الاتحاد

الرياضي

منتخبنا يدفع ثمن التكتيك الدفاعي والأخطاء الفردية

الاتحاد

الاتحاد

عمرو عبيد (القاهرة)

سجّل «الأبيض» 5 أهداف، خلال ثلاث مباريات في «خليجي 24»، حملت جميعها بصمة الهداف الأول، علي مبخوت، الذي أحرز بمساعدة زملائه 40 % فقط منها، في حين جاء 60 % منها من مهارة فردية ومتابعة ناجحة للهجمات، أو عبر ركلة الجزاء في المباراة الأخيرة، واعتمد منتخبنا في إحراز أهدافه على عمقه الهجومي والطرف الأيمن، بينما غابت فاعلية الجبهة اليسرى تماماً في البطولة، وتم تسجيل جميع الأهداف من داخل المنطقة، مع غياب واضح لمهارة التسديد البعيد المؤثر، ورغم كثرة التمريرات العرضية خلال المباريات، خاصة عبر الجبهة اليمنى، إلا أن «الأبيض» لم يسجّل سوى هدف بتمريرة عرضية مباشرة.
وسكنت مرمى منتخبنا 6 أهداف، وتصدى الشامسي لركلة جزاء في لقاء العراق، بعد لقطات عديدة لأخطاء دفاعية قاتلة، زادت حدتها في المباراة الأخيرة، وبدا واضحاً أن التشكيل والتكتيك الأساسيين أثرا كثيراً على أداء لاعبينا، خاصة في المناطق الدفاعية، واستقبلت الشباك الأهداف عبر جميع الجبهات، بعدما تسبب قلب الدفاع في اهتزاز الشباك بنسبة 50 %، وأسفرت أخطاء الأطراف عن تسجيل النصف الآخر، بواقع نسبة 33.3 % عبر الجبهة اليسرى الدفاعية، ثم 16.7 % من الطرف الأيمن الخلفي، كما تسببت عرضيات المنافسين في استقبال نصف عدد الأهداف، ولم ينجح دفاعنا في التصدي للهجوم المنظم أو المرتد، حيث اهتزت الشباك بالتساوي عبر التكتيكين، في حين ضربت السرعة خطوطنا الخلفية بنسبة 66.6 %.
ورغم الفوز السهل على اليمن، إلا أن إجمالي المحاولات الهجومية والتسديدات على المرمى جاء في المرتبة الثانية، بعد مواجهة قطر، التي سدد خلالها لاعبونا 11 كرة، مقابل 10 أمام اليمن، وتعتبر آخر مبارياتنا في البطولة هي الأفضل هجومياً، وصنع لاعبونا 4 فرص للتهديف، مقابل 5 أمام اليمن، مع الوضع في الاعتبار فارق القوة بين المنافسين، مقابل فرصتين للتهديف أمام العراق.
ولا خلاف على أن الأداء الهجومي لـ «الأبيض» تحسن في اللقاء الأخير، بعد التخلي عن حالة الدفاع الزائد عن الحد، ورغم أن منتخبنا استحوذ على الكرة بالنسب الأكبر في جميع المباريات، إلا أن امتلاكها 62 % أمام اليمن منطقي ومؤثر، بينما لم يستفد من الاستحواذ السلبي أمام العراق، والذي بلغ 60 %، مقابل 55 % أمام قطر، وشهد المباراة ارتفاع معدلات التسديد وصناعة الفرص، بجانب 5 ركنيات في إشارة إلى وجود حالة استنفار هجوميةء، إلا أنها لم تصلح ما أفسدته أخطاء الدفاع.
بالتأكيد، يعتبر الهداف القدير، علي مبخوت، الأفضل في قائمة منتخبنا خلال تلك البطولة، حيث ما زال يعتلي صدارة هدافيها بـ 5 أهداف، وسدد مبخوت خلال 270 دقيقة، 14 كرة على المرمى، تمثل 52 % من إجمالي محاولات «الأبيض»، وبلغت دقة تصويبات الهدّاف التاريخي، 50 %، بواقع 7 محاولات بين القائمين والعارضة، و7 خارجهما، كما أطلق كراته بنسبة 79 % داخل المنطقة، مقابل 21 % خارجها، وكذلك برز بندر الأحبابي في البطولة، بمجهود وفير وأداء قوي، صنع حالة هجومية خاصة جداً على الطرف الأيمن، وهو أكثر اللاعبين إرسالاً للتمريرات العرضية «30 كرة»، منها 14 صحيحة، تمثل نسبة تقارب نصف عرضيات منتخبنا، وصنع 3 فرص للتهديف، منها واحدة حاسمة، وحصل على ركلة جزاء.

اقرأ أيضا

برشلونة يتربع على صدارة الأندية الأكثر وسماً في (تويتر)