاجئ. فيما اقترح جاسم البلوشي، ترحيل البيانات الشهرية غير المستخدمة إلى الشهر التالي، على غرار بعض مزودي الخدمات حول العالم، مع ضمان توفير كل سبل الجذب للعميل من ناحية خفض التكاليف وزيادة سرعة الخدمات مع القيمة المدفوعة من قبل العملاء.
من جانبها أكدت «اتصالات» لـ «الاتحاد» أن درجة استهلاك البيانات لكل مستخدم تعتمد على عدد من العوامل، مثل نوعية المحتوى الذي يتصفحه المستخدم، وأحجام مقاطع الفيديو وعدد مرات تحميلها وإعادة إرسالها، إلى جانب درجة وضوح الفيديو، فكلما زادت درجة الوضوح زاد استهلاك البيانات، علاوة على ذلك عملية تحميل وتخزين البيانات عبر الحوسبة السحابية.
وأضافت أن من الأسباب التي تزيد من استهلاك البيانات، نوعية الهاتف المتحرك، فكلما كان الهاتف حديثاً وبمعالج بيانات قوي، قل استهلاك البيانات، وينصح الخبراء في الاتصالات والتكنولوجيا إلى ضبط خاصية التشغيل التلقائي لمقاطع الفيديو(Autoplay) في منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الإعدادات الخاصة بكل منصة على حدة، بالإضافة لضبط إعدادات الهاتف، حيث تستهلك عملية التشغيل التلقائي البيانات، حتى وإن لم يشاهد المستخدم مقاطع الفيديو أو يقم بتحميلها.
وتابعت: لعل خاصية تحديث البرمجيات والتطبيقات التلقائية عبر بيانات الهاتف تستنزف من الباقات، ويمكن إعدادها على وضعية الـ WIFI أثناء شحن البطارية، ومن ناحية أخرى بعض البرامج، خصوصاً ألعاب الفيديو وغيرها، تستمر في حالة التشغيل رغم عدم استخدامها، ويتم التحكم بهذه الخاصية من إعدادات الهاتف.
وإجمالاً، يتباين مدى استهلاك سعة البيانات، حيث يعتمد على الاستخدام الشخصي، وعلى تقنيات الجوال الحديثة وسرعات تحميل معالج الهاتف المتحرك نفسه، وعلى مدى مشاهدات وعدد مرات تحميل مقاطع الفيديو، وتحديث البرمجيات والتطبيقات عبر بيانات الهاتف المتحرك، ومشاهدة القنوات التلفزيونية التي يتم بثها مباشرة على الإنترنت، وغير ذلك من استخدامات.
وأكدت «اتصالات» أنها تسعى بصورة مستمرة إلى تلبية كافة احتياجات ومتطلبات مختلف قطاعات المجتمع، سواء أفراد أو قطاع الأعمال، ومن هذا المنطلق قامت بتوفير باقات واسعة من البيانات لكي تناسب متطلبات الجميع، فهنالك الباقات اليومية المؤقتة بسعات مختلفة، كما توجد باقات التواصل الاجتماعي التي تبدأ أسعارها من درهمين في اليوم، وباقات للسياح، والباقات الأسبوعية والشهرية، بالإضافة للباقات غير المحدودة.
وتوفر «اتصالات» مجموعة من الباقات المختلفة السعات، حتى يكون لدى المشتركين العديد من الخيارات، كل حسب حاجته ومتطلباته، فكل فرد سيختار الباقة اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية بسعات البيانات ودقائق المكالمات التي تناسب متطلباته، وذلك لاختلاف متطلبات واحتياجات الجميع، حتى ضمن البيت الواحد والأسرة الواحدة.
وتتيح «اتصالات» خيارات عديدة ومميزة بخصوص سعات بيانات الهواتف المتحركة، مثل باقات Freedom Unlimited التي تمت مؤخراً مضاعفة سعات البيانات فيها، عبر عرض مميز لباقاتها لفترة محدودة دون إضافة أي رسوم، وبذلك أصبحت سعة أقل باقة من باقات Freedom Unlimited تتيح 26 جيجابايت من البيانات في الشهر لفترة العرض المحدودة، بدلاً من 13 جيجابايت، بالإضافة لـ 400 دقيقة مرنة من المكالمات، كما توجد باقات لمن يحتاج سعات كبيرة، فهناك باقة بها 40 جيجابايت في الشهر لفترة العرض المحدودة، بدلاً عن 20 جيجابايت، و700 دقيقة مرنة مكالمات، وهنالك باقتان إحداهما بسعة 100 جيجابايت والأكبر بسعة 250 جيجابايت في الشهر لفترة العرض المحدودة، بدلاً عن 50 و125 جيجابايت وتتاح مع الاثنتين دقائق غير محدودة من المكالمات، وبذلك هناك خيارات متعددة من الباقات لمختلف سعات البيانات التي يمكن الاختيار بينها، لتشمل هذه الباقات كافة احتياجات ومتطلبات العملاء المختلفة.

ما الأشياء التي تستهلك باقات بياناتك الهاتفية؟
1- نوعية المحتوى وحجم مقاطع الفيديو وعدد مرات تحميلها وإعادة إرسالها
2- درجة وضوح الفيديو، فكلما زادت درجة الوضوح زاد استهلاك البيانات
3- عملية تحميل وتخزين البيانات عبر الحوسبة السحابية
4- نوعية الهاتف المتحرك، فكلما كان الهاتف حديثاً وبمعالج بيانات قوي، قل استهلاك البيانات
5- خاصية التشغيل التلقائي لمقاطع الفيديو (Autoplay) في منصات التواصل الاجتماعي المختلفة
6- خاصية تحديث البرمجيات والتطبيقات التلقائية عبر بيانات الهاتف
7- بعض البرامج، خصوصاً ألعاب الفيديو وغيرها، تستمر في حالة التشغيل رغم عدم استخدامها

اقرأ أيضا

النفط يبلغ ذروة 3 أشهر بفضل آمال التجارة