منى الحمودي (أبوظبي)

كشفت الخدمات العلاجية الخارجية عن نتائج الشهر الأول من حملة الفحص الإشعاعي للثدي التي تستمر حتى نهاية شهر نوفمبر الجاري، حيث تم إجراء الفحص لـ1533 سيدة وتم تحويل ما يقارب 100 حالة منها لإجراء فحوص تشخيصية إضافية قبل وضع التشخيص النهائي والتوصيات اللازمة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الوردي الخامس للأشعة الذي عقد أمس الأول تزامناً مع الحملة العالمية وحملة دائرة الصحة - أبوظبي للتوعية بسرطان الثدي، بتنظيم الخدمات العلاجية الخارجية، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة».
واستهدف المؤتمر الحاصل على اعتماد دائرة الصحة - أبوظبي لسبع ساعات من التعليم المستمر، أخصائيي الأشعة وفنيي الأشعة وأخصائيي أشعة الثدي وفنيي الأشعة فوق الصوتية والأطباء والمتدربين في الخدمات العلاجية الخارجية وجميع منشآت شركة «صحة».
وتعليقاً قال الدكتور عمر الجابري، المدير التنفيذي الطبي في الخدمات العلاجية الخارجية: «نولي في الخدمات العلاجية الخارجية أهمية كبيرة لتوعية المراجعين بالفحص المبكر لاسيما لسرطان الثدي، ويعد تنظيم هذا المؤتمر من أساليب نشر الوعي للعاملين في المجال الصحي للارتقاء بالخدمات التي نقدمها للمراجعين. ولا يقتصر دورنا على ذلك فحسب بل نقوم أيضاً بتوفير الفحص الإشعاعي للثدي لجميع المقيمين في إمارة أبوظبي مجاناً وعلى مدى شهرين حتى نهاية نوفمبر. حيث يأتي ذلك ضمن مسؤوليتنا تجاه المجتمع ودعماً لأهداف الأجندة الوطنية لمكافحة السرطان».
وقال الدكتور ماهر الصيادي، رئيس قسم الأشعة في الخدمات العلاجية الخارجية: تكمن أهمية هذا المؤتمر الذي ينعقد للسنة الخامسة على التوالي في كونه يختص بالأشعة الخاصة بسرطان الثدي تحديداً مما يمكننا من التركيز على أهم التطورات والمستجدات في هذا المجال، وقد قمنا في هذه الدورة بتسليط الضوء على عدة مواضيع مختلفة أهمها الأخطاء التي يجب تجنبها خلال التصوير الإشعاعي للثدي وخلال قراءة الصور الإشعاعية وأحدث التقنيات في مجال التصوير الإشعاعي للثدي وطرق تصنيف سرطان الثدي.
كما تم خلال المؤتمر عرض آخر المستجدات في أجهزة تصوير الثدي ثلاثي الأبعاد التي تمت إضافتها لعيادات الخدمات العلاجية الخارجية في أبوظبي والعين، والتي تتميز بدقتها العالية في الحصول على صور متعددة مقطعية في وقت قصير وبدون الحاجة لضغط كبير على الثدي مما يجعل التجربة أسهل للنساء.