صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

مصادر: ترامب سيرجئ نقل السفارة الأميركية

طفل فلسطيني يتفقد منزلاً دمرته قوات الاحتلال في بلدة قباطية (إي بي آيه)

طفل فلسطيني يتفقد منزلاً دمرته قوات الاحتلال في بلدة قباطية (إي بي آيه)

عواصم (وكالات)

قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية، إن الرئيس دونالد ترامب سيرجئ على الأرجح أي تحرك لنقل سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل إلى القدس، لكنه يبحث خيارات أخرى تؤكد عزمه على فعل ذلك في نهاية المطاف. كان ترامب قد تعهد خلال حملته الانتخابية العام الماضي بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، وهو هدف يسعى إليه سياسيون جمهوريون منذ زمن طويل.
ورجح المسؤول الكبير بالإدارة الأميركية أن يرجئ ترامب مجدداً تنفيذ هذا خلال الأيام القادمة، لكنه قال إنه يبحث خطوات أخرى، مثل إعلان القدس عاصمة لإسرائيل.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس الاعتراف رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، حتى مع تأجيله قراراً بنقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.
من جانبها، أكدت الرئاسة الفلسطينية امس، أن أي حل عادل للقضية الفلسطينية يجب أن يضمن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال أبو ردينة في بيان صدر امس، «إن أي حل عادل يجب أن يضمن أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة المستقلة». وأضاف «القدس الشرقية بمقدساتها هي البداية والنهاية لأي حل ولأي مشروع ينقذ المنطقة من الدمار».
واعتبر أن «عدم التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية سيبقي حالة التوتر والفوضى والعنف سائدة في المنطقة والعالم».
في تطور آخر، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة ضد تبعية مدينة القدس لإسرائيل. وأكدت 151 دولة أثناء التصويت الذي أجري في نيويورك، أمس الأول، أنه لا صلة للقدس بإسرائيل، مقابل تسع دول ممتنعة وست داعمة، وهي إسرائيل نفسها والولايات المتحدة وكندا وجزر مارشال وميكرونيسيا وناورو.
وصدر في أعقاب التصويت قرار أممي ينص على أن أي خطوات تتخذها إسرائيل كقوة احتلال لفرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها في مدينة القدس غير مشروعة، وتعتبر لاغية وباطلة ولا شرعية لها.
من جانبها، أعربت أميركا عن خيبة أملها من القرار الصادر، مشيرة إلى أن هذا هو القرار الأممي الـ 18 الموجه ضد إسرائيل منذ بداية العام.

مقتل جندي إسرائيلي طعناً في النقب
رام الله (أ ف ب)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن جندياً إسرائيلياً في العشرينيات من العمر قُتل طعناً في هجوم نفذه شخص أو أكثر لاذوا بالفرار، في مدينة عراد بجنوب إسرائيل. وقال مايكي روزنفلد المتحدث باسم الشرطة لوكالة فرانس برس «لا شك في أن لهذا الهجوم طابعاً قومياً». وقد حصل الهجوم بشارع مجاور لمركز تجاري. وأضاف روزنفلد أنه لا يستطيع تقديم المزيد من التفاصيل حول هوية الضحية بالوقت الحالي، وأن الشرطة تبحث عن المهاجمين.
وقام مئات من رجال الشرطة الإسرائيلية بعمليات بحث مكثفة أمس، للعثور على قاتل أو قتلة جندي تعرض للطعن.وقال روزنفيلد، إن وحدات من الشرطة ومن حرس الحدود تشارك في عمليات البحث، وأقيمت حواجز في عراد وحولها. وأضاف أن الجندي الذي ذكرت وسائل الإعلام أنه يبلغ من العمر 19 عاماً، أصيب بطعنات في القسم العلوي من جسمه، وتوفي متأثراً بجروحه.
وقد عثر عليه وهو يحتضر بالقرب من موقف للحافلات، حسب فرق الإسعاف. وذكرت الرئاسة الإسرائيلية أنه يدعى رون اسحق كوكيا.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي دمر ليل الخميس الجمعة منزل فلسطيني متهم بقتل رب عمل إسرائيلي، في بلدة قباطية في جنوب الضفة الغربية. وقالت المصادر إن جرافة سوت منزل عائلة محمد أبو الرب الذي تبلغ مساحته 140 متراً مربعاً بالأرض.
وجرت صدامات خلال العملية بين جنود إسرائيليين وعدد من سكان قباطية، أصيب خلالها فلسطيني برصاصة مطاطية. واتهم القضاء الإسرائيلي في 29 أكتوبر محمد أبو الرب وفلسطينياً آخر بقتل إسرائيلي يعملان لديه، هو ريوفين شميرلينج، في مكان العمل، في الرابع من ديسمبر العام الماضي، في مدينة كفر قاسم بوسط إسرائيل.