الاتحاد

عربي ودولي

«الناتو» يتعهد بـ «تحرك أقوى» في مواجهة الإرهاب

قادة حلف شمال الأطلسي في صورة جماعية على هامش القمة (أ ف ب)

قادة حلف شمال الأطلسي في صورة جماعية على هامش القمة (أ ف ب)

لندن (وكالات)

أصدر قادة حلف شمال الأطلسي بياناً ختامياً مشتركاً، أمس، أكدوا فيه «تضامنهم ووحدتهم» رغم خلافات حول الإنفاق والاستراتيجية استبقت قمتهم. وجاء في البيان الختامي: «كي نحافظ على الأمن يجب أن نتطلع إلى المستقبل سوياً». وأقر البيان بـ«التحديات» التي يمثلها تصاعد نفوذ الصين، متعهداً «بتحرك أقوى».
وأوضح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» ينس ستولتنبرج أن القمة تطرقت إلى الحديث عن التحديات التي تمثلها الصين، مضيفاً «نعمل على تشجيع الصين على توقيع اتفاقيات معنا».
وجاء في البيان «كي نحافظ على الأمن يجب أن نتطلع إلى المستقبل سوياً»، وأقر البيان بـ«التحديات» التي يمثلها تصاعد نفوذ الصين، متعهداً «بتحرك أقوى» في مواجهة الإرهاب.
وتابع في مؤتمر صحفي: «لدينا خطط لحماية جميع الأعضاء، بما فيها دول البلطيق»، مضيفاً أن «كندا والدول من خارج أوروبا اتفقت على زيادة الإنفاق في الحلف»، كما اتفقت الدول الأعضاء في الحلف على تشغيل أنظمة الجيل الخامس من الاتصالات، وذلك من خلال شبكات مؤمنة فقط.
وعن الخلافات بين أعضاء الناتو، قال ستولتنبرج: «ليست بالأمر الجديد، وقوتنا تكمن في قدرتنا على تجاوزها»، مشدداً على أهمية تعزيز البعد السياسي للناتو.
وفيما يتعلق بروسيا، أوضح ستولتنبرج: «حلف الناتو دائماً ما يفضّل الحوار مع روسيا، وعلينا تجنب سباق تسلح معها لأن ذلك سيكون مكلفاً وخطيراً».
وقال قادة الحلف، إن «التحركات العدوانية» لروسيا تهدد أمن منطقة أوروبا والمحيط الأطلسي. وأكد القادة «الصلة الوثيقة عبر المحيط الأطلسي» بين أوروبا وأميركا الشمالية واتفاق الدفاع المشترك بينهما، حيث يعد أي هجوم ضد أي دولة هجوماً على الجميع.
وأضاف المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أمس، إن روسيا لن تتورط في سباق تسلح مع الناتو، حتى وإنْ رفعت الدول الأعضاء من نفقاتها الدفاعية.
وأكد ستولتنبرج، أن الحلفاء الأوروبيين وكندا، أضافوا 130 مليار دولار إلى نفقاتهم الدفاعية منذ عام 2016، وذكر بيسكوف، أن الإنفاق العسكري المتزايد لحلف الناتو «يعزز» مخاوف الكرملين.
وأشار بيسكوف إلى أن روسيا لن تتورط «في سباق تسلح أو في سباق للإنفاق» مع الناتو لأنه «سيضر باقتصاد البلاد». وأضاف المسؤول الروسي: «لقد أشار الرئيس بوتين مراراً وتكراراً إلى أننا نعمل بطريقة مختلفة».
إلى ذلك، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمس، إن الإرهاب وتنظيم داعش يشكلان عدواً مشتركاً لدول حلف شمالي الأطلسي.
وصرح ماكرون، خلال مؤتمر صحفي على هامش اجتماع قادة دول الحلف في لندن، بأن الإرهاب في منطقة الساحل يمثل تهديداً مستمراً.
وعلى صعيد آخر، قال ماكرون إن دول شرقي أوروبا هي الأقرب إلى التهديدات الروسية، مؤكداً ضرورة حماية دول البلطيق.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن الأميركيين يرغبون في أن يتواصل حلف شمالي الأطلسي مع كل من روسيا والصين.
وأثار ماكرون جدلاً وخلافات في «الناتو» قبيل قمة لندن حين قال إن «الناتو» بات في وضع شبيه بالموت الدماغي، من جراء تراجع واشنطن عن القيادة، وإقدام تركيا على عملية عسكرية شمالي سوريا.

اقرأ أيضا

متظاهرون في كييف يطالبون زيلينسكي بعدم الرضوخ لضغوط موسكو