أوقفت جماعة باكستانية تظاهرات في أنحاء البلاد احتجاجاً على تبرئة امرأة مسيحية حكم عليها بالإعدام بتهمة التجديف بعد التوصل إلى اتفاق مع الحكومة.

وقاد فريق الحكومة برئاسة وزير الشؤون الدينية نور الحق قدري مفاوضات مع جماعة معروفة باسم تحريك طالبان باكستان. ووافقت الجماعة على إنهاء احتجاجاتها بعد منتصف الليل بمجرد قبول الحكومة لمطالبها.

وبموجب الاتفاق، وافقت الحكومة على "أنها لن تعارض التماس إعادة النظر المقدم ضد حكم المحكمة العليا الذي يبرئ آسيا بيبي"، وأنه سيتم اتخاذ خطوات "لمنع بيبي من مغادرة البلاد" بوضعها على "قائمة مراقبة المغادرة".

وأعادت المدارس والمكاتب والأسواق فتح أبوابها، اليوم السبت، وقامت الشرطة بإزالة حاويات الشحن التي وضعت لإغلاق الطرق في العاصمة يوم السبت.

واندلعت الاحتجاجات يوم الأربعاء بعد أن أمرت هيئة قضائية مؤلفة من ثلاثة قضاة بالإفراج عن آسيا بيبي، وهي امرأة مسيحية صدر ضدها حكم بالإعدام عام2010.

ولم ترد أي معلومات رسمية عن مكان وجود بيبي لكن تقارير في وسائل الإعلام المحلية أشارت إلى أنها ربما تكون قد غادرت جواً من باكستان بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.

وحكمت محكمة أدنى درجة على بيبي بالإعدام عام 2010 بتهمة التجديف في نزاع مع نساء مسلمات أثناء العمل في مزرعة.

وأيدت محكمة عليا في العاصمة الإقليمية لاهور الحكم عام 2014، بموجب قوانين التجديف المثيرة للجدل في البلاد.