الاتحاد

الرياضي

محكمة إسبانية تستدعي للشهادة الشخص الذي يتهم مؤسسة ميسي بالاحتيال

ليونيل ميسي

ليونيل ميسي

قررت قاضية المحكمة الوطنية الإسبانية، ماريا تاردون، الثلاثاء استدعاء فيديريكو ريتوري، أحد الأشخاص المفترض تعاونهم مع مؤسسة (ليو ميسي) والذي اتهم اللاعب ووالده وشقيقه بجرائم مالية ضد الضرائب والاحتيال وغسيل الأموال، للشهادة.
وحسبما كشفت مصادر قضائية، اتخذت تاردون، التي لم تحدد بعد موعدا للجلسة، هذا القرار بطلب من النيابة التي قبلت جزئيا الاستئناف الذي تقدم به ريتوري في القضية، بداعي ضرورة الاستماع لأقوال المدعي قبل غلق ملف القضية.
وكانت إحدى محاكم المحكمة الوطنية قد قررت في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي غلق القضية بحجة أن غالبية الأحداث التي تم سردها فيما يتعلق بالاتهامات لم تحدث "بشكل شخصي أو مباشر"، و"تم استقائها من أكثر من خبر في الصحف".
ويؤكد ريتوري، وفقا للرواية المدرجة ضمن ملف هذه القضية، أن المتهمين، من بينهم شركة (Agencia Social Team) ومؤسسها، أليخاندرو ريبوسيو، "عرضوا" عليه "مساعدة مؤسسته وتوفير عمل لها، بالإضافة لوعود، لم تنفذ" وفقا لروايته.
جدير بالذكر أن (مؤسسة ليو ميسي) أنشئت في 2007 "انطلاقا من إدراك ليونيل بضرورة خلق فرص جديدة لتحقيق أحلام الأطفال في جميع أنحاء العالم"، وتشير على موقعها الإلكترونية لكونها "مؤسسة غير هادفة للربح تعمل من أجل تطوير المبادرات الفردية والتكافل الاجتماعي سواء في الأرجنتين أو باقي أرجاء العالم".

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري