الاتحاد

ثقافة

الإمارات واليونسكو.. شراكة من أجل الإنسان

نورة الكعبي في لقطة جماعية مع المشاركين في المؤتمر العام الأربعين لمنظمة اليونسكو في العاصمة الفرنسية باريس (من المصدر)

نورة الكعبي في لقطة جماعية مع المشاركين في المؤتمر العام الأربعين لمنظمة اليونسكو في العاصمة الفرنسية باريس (من المصدر)

تمتد الجذور الثقافية الحضارية في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تاريخ موغل في القدم كما توثقه المكتشفات، بدءاً من حضارة (أم النار)، وصولاً إلى (صاروق الحديد) في دبي، وضمن هذه الأركيولوجيا لا بد وأن تتشابك مكونات البنية الحياتية المختلفة تجارياً، اقتصادياً، اجتماعياً، وثقافياً، وتتطور تبعاً للمراحل التي مرت بها الإمارات وصولاً إلى لحظة تأسيس الاتحاد في الثاني من ديسمبر 1971، والانطلاقة المسابقة للزمان، وهذا ما تؤكده حثيثاً الإمارات، التي ترشحت لعضوية اليونسكو 1972، وفازت بعضوية المجلس التنفيذي 2019، وهي المرة الرابعة التي تفوز بها دولة الإمارات بعضوية أحد الأجهزة الرئيسة الثلاثة لمنظمة اليونسكو.
وتمتد علاقة دولة الإمارات العربية المتحدة مع اليونسكو (منظمة الثقافة والعلم والتربية في الأمم المتحدة)، عبر تاريخ حافل من خلال المبادرات والبرامج التي ترعاها الدولة بإشراف المنظمة، ومشاركتها المميزة في برامج اليونسكو وأنشطتها وفعالياتها المختلفة، وما قدمته، وتقدمه، الإمارات من دعم وتمويل لأنشطة لا تحصى سواء خارج دولة الإمارات، أو على أراضيها من خلال إطلاقها لبرامج تابعة للمنظمة هدفها مصلحة شعوب العالم، التي لا تتحقق إلا من خلال الأركان الأساسية للقيم الحضارية المحبة والسلام والتسامح والأمان، ونتيجة إيمان الإمارات الراسخ بهذه القيم، فإنها ما زالت ترى أن تحقيق هذه الأهداف محلياً وإقليمياً وعربياً وعالمياً، لا بد أن يكون من خلال بناء الإنسان أينما كان، بناء تعليمياً وثقافياً، وعلمياً، وهذا ما جعل الإمارات تسجل مرتبة متقدمة على قائمة كبرى الدول المانحة لمنظمة اليونسكو، إضافة لكونها عضواً في ست لجان تابعة لليونسكو، كما تمتلك مواقع مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث الإنساني العالمي، إضافة لمساهمتها في المجال التعليمي، مثل إنشاء مدارس تابعة لليونسكو حول العالم.

حوار الحضارات والثقافات
تتشعب مساهمات الإمارات ومبادراتها ومشاريعها وبرامجها المختلفة والمتنوعة في مشاريع اليونسكو الثقافية والتعليمية والعلمية، مجسدة التفاعل الحقيقي لحوار الحضارات والثقافات بما تقدمه في هذه المجالات، ومنها (برنامج قيادات التسامح العالمية)، الهادف إلى نشر هذه القيمة الأخلاقية المحورية في الحياة الإنسانية (التسامح) من خلال تجربة الإمارات، ورؤيتها الواقعية والفلسفية والفكرية القيادية والإبداعية، القائمة على توظيف الطاقات الفردية والمجتمعية بإيجابية فاعلة تعود بالخير على الجميع، كونها مبنية على المحبة بتفاصيلها الجزئية والكلية، حواراً وتعايشاً ومحبة، مما يؤدي إلى نتائج إنسانية حضارية يتوجها السلام والأمان.
ولتحقيق المزيد من التنمية المستدامة، يأتي (البرنامج الدولي لتنمية الاتصالات/‏‏ IPDC)، لينجز أهدافه من خلال توظيف المعلومات والمعارف وقواعد البيانات ونشرها لإتاحة المعرفة للمجتمعات، لا سيما في تعزيز طاقة البلدان النامية في مجالات الوسائط الإلكترونية والصحافة المكتوبة.
ولأن العالم بحاجة لذاته وحالته الطبيعية فإنه لا بد من برنامج (الإنسان والمحيط الحيوي)، الهادف إلى الحفاظ على سلامة البيئة، والموارد الطبيعية، والتنوع الحيوي، دون إحداث تغيرات حادة في المناخ، لضمان الاستخدام المستدام للتنوع البيولوجي البيئي، من خلال عدة عناصر، منها صياغة الوسائل والأدوات المناسبة والمتطورة، وتطوير علاقة الأفراد والمجتمعات بالبيئة، ويشجع هذا البرنامج على إجراء البحوث العلمية الجامعية، والاستعانة بمزيج من العلوم الطبيعية والمجتمعية لتحسين المستويات المعيشية للمجتمعات المختلفة.
ولمزيد من الديناميكية المتكاملة، نلاحظ أن الإمارات انضمت، أيضاً، لعضوية اللجنة الدولية الحكومية للتربية البدنية والرياضية المؤلفة من عضوية 18 دولة، لأهميتها كونها أحد روافد السلام والصداقة والتفاهم الإنساني المتبادل.

العلم والتعليم والثقافة
ما أهم العناصر الحيوية والمشاريع والمبادرات والبرامج النشطة التي تقدمها الإمارات العربية المتحدة في مجالات العلم والتعليم والثقافة؟
الإجابة تحتاج إلى موسوعة، لكن بإمكاننا أن نذكر العديد من هذه الشراكة الاستراتيجية، ولنبدأ من أبرز تلك المشاريع في مجال التعليم ألا وهو ما تقدمه الإمارات دعماً وتمويلاً لكثير من المشاريع المحلية والإقليمية والعالمية، منها دعم 120 مدرسة تابعة لشبكة مدارس اليونسكو. وإنشاء صندوق حمدان بن راشد آل مكتوم لدعم اليونسكو عام 2013، بـ (2.2) مليون دولار أميركي، لدعم المبادرات والمشاريع التعليمية التي استفادت منها أكثر من 70 دولة حول العالم.
كما تتسم مبادرات الإمارات الثقافية بتنوعها وكثافتها وتعددها، مثلاً، في مجال صون وحفظ التراث العربي والعالمي، قدمت الإمارات دعمها لمشروع اليونسكو «إحياء روح الموصل» بمساهمة بلغت (50.4) مليون دولار أميركي خلال 5 سنوات، ويتضمن عملية إعادة بناء مسجد النوري ومئذنة الحدباء، وكنيسة الساعة، وكنيسة الطاهرة، ومتحف يضم مساحات تعليمية ومجتمعية.
إنجاز متحف زايد غاندي الرقمي الذي حاز جائزة أوائل الإمارات، لما يمثّله من قيم إنسانية تعكسها شخصية قائدين حكيمين هما: «الشيخ زايد، طيب الله ثراه، والمهاتما غاندي»، وأهدافهما النبيلة في التآلف والوئام والانسجام بين الإنسان والإنسان مهما اختلفت لغته وثقافته ولونه.
ولا يخفى ما لتأثير مشروع كلمة للترجمة أبوظبي، من دور هام في ترجمة الكتب المتنوعة إلى العربية، كذلك ما تنجزه الإمارات في مجال الترجمة من العربية إلى لغات أخرى. ونلفت إلى أهمية جائزة الشيخ زايد للكتاب ودورها الحيوي العربي والعالمي في كافة المجالات الأدبية والعلمية.
وضمن هذا التبادل الثقافي الدولي، يشع اسم المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في الأمكنة حول العالم، مثل قاعة الشيخ زايد في فرنسا، كما تواصل دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي مشاريعها الثقافية والتراثية التي تجيء ضمن أهدافها في الحفاظ على التراث الإماراتي الذي هو جزء من التراث الإنساني العالمي، كذلك تعمل هيئة دبي للثقافة والفنون، والمؤسسات والهيئات المتنوعة في دبي علي تنفيذ استراتيجيتها الثقافية والتراثية، ومنها ما يقدمه مركز حمدان بن محمد للتراث، من أنشطة وفعاليات وتبادلات ثقافية تتضمن إصدارات الكتب، إضافة إلى جائزة عالمية للتصوير.
ولا بد من حضور حي الفهيدي التاريخي بدبي ومتاحفه المختلفة كتراث أصيل، إلى جانب ما تقدمه دبي من مبادرات ومشاريع وبرامج ثقافية وفنية بين مؤتمرات ومهرجانات وأحياء فنية، منها مهرجان طيران الإمارات للآداب، معرض نوبل الذي تقيمه مؤسسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، إضافة إلى ما تقدمه من فعاليات أخرى، منها قمة المعرفة، وإصدارات الكتب، والاهتمام بالثورة الصناعية والتكنولوجيا.
واحتفاءً باختيار مدينة الشارقة عاصمة ثقافية للعالم العربي لعام 1998، تأسست «جائزة الشارقة للثقافة العربية - اليونسكو»، التي تمنح تقديراً لجهود شخصيات ثقافية رجالاً وإناثاً أو مؤسسات أو جماعات تسهم بأعمالها الفكرية أو الفنية أو الترويجية في تنمية الثقافة العربية ونشرها في العالم.
كما يتبادل معهد التراث بالشارقة داخلياً وخارجياً الخبرات والأنشطة والفعاليات من خلال برنامج متنوع ومميز، إضافة لاستضافته الشهرية أسبوع الفلكلور الخاص بدولة من دول العالم، ومشاركته في أنشطة الإمارات الثقافية الخارجية ليبرز حضور التراث الإماراتي في ساحات ومعارض وفعاليات العالم.

عاصمة ثقافية عالمية
تواصل العاصمة أبوظبي دورها البارز معرفياً وثقافياً لتكون بالفعل عاصمة ثقافية عربية وعالمية، ويتجسد ذلك من خلال طموح الإمارات ومؤسساتها ومنظماتها وهيئاتها المختلفة، ومنها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وما تقدمه من إشراقات دائمة، ودائرة الثقافة والسياحة بإنجازاتها وبرامجها وأنشطتها وخطتها الاستراتيجية الثقافية الخمسية الممتدة إلى 2024، في هذا المجال، وحركية المشهد الثقافي الممتدة من أبوظبي إلى الداخل الإماراتي، وإلى دول العالم، مثل جزيرة السعديات الثقافية بمتاحفها المتنوعة مثل متحف لوفر أبوظبي، متحف غوغنهايم أبوظبي، متحف زايد الوطني.
وتتسم مجالس أبوظبي (مجلس التراث، مجلس الفنون، مجلس الصناعات الثقافية والإبداعية)، بمنهجية استراتيجية تستقطب الطاقات الشابة أيضاً، وكذا، لدائرة الثقافة والسياحة العديد من المنجزات الهامة، منها الحفاظ على البيئة التاريخية لأبوظبي، وإدراجها لعدة مواقع من العين التاريخية على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، مثل جبل حفيت وهيلي وبدع بنت سعود والعديد من الواحات، حيث تم تطوير واحة العين لاستقبال الجمهور والتعرف على مميزاتها. كما تتواصل أعمال الحفريات والتنقيب والتوثيق وحماية المواقع الأثرية الهامة في أبوظبي، بما في ذلك جزيرة مروّح التي تضم أقدم قرية معروفة استوطنها الإنسان في إمارة أبوظبي قبل حوالي 8000 عام، وجزيرة صير بني ياس التي اكتشف فيها كنيسة ودير صير بني ياس، أول موقع مسيحي في الدولة، ومواقع بينونة الأحفورية، إضافة لصون المباني التاريخية والمعالم الطبيعية العائدة إلى عصر ما قبل اكتشاف النفط، وتطوير وترميم المعالم والمنشآت المهمة وإعادة استخدامها كمراكز ثقافية ومجتمعية، مثل موقع الحصن الثقافي، والمجمّع الثقافي، وقلعة الجاهلي في العين التي تعد من أكبر القلاع الدفاعية في الدولة، وتضم معرضاً للرحالة مبارك بن لندن، ومركز القطارة للفنون الذي تم تصميمه على الطراز المحلي وسط مبان قديمة، وقصر المويجعي المشيد قرب الواحات في العين منذ أكثر من 100 عام. كما تعتمد دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي خطة اليونسكو لإدارة مواقع التراث العالمي بالتنسيق مع الدوائر والجهات الحكومية المحلية والهيئات العالمية ذات الصلة، وتطبق خطة إدارة الحفظ الشامل للمواقع الأثرية والمعالم الثقافية الأخرى، وإلى جانب مشاركة دائرة الثقافة والسياحة في الفعاليات والمهرجانات التراثية المحلية والإقليمية والعالمية، يأتي توثيق التاريخ الشفهي، ويدعمه مؤتمر الخليجي السنوي للتراث والتاريخ الشفهي، كما تساهم الدائرة في المشاريع والمبادرات التي تقدمها المؤسسات الأخرى مثل مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، ومبادرة «لئلا ننسى».

عناصر التراث الوطني
لمزيد من الحفاظ على التراث المعنوي والبيئة التاريخية، فإننا نلاحظ اعتماد المشاريع الثقافية على التقنيات الرقمية، إضافة إلى نجاح الدائرة بالشراكة مع المؤسسات المعنية بالتراث والجمعيات والمتخصصين، في تسجيل ثمانية عناصر من التراث الوطني على القائمة التمثيلية لليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، وهي الصقارة والسدو والعيالة والتغرودة والقهوة والمجلس والعازي والرزفة.
ولدعم الحرفيين وتعريف الجمهور بالمهارات الحرفية التقليدية ومنتجاتها، تنظم دائرة السياحة والثقافة – أبوظبي سنوياً مهرجان الحرف والصناعات التقليدية في العين، كما شهدت السنوات الأخيرة إنشاء «بيت القهوة» و«بيت الحرفيين» للحفاظ على تقاليد إعداد وتقديم القهوة العربية والحرف الإماراتية، وتتضمن الخطط المستقبلية إقامة مهرجان للتراث البحري عام 2020، وبيت للتراث لعرض فنون الأداء التقليدية.
كما تواصل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي مبادراتها الرائدة لاستدامة وتعزيز التراث المعاصر في الإمارة، والذي يحتفي بالإنجازات المعاصرة بما في ذلك المواقع والمباني ذات الأهمية الثقافية، وتهدف هذه المبادرات إلى جرد وتقييم أهمية وحالة تراث ما بعد اكتشاف النفط، ووضع التوصيات والإرشادات والأنظمة والحوافز المالية وغير المادية للاحتفاء بالتاريخ الحضري الحديث وحمايته والحفاظ عليه، من خلال مواصلة الحفاظ على التزاماتها بالشراكة مع المجتمع لتعزيز الوعي بهذه العناصر التراثية والثقافية والتاريخية وابقائها حية، ولذلك تعمل من أجل تسجيل المزيد من العناصر الأخرى في اليونسكو.
هذا، إضافة إلى ما تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي من مجموعة كبيرة ومتنوعة من البرامج والمبادرات السنوية في المواقع الثقافية في جميع أنحاء الإمارة، مثل «قمة أبوظبي الثقافية»، ومهرجان الحصن الثقافي، وفن أبوظبي، واليوم المفتوح للآثار،
والتي تغطي جميع أشكال التعبير الإبداعي، بما في ذلك فنون الأداء، مثل الحفلات الموسيقية والغنائية والبالية والأوبرا في موسم موسيقى أبوظبي الكلاسيكية وبيت العود وبرنامج أمسيات، إلى جانب العروض المسرحية، والفنون البصرية.

نورة الكعبي: التعليم والثقافة والعلوم تصنع فرصاً جديدة للأجيال القادمة
صرّحت معالي نورة الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، بمناسبة فوز الإمارات بعضوية المجلس التنفيذي 2019، خلال المؤتمر الأربعين لليونسكو، قائلة: «لطالما آمنت دولة الإمارات، حتى قبل انضمامنا لعضوية منظمة اليونسكو، في مطلع سبعينيات القرن الماضي، بأن التعليم والثقافة والعلوم يمكن أن تصنع فرصاً جديدة للأجيال القادمة، وعلى مر السنين، توسعت هذه الرؤية لتعبر الحدود، وتصبح جهداً عالمياً ملموساً بنتائج مثمرة، قادها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، والذي دائماً ما كان يؤكد على حاجة عالمنا لمزيد من التعاون على نطاق أوسع، حيث نتبادل الأفكار مع شركائنا، لتحقيق مبادرات جديدة ذات أهداف سامية».
وأكدت معاليها، على أن «دولة الإمارات تؤمن بقيم منظمة اليونسكو، حيث تتماشى طموحاتنا بشكل وثيق مع المبادئ الأساسية لليونسكو، والتي تؤكد على أنه يمكن تحقيق السلام، من خلال الثقافة، مع بناء مجتمع ذي فكر وأخلاق، كما تؤمن دولة الإمارات بقيمة الثقافة والعلوم، وقدرتها على تمكين المجتمعات، ومساعدتهم على الازدهار».

حماية التراث الثقافي واستدامته
بشكل عام ومكثف، تعمل الاستراتيجية الثقافية الإماراتية داخلياً وخارجياً، على دعم الركائز الأساسية والبنية التحتية للقطاع الثقافي، تتمثل بالكثير من التحولات الأساسية والمستقبلية، منها تعزيز الوعي بالتراث الثقافي والفنون، حماية التراث الثقافي واستدامته، زيادة مشاركة المجتمع المحلي والزوار، زيادة مشاركات التبادل الدولي الثقافي، تحفيز الإبداع باعتباره محركاً للتعليم والتغيير الاجتماعي والعلمي والمعرفي، وبناء وتمكين الكوادر البشرية الوطنية في قطاع الثقافة، والمساهمة في النمو والتنويع الاقتصادي، واستخراج المكامن الإبداعية في الإنسان، وتتضافر هذه المحاور مع سواها لتشكّل بنية حضارية متشابكة، انطلاقاً من بناء الإنسان داخل الإمارات وخارجها، مما يؤدي إلى استدامة التجدد الثقافي، وتطوير الاستدامة المعرفية والعلمية والفنية، لتفتتح المبادرات والمشاريع والبرامج الأخرى، على إشراقات إبداعية متواصلة، بمنهجية تصل بنا إلى مئوية الإمارات 2071.

اقرأ أيضا

نورة الكعبي: موروث إنساني في منطقتنا