الجمعة 9 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

إشادة عربية ببرامج «زايد العليا» لرعاية فاقدي الوالدين

إشادة عربية ببرامج «زايد العليا» لرعاية فاقدي الوالدين
30 أكتوبر 2010 23:06
أشادت الوفود العربية المشاركة في ورشة عمل «التشريعات الاجتماعية المتعلقة بالأطفال مجهولي الوالدين» التي عقدت في مدينة دبي تحت شعار «لهم سند طول الأمد»، بتجربة دولة الإمارات العربية المتحدة بصفة عامة ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية ممثلة في دار زايد للرعاية الأسرية التابعة لها في مجال رعاية الأبناء فاقدي الرعاية الأسرية. وقال محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة إن دار زايد للرعاية الأسرية شهدت منذ إطلاق هويتها الجديدة برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة نقلة نوعية كبيرة في برامجها التي تخدم فاقدي الرعاية الأسرية، مشيراً إلى أن استراتيجية الدار الجديدة تعد مشروعاً مشتركاً يجسد نموذجاً فريداً في التعاون المؤسسي الناجح والشراكة الاستراتيجية المتميزة لثلاث جهات رئيسية هي مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية ومؤسسة الإمارات ومؤسسة قرى الأطفال العالمية في إطار تكاتف جهودهم جميعاً لتحقيق رؤى القيادة وصولاً بأداء مؤسساتنا وإداراتها إلى أعلى المستويات وتطبيقها لأفضل الممارسات العالمية في أدائها. وقال الأمين العام في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه محمد سيف القبيسي مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية بالمؤسسة خلال حفل لقاء مع وفد ورشة العمل بمسرح بلدية العين، إن المؤسسة طبقت الأساليب التربوية الجديدة والبرامج والنماذج المعتمدة من مؤسسة القرى العالمية في مشروعات الدار بجانب إجراء التدريب اللازم لموظفيها وإجراء تقييم بشكل مستمر في هذا الشأن ضماناً للوصول إلى أفضل النتائج. وذكر أن الانتقال من مقر الدار السابق إلى وحدات سكنية منفصلة وموزعة في مناطق مختلفة من مدينة أبوظبي والعين لدمج أبناء الدار في المجتمع من خلال استخدام نظام الأسر المستقلة، حيث يكون لكل مجموعة من الأبناء أسرة مستقلة مؤهلة لتلك المهام، فضلاً عن تطوير نظام الأسر الحاضنة وبيوت الشباب وفق الأساليب والمعايير العالمية المستحدثة بالتنسيق مع مؤسسة الإمارات ومؤسسة قرى الأطفال العالمية. وقال إنه سعياً نحو تطوير الخدمات الإنسانية التي تقدمها المؤسسة لأبناء الدار بما يتوافق مع المعايير العالمية ويحقق لهم الاستقرار الاجتماعي والنفسي باشرت المؤسسة تنفيذ مشروع الاحتضان العائلي، والذي يكفل لهم نشأة متميزة تساعدهم على تكوين شخصياتهم ليتحولوا إلى كفاءات إيجابية مؤثرة في المجتمع تساهم بدور إيجابي في مسيرة البناء على أرض دولتنا. وأوضح الأمين العام أن الفكرة الأساسية للمشروع هو أن يعيش الطفل فاقد الرعاية الأسرية داخل أسرة تحميه وتعينه على تجاوز الحياة وهذا مشروع تعاوني بين مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية ومؤسسة الإمارات وقرى الأطفال العالمية، وتم تطبيق المرحلة الأولى في أبوظبي والعين، وسيتم تعميم التجربة في بقية الإمارات. من جانبه، قدم سالم الكعبي المدير التنفيذي للدار عرضاً حول برامج الدار أكد خلاله أن الهدف الذي يسعى الجميع لتحقيقه هو دمج أبناء الدار في المجتمع من خلال هذه البرامج المتوازنة مع بعضها، بناءً على خطط واستراتيجيات الدار، التي تسعى لتعارف أطفالها مع أقرانهم من الأطفال وتواصلهم مع المجتمع، وتنمية نسبة الذكاء والإبداع والتميز والاعتماد على النفس والحرية، وتعلم مهارات وتجارب جديدة، ومتابعتهم من الناحية العلمية وإمدادهم بالدعم النفسي والاجتماعي والتعليمي. وألقــت صفية الظفــري إحدى بنــات الدار كلمــة بالنــيابة عن الأبناء المستفيديــن من الخدمات والبــرامج المقـــدمة من خــلالها أعربت فـــيها عن ســعادتها بالتـطــور الكبير الذي شهــدته أساليب الرعــاية في الـدار.
المصدر: العين
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©