الاتحاد

الإمارات

قبائل الإمارات: نحن جنودك ياوطن

أبناء قبيلة الغفلي خلال المشاركة

أبناء قبيلة الغفلي خلال المشاركة

أكدت القبائل المشاركة في مسيرة الاتحاد، أن دولة الإمارات تمثل أنموذجاً تنموياً خاصاً خلال الـ 48 عاماً، شهدت خلالها الدولة العديد من المنجزات التي جاءت نتيجة لرؤية القيادة الرشيدة ومتابعتها الحثيثة لشؤون المواطنين وتوجيهاتها السديدة بضرورة العمل في مختلف ميادين الإنتاجية، ما أسهم في تصدر الدولة المؤشرات التي تجسد منظومة عمل متكاملة تستهدف الإنسان وتعمل على تلبية احتياجاته، مشيرين إلى أن دولة الإمارات متوحدة بقيادتها وشعبها، حيث يعمل الجميع جنباً إلى جنب لإعلاء علم الاتحاد والحفاظ على مكتسباته وصون منجزاته وتحقيق مستهدفاته. ورفعت القبائل المشاركة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، وأولياء العهود والشيوخ وشعب دولة الإمارات.

قال عدد من ممثلي القبائل المشاركة لـ«الاتحاد»، إن القبائل تجسد التاريخ العريق لدولة الإمارات وموروثها الحضاري الغني، حيث تأتي المشاركة في المسيرة، لتعبر عن قيم الولاء والانتماء للقيادة الرشيدة، وتمثل تأكيداً على العلاقة الاستثنائية بين القيادة الرشيدة والشعب المحب لوطنه، الأمر الذي ينعكس عبر التوافد الكبير للقبائل والحرص على التواجد والحضور، حيث ينتمي الجميع لأرض دولة الإمارات ويعمل لأجلها.

ولاء وانتماء
وقال سهيل شاهين المرر، منسق قبائل حلف بني ياس: إننا جميعاً اليوم نعبر عن الولاء والانتماء لدولة الإمارات، هذه الدولة التي تمضي قدماً في مسارات التنمية نحو إبهار العالم أجمع بقدرة شبابها على الإنجاز والوصول إلى أعلى القمم، حيث شهدنا مؤخراً النجاح الكبير لأول رائد فضاء إماراتي، وهي المهمة التي تجسد رغبة الكوادر البشرية وطموحها لتحقيق مستهدفات الدولة، وتعكس استثمار القيادة الرشيدة وإيمانها العميق بقدرة شبابها، بما يمتلكونه من خبرة وكفاءة ومهارة في جميع المجالات، لافتاً إلى أن القبائل اليوم تتشارك جميعها الهدف الواحد وهو خدمة دولة الإمارات والدفاع عن الوطن والعمل على رفد قطاعاته بالطاقات والإنتاجية، فكلنا الإمارات، وجميعاً في بيت متوحد عامر بالطيب والسعادة والكرم.
من جهته، قال خلفان سعيد المسافري: تتميز مسيرة القبائل بأنها تعكس التاريخ الحضاري لدولة الإمارات وما تتميز به القبائل من فنون خاصة الشعبية والموروث الثقافي والحضاري الذي ينتمي إلى هذه الأرض الطيبة، والقبائل جميعاً متكاتفة ومتلاحمة لأجل دولة الإمارات، دولتنا الغالية التي تبهرنا يومياً بأخبار ترسم الفرحة على ملامحنا، بفضل وجود قيادة تستشرف المستقبل وتتعامل مع تحدياته وتطلق مبادرات تسهم في استدامة قطاعات التنمية، وهي المفاهيم التي جعلت من الإمارات منصة عالمية للخبرات الدولية والكفاءات الوطنية، بما تضمه القطاعات من ابتكارات متميزة ومفاهيم حديثة، تقود بها الدولة العالم في ميادين المعرفة والعلوم.

موروث حضاري
ومن ناحيته، أكد عبدالله الجعيدي المري أن مسيرة القبائل تعبر عن اللحمة الوطنية والتماسك المجتمعي الذي يميز دولة الإمارات، حيث يتسم المجتمع بموروث حضاري وثقافي غني يتضمن العديد من القيم النبيلة والخصال الحميدة، وهي المفاهيم التي ورثها المجتمع عن الآباء والأجداد الذين شكلت مسيرتهم أساساً في بناء الوطن برؤية الأب المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث يواصل الأبناء سعيهم لأجل رد القليل من جميل الوطن عبر التحلي بالمعرفة وتلقي العلوم والانخراط في ميادين الابتكار.

بدوره، أكد سيف سالم المنصوري أن المشاركة في مسيرة الاتحاد تعبر عن مشاعر الفرح بالمسيرة الوحدوية وإنجازاتها التي تحققت خلال العقود الماضية، كما أنها بمثابة رسالة مفادها أن جميع قبائل الإمارات ملتفة خلف القيادة الرشيدة والتي استطاعت بفضل رؤيتها الحكيمة صنع المعجزات في الإمارات التي باتت اليوم المكان المفضل للعيش لجميع جنسيات العالم.

تجديد العهد
من جهته، قال محمد علي المعمري: إن مشاركة القبائل في مسيرة الاتحاد جاءت لتجديد العهد للقيادة الرشيدة والتي نكنّ لها كل الولاء والتقدير، ونحن رهن إشارة حكامنا وجاهزون لتلبية النداء، حيث الجميع مجتمع خلف راية واحدة هي راية الاتحاد، فالوطن هو بيت جميع القبائل، مشيراً إلى أن أفراح الوطن المستمرة تعود إلى المسيرة التنموية التي تعيشها الإمارات منذ عقود، فيما لفت سالم طالب المعمري إلى أن أخبار السعادة لا تتوقف عن دولة السعادة التي تمضي واثقة الخطى إلى تصدر مؤشرات التنافسية ومسابقة الزمن وإبهار العالم.
ومن ناحيته، أكد سالم علي الغفلي، أن مسيرة الاتحاد تدلل على تلاحم الشعب بالقيادة الرشيدة، وعن مشاعر الحب المتبادلة ما بين قيادة الدولة والقبائل، والحضور رفيع المستوى من قبل القيادة وحرصها على التواجد لمسيرة الاتحاد سنوياً، يبين مدى الاهتمام والمتابعة من كل قبائل الإمارات، لافتاً إلى أنه يوم تآزر وتلاحم وتعاضد ما بين كافة القبائل التي تبتهج جميعها باليوم الوطني وتسعد بمنجزات الاتحاد.

مكتسبات الاتحاد
بدوره، قال سالم بن هويدن الكتبي: المسيرة تبين التكاتف الذي يجمع شعب الإمارات والذي انعكس من خلال البهجة والسرور الذي يملأ ملامح الحاضرين، كما تمثل مظاهرة حب للقيادة، وهي تدلل على أن بنيان دولة الإمارات مترسخ ومتجذر، وتجسد المظاهر التي توضح حب ابن الإمارات لوطنه ونردد اليوم جميعاً من مختلف المناطق والقبائل «نفديك بالأرواح يا وطن»، ذلك أن الوطن يستحق منا أن نضحي لأجله، فهو الذي جمعنا بقيادة رشيدة جعلت من الإنسان أولويتها.
من جهته، قال سالم بن كبينة الراشدي: مسيرة الاتحاد تتواصل مع قيادة رشيدة تحكم بالعدل وتستشرف المستقبل وتولي المواطن كافة سبل الرعاية، ومع شعب يكن كل الولاء لقادته ولديه الرغبة الكبيرة لبذل كافة الجهود التي تمكن من مواصلة الوطن لمسيرة العطاء والإنجاز، هذه المسيرة التي تلألأت فيها المنجزات، فأصبحنا كل يوم نستيقظ على خبر منجز جديد من منجزات الدولة.
كما قال الدكتور سعيد حمد الحساني، إن قبائل الإمارات اليوم يد واحدة في ظل القيادة الرشيدة، وجميعها يقف صفاً واحداً منيعاً للدفاع عن تراب الوطن، للحفاظ على الاتحاد استطاع أن يتجاوز مختلف الظروف خلال العقود الماضية. بدوره، قال يسلم بن حيدرة التميمي: إن مسيرة الإمارات التنموية التي شملت كافة المجالات تعود إلى متابعة وحرص القيادة الرشيدة على الوصول لأعلى المستويات، بما يلبي كافة الاحتياجات والمتطلبات للمواطنين.

مصلحة المواطن
ومن جهته، قال علي سعيد الدهماني: نتواجد جميعاً للتعبير عن الحب والانتماء لدولة الإمارات، حيث نسير جميعاً خلف راية الاتحاد التي تجمعنا على الخير والإنجاز والفرح والسعادة، وهي المفاهيم التي تترسخ بوجود قيادة تعمل لأجل تحقيق مصلحة المواطن وتوفير غاياته ومتطلباته.
من ناحيته، أكد خالد ناصر الحوسني، أن اليوم الوطني هو حقيقة راسخة على أرض الواقع لمنجزاتنا التي تحققت ولتنميتنا الشاملة في كافة القطاعات، حيث قام شعب الإمارات بقيادته الرشيدة بإثبات أنه قادر على تحقيق المنجزات خلال فترة زمنية وجيزة في عمر الدول، لتصبح الدولة مثالاً عالمياً وإقليمياً بما وصلت له من مكانة مرموقة في ميادين المعرفة والابتكار.
وقال الدكتور المندعي العفيفي، إنها المرة الخامسة التي نشارك فيها في هذا المحفل والعرس الوطني الذي يجمع مختلف القبائل الإماراتية إلى جوار الآلاف من أبناء القبائل المشاركين في مسيرة الاتحاد، لافتاً إلى أن هذا الاحتفال يعكس مدى قوة وتلاحم أبناء القبائل مع بعضها بعضاً، كما أن ما يحدث اليوم هو مدعاة للفخر والاعتزاز بالوطن الغالي وتجديد العهد والولاء للقيادة الرشيدة.

مشاعر جميلة
وقال غريب راشد الوحشي، منسق القبيلة، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة، لإحياء هذا الاحتفال السنوي الذي يتجدد كل عام بصورة وحلة جديدة، الأمر الذي يعكس صور الاجتماع والتلاحم والتعاضد الكبير بين القيادة والشعب في مسيرة القبائل، مستشعرين بذلك قيم التسامح والتعايش السلمي والترابط بين أبناء هذا الوطن، لتجسيد صور ومعاني الولاء والانتماء لهذا الوطن وقيادته الرشيدة، مضيفاً: نحن مستعدون دائماً وأبداً لبذل الغالي والنفيس لحماية الوطن والقيادة الرشيدة وصيانة مكتسباته.
بدوره، قال أحمد محمد الواحدي من قبيلة الواحدي، إن المشاركة في مسيرة أبناء القبائل تعكس صور المشاعر الجميلة واللحظات التاريخية التي نعيشها مع أبناء الوطن في مسيرة الاتحاد، لافتاً إلى أن القبيلة تشارك في هذا الموسم بقصيدة وطنية احتفالاً وفرحاً باليوم الوطن. وأضاف: نفخر ونعتز بهذه المشاركة التي ترسخ قيم ومعاني وصور الولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة.
وقال محمد سليمان الهنائي منسق قبيلة الهنائي: نشارك اليوم بشيلة «إحنا جنودك يا وطن»، وقصيدة هذا الوطن، احتفاء باليوم الوطني الـ 48، مشيراً إلى أن هذا اليوم يعد استذكاراً لجهود مؤسسي الاتحاد ونهضته التي وصلت إلى أعلى وأرقى المراتب بين مثيلاتها في دول العالم لتسعد شعبها في المقام الأول، وجعلت منه أولوية قصوى.
وأكد راشد سالم سعيد المقبالي، أن المشاركة في مسيرة القبائل يعد تعبيراً عن شعور الفخر والاعتزاز بالانتماء والولاء للوطن الغالي الذي نعبر عن حبنا له بالاحتفالات في شهر ديسمبر من كل عام بالتزامن مع اليوم الوطني الـ48. وأضاف: أن الاحتفال اليوم يجسد صورة العطاء الإنساني والإخاء والتسامح والتعايش السلمي بين أبناء الإمارات وكل من يعيش على أرض الإمارات.

أسعد شعوب الأرض
قال محمد علي مسلم المعمري منسق قبيلة المعمري: نشارك في مسيرة الاتحاد دائماً، وفي أجواء يسودها الاعتزاز والافتخار بحب الوطن والقيادة الرشيدة التي تولي جل اهتمامها لجعل أبناء الإمارات من أسعد شعوب الأرض، مضيفاً: أن الحدث يحمل ذكريات غالية وعزيزة على نفس كل إماراتي وعربي، مؤكداً أن المشاركة مع أبناء الإمارات في المسيرة يعد واجباً وطنياً، ومشهد صور القبائل مع بعضها بعضاً في قالب واحد يجسد صور قلب رجل واحد في رسالة حب وعرفان، للوطن والقيادة الرشيدة التي نعيش في ظل حكمها أزهى العصور، ونتمتع بالنعم كافة، وعلى رأسها الأمن والاستقرار.

البيت متوحد
قال بخيت سويدان النعيمي منسق قبيلة النعيم: ما نراه اليوم من تجمع جميع القبائل في مكان واحد، يؤكد ويدلل على قوة وتلاحم وتعاضد أبناء القبائل الإماراتية، فالبيت متوحد بتعاضد أبنائه. وأضاف، نجدد العهد والولاء والانتماء للقيادة الرشيدة والوطن، ونستذكر الغرس الذي غرسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مع إخوانه حكام الإمارات في تأسيس دولة الاتحاد ودورهم في تجسيد صور الخير والمحبة والإخاء والتسامح والتعايش السلمي بين أبناء الإمارات ليكونوا على قلب رجل واحد مهما طال الزمن أو قصر.

الإرث القديم
أكد خليفة راشد محمد النيادي منسق قبيلة النيادات، أن مشاركتهم في هذا العرس الجماعي باليوم الوطني الـ48 تترجم توجيهات القيادة الرشيدة وتعزز وتقوي من قيمة الإرث القديم الذي حافظ عليه الأجداد، ونقلوه إليهم بكل عناية وحرص، حتى لا يتلاشى. وأضاف: أن المحافظة على هذا الإرث العريق المجيد، ليس مهنة الآباء والأجداد، ولكنه كنز ثمين لا يقدر بثمن، فمن لا يحافظ على تراثه لن يعرف معنى وقيمة القيم والعادات والتقاليد التي تجسد صور ومعاني التسامح والتلاحم والتعاضد والإخاء والتعايش السلمي بين أبناء الإمارات ومن يقيم على هذه الأرض الطيبة.

مستقبل واعد
قال سعيد سالم بدر ممثل قبيلة الصوافي: «إننا نفاخر ونعتز بما يحمله هذا اليوم الوطني من ذكرى عزيزة على قلوبنا، انطلقت منها مسيرة البناء والتطوير المباركة، وتواصلت بعدها أيادي الخير والعطاء في نهضة شاملة، ووحدة ورخاء.. وتستكمل المسيرة بالعهد الزاهر لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اللذين سارا على النهج بعزم وحزم، ورؤية ثاقبة، لغد مشرق ومستقبل واعد». وأضاف: «نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة وشيوخنا الكرام، ونؤكد على أننا ماضون في طريق المجد خلف قيادتنا، نبذل الغالي والنفيس في سبيل وطننا، ونرسخ قيمه الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية».

رسائل الولاء
قال سلطان عبدالله المرزوقي منسق قبيلة المرازيق، مشاركتنا اليوم في هذا المحفل والعرس الوطني الـ48 تعد قيمة كبيرة، وذلك من خلال ترجمة هذه الصور في رسائل مغلفة بتجديد العهد والولاء والانتماء وحب الوطن والأرض تحت راية القيادة الرشيدة التي سارت على نهج المغفور له الأب المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حتى وصلت الإمارات إلى ما هي عليه الآن بين مثيلاتها التي تقدم لشعبها، ولا تزال، كل ما من شأنه أن يسعده. وأضاف المرزوقي: نشارك سنوياً في هذا الحدث الوطني والتاريخي الذي يجدد الولاء والانتماء والعهد للقيادة الرشيدة للتعبير عن حب الوطن والقيادة الرشيدة، مشيراً إلى أن ذلك ليس بغريب على أبناء زايد الذين تربوا على كل معاني الفخر والاعتزاز والوفاء والاعتزاز بالوطن وقيادته الرشيدة.

فخر واعتزاز
أشار بخيت خالد بن طناف المنهالي منسق قبيلة المنهالي، إلى أن المشاركة في احتفال القبائل ومسيرة الاتحاد، يعد فخراً واعتزازاً ويجسد مدى قوة وتلاحم وتعاضد أبناء الشعب الإماراتي مع القيادة الرشيدة، واعتزازهم بالتراث الإماراتي الأصيل، مضيفاً: كما نشارك اليوم بفقرات من الشلات التراثية المستمدة من صميم العادات والتقاليد. وأضاف: نجدد العهد والولاء والانتماء للقيادة الرشيدة.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: مبادرة وطنية لترسيخ التسامح وتكريسه في برامج الحكومة