الإثنين 23 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
خادم الحرمين يدعو القيادات العراقية لمحادثات في الرياض
خادم الحرمين يدعو القيادات العراقية لمحادثات في الرياض
30 أكتوبر 2010 23:02
دعا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية أمس المسؤولين العراقيين إلى إجراء محادثات في الرياض ترعاها الجامعة العربية بعد عطلة عيد الأضحى لتجاوز مأزق تشكيل الحكومة العراقية. فيما تباينت تصريحات الكتل السياسية العراقية التي تستعد للقاء الطاولة المستديرة التي دعا إليها رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني اليوم، حول انعقاد جلسة مجلس النواب العراقي (البرلمان) بين مؤكد لعقدها غدا الاثنين، ومرجح لموعد الثامن من نوفمبر. وقالت وكالة الأنباء السعودية إن العاهل السعودي دعا الأحزاب السياسية في العراق أمس إلى حضور محادثات في المملكة لإيجاد مخرج من المأزق السياسي الذي يمر به البلد منذ الانتخابات غير الحاسمة، مضيفة أن موسم الحج ينتهي في منتصف نوفمبر. وقال العاهل السعودي في بيان نقلته الوكالة السعودية "أدعو فخامة الأخ الرئيس جلال طالباني رئيس جمهورية العراق الشقيق، وجميع الأحزاب التي شاركت في الانتخابات والفعاليات السياسية إلى وطنكم الثاني المملكة العربية السعودية وفي مدينة الرياض بعد موسم الحج المبارك، وتحت مظلة الجامعة العربية، للسعي إلى حل كل معضلة تواجه تشكيل الحكومة التي طال الأخذ والرد فيها". وأضاف العاهل السعودي أن "الجميع يدرك بأنكم على مفترق طرق تستدعي بالضرورة السعي بكل ما أوتيتم من جهد لتوحيد الصف، والتسامي على الجراح، وإبعاد شبح الخلافات، وإطفاء نار الطائفية البغيضة". وفي بغداد قال مصدر في ائتلاف دولة القانون إن العملية السياسية تسير نحو حوارات جادة، مضيفا أن مبادرة الطاولة المستديرة بارزاني والتي يتوقع عقد أولى اجتماعاتها اليوم، قد تكون انفراجا للعملية السياسية. وكشف المصدر لـ"الاتحاد" أن ائتلاف دولة القانون اقترب من حسم مسار تشكيل الحكومة العراقية لصالحه وتسمية نوري المالكي رئيسا للحكومة المرتقبة، مع دعوة "القائمة العراقية" للانضمام إلى التحالف الوطني الذي بات يمثل دولة القانون والصدريين. وذكرت مصادر مطلعة لـ"الاتحاد" أن بعض القوى السياسية العراقية تستعد لعقد جلسة البرلمان العراقي في الأيام المقبلة، لتشكيل لوبي ضاغط على القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي للقبول بالمشاركة في حكومة المالكي الثانية وفق ما يمليه تحالف الأخير. وأضافت أن موعد الثامن من نوفمبر مطروح بقوة لعقد جلسة البرلمان في إطار حسم الأزمة السياسية. وأشارت المصادر إلى ما أعلن مؤخرا من احتمال انضمام حزب الفضيلة إلى تحالف المالكي مجددا، وسط إشارات من المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم بعدم وقوف الأخير ضد أي توجه وطني لتشكيل الحكومة الجديدة. وأضافت المصادر أن "هذا الاتجاه سيدفع إلى وضع العراقية في موقف محرج". لكن القيادي في القائمة العراقية النائب جمال البطيخ شكك في تصريح صحفي أمس بوجود أي توافق بين الكتل السياسية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة. وقال "إن هناك قاعدة تكاد تكون عرفا دستوريا وهو التوافق بين الكتل السياسية، وحتى الآن لا وجود لأي توافق بشأن تشكيل الحكومة الجديدة". وأضاف أن هناك مغالطة كبيرة تفكر فيها بعض الكتل السياسية، فهي تدفع باتجاه عقد الجلسة البرلمانية لتحريك الوضع السياسي، لكن هذه الجلسة ستكون من دون جدوى إذا لم يكن هناك توافق سياسي. وأوضح البطيخ أن القائمة العراقية تعد الآن رقما صعبا لا يمكن تجاوزه ولابد من التوافق معها، مضيفا أن أية جهود خارج إطار التنسيق مع العراقية تعد عبثية. وفي السياق قال النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر العبادي إن الكتل السياسية توجه منذ نهاية الأسبوع الماضي أعضائها بعدم السفر للحج لاحتمال انعقاد البرلمان في الأسبوع الجاري. فيما قال عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية لدى استقباله توني بلنكن مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأميركي، إن "أزمة تشكيل الحكومة دخلت مراحلها النهائية وإن الكتل السياسية الفائزة تتفاوض بجدية للخروج من هذه الأزمة وتشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية". وكان عبدالمهدي التقى طارق الهاشمي القيادي في العراقية ونائب الرئيس، وبحثا الوضع السياسي الراهن والمساعي المبذولة من أجل الإسراع بتشكيل الحكومة في إطار مبادرة بارزاني. وفي نفس الشأن قال النائب عن ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي "إن المالكي لديه العدد الكافي من الأصوات ليكون رئيسا للوزراء". وأضاف في تصريح صحفي أمس أن "الأكراد أكدوا أنهم الأقرب للتحالف الوطني ومرشحه وسنعطي فرصة للكتل السياسية ومزيدا من الوقت لكي تراجع الكتل مواقفها وتشارك بالحكومة". ورفض المطلبي إطلاق مصطلح الطاولة المستديرة على اجتماع الكتل السياسية، مبينا أن "الكتل ستلتقي بناء على دعوة بارزاني في بغداد وفي أربيل وتعمل على إيجاد أرضية مناسبة لتشكيل الحكومة"، مؤكدا حضور المالكي لهذا الاجتماع. ارتفاع حصيلة تفجير ديالى إلى 30 قتيلاً وتعرض رتلين أميركيين إلى هجومين 4 قتلى و7 جرحى باعتداءات في العراق بغداد (وكالات) - قتل أربعة أشخاص وأصيب سبعة آخرون أمس في تفجيرات وهجمات مسلحة في محافظات بغداد ونينوى والتأميم. وتعرض رتلان أميركيان في بغداد ونينوى لتفجير وهجوم بالأسلحة الخفيفة على التوالي دون معرفة حجم الخسائر، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا تفجير ديالى الذي وقع الجمعة إلى 30 قتيلا. وقتل شخص وأصيب آخر بانفجار عبوة لاصقة كانت موضوعة في سيارته بمنطقة الدورة جنوب غرب بغداد، كما هاجم مسلحون شخصا بإطلاق النار عليه في منطقة الشرطة الرابعة غرب العاصمة فأردوه قتيلا ثم لاذوا بالفرار، وقتل شخص وأصيب آخر بهجوم مسلح في منطقة حي العامل جنوب بغداد. وفي ناحية الرشاد جنوب غرب كركوك في محافظة التأميم قتل طفل في الثامنة من عمره وأصيب اثنان من أفراد عائلته بانفجار قنبلة كان يلعب بها بعد أن عثر عليها في حقل بالناحية. وفي الموصل بمحافظة نينوى أدى انفجار قنبلة مزروعة على الطريق كانت تستهدف دورية للجيش العراقي إلى إصابة ثلاثة مدنيين بينهم امرأة. من جهة أخرى، تعرض رتل تابع للجيش الأميركي في العراق لانفجار عبوة ناسفة مما أدى إلى تدمير إحدى آليات الرتل في إحدى مناطق شمال غرب بغداد. كما تبنت جماعة عراقية مسلحة هجوما بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة على رتل تابع للجيش الأميركي على الطريق العام في قضاء الشرقاط بمحافظة نينوى مما أسفر عن تكبيد الرتل خسائر لم تعرف حصيلتها. إلى ذلك، أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الانتحاري الذي استهدف مقهى في ديالى أمس الأول إلى 30 قتيلا جميعهم رجال، و68 جريحا بينهم ثلاث نساء وطفلان. وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن مقتل 25 شخصا وإصابة سبعين آخرين بجروح.
المصدر: الرياض، بغداد
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©