الاتحاد

عربي ودولي

مفوضية الانتخابات العراقية تحذر من تأخر ميزانيتها

أعضاء مفوضية الانتخابات يوضحون في مؤتمر صحفي العملية الانتخابية (إي بي أيه)

أعضاء مفوضية الانتخابات يوضحون في مؤتمر صحفي العملية الانتخابية (إي بي أيه)

سرمد الطويل، باسل الخطيب (بغداد، أربيل، السليمانية)

حذر رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية رياض بدران أمس، من أن تأخر صرف الأموال المخصصة لإجراء العملية الانتخابية يضع موعد الانتخابات البرلمانية في خطر، بينما يواجه رئيس الوزراء العراقي تفكك تحالفه «النصر» بسبب خلافات أفضت إلى انسحاب تيار «الحكمة» بزعامة عمار الحكيم، الذي يعتزم دخول الانتخابات التشريعية المقررة في 12 مايو المقبل بقوائم منفردة. وأكد وزير النفط العراقي جبار لعيبي، التوصل إلى اتفاق بشأن 70% من القضايا المتعلقة بالملف النفطي المثير للجدل مع إقليم كردستان العراق، وسط بوادر لرفع حظر الطيران عن الإقليم الكردي.
وقال بدران في بيان أمس، إن «عدم توفير وإطلاق التخصيصات المالية لإجراء الانتخابات في موعدها المقرر 12 مايو المقبل، سيدخل موعدها في خطر». وأضاف أن «المفوضية إذا لم تتسلم الأموال اللازمة في موعد أقصاه 5 فبراير المقبل، سيشكل عائقاً كبيراً ومؤثراً على جدول عمليات الانتخابات».
ودعا الحكومة العراقية «للتدخل السريع بغرض إطلاق التخصيصات المالية، لكي تستمر المفوضية بإجراءاتها وفقاً للجدول العملياتي المعد لإجراء الانتخابات». وأوضح البيان أن «المفوضية خاطبت رسمياً مجلس النواب والحكومة، بضرورة حل مشكلة صرف وإطلاق الأموال الخاصة بالعملية الانتخابية المقبلة».
وفي سياق متصل، أكدت مصادر في تيار «الحكمة» الذي يتزعمه الحكيم أمس، أن خلافاً سرعان ما تصدر المفاوضات بين قيادات تيار الحكيم وتحالف العبادي «النصر»، أسفر عن فض الشراكة الانتخابية، بعد أن تسببت الخلافات في وقت سابق على تفكك الشراكة بين «النصر»، و«الفتح» الذي يتزعمه هادي العامري.
وكان بيان مشترك لائتلافي العبادي والحكيم أكد أن «الائتلافين قررا خوض الانتخابات النيابية بقائمتين منفصلتين»، مبيناً أن «ذلك جاء بالاتفاق والتراضي بين الطرفين وتشخيصهما للمصلحة المشتركة». وقال المتحدث الرسمي لتيار الحكمة نوفل أبو رغيف، إن انتهاء تحالف «الحكمة» مع «النصر» جاء لأسباب فنية، فيما أكدت مصادر مطلعة أن السبب هو الخلافات على المناصب الحكومية.
ويضم تحالف «النصر» الذي أعلنه العبادي، «67» حزباً سياسياً وهو أعلى رقم يشهده تحالف انتخابي في العراق على مدى السنوات العشر الماضية، لكن الانسحابات المتوالية التي أعلن عن بعضها ولم يعلن عن الباقي تضع تحالف العبادي في مواجهة خصمين شرسين هما: تحالف نوري المالكي وتحالف أيادٍ علاوي الذي يضم كتلا سنية وكردية.
وفي كردستان، تشظى المشهد الانتخابي أيضا، فقد أعلنت ثلاث قوى سياسية كردية في السليمانية، تشكيل تحالف جديد باسم «الجيل الجديد» لمحاربة الفساد والعمل لخدمة المجتمع الكردستاني. ويضم التحالف كلا من حركة «حرية المجتمع الكردستاني»، حركة «الجيل الجديد» و«الجبهة الشعبية الديمقراطية»، ويعتزم التحالف الجديد خوض الانتخابات بقائمة موحدة.
وفي سياق المفاوضات بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية ببغداد، أعلن وزير النفط العراقي جبار لعيبي، عن التوصل إلى اتفاق بشأن 70% من القضايا المتعلقة بالملف النفطي المثير للجدل مع إقليم كردستان. وبين أن استعادة السيطرة الاتحادية على حقل خورمالة شمال غرب كركوك، من أبرز النقاط الخلافية المتبقية بين الطرفين. وتدير الحكومة الكردية حقل خورمالة منذ عام 2008.

اقرأ أيضا

خطف سبعة بحارة في هجوم على سفينة قبالة غينيا الاستوائية