السيد حسن ( الفجيرة )

عاشت الفجيرة أمس يوماً وطنياً مهماً، وقد تدفق إليها الآلاف من أبناء الشعب الإماراتي والمقيمين، عائلات وأفراداً، لمشاهدة العرض العسكري «حصن الاتحاد 4 » الذي قدمته القوات المسلحة على كورنيش الفجيرة.
وأكد المواطنون أنهم عايشوا الحدث أولاً بأول، وتفاعلوا معه بوطنية كبيرة، وقد شعروا جميعاً بالفخر والعزة والشموخ لكونهم إماراتيين ولهم قوات مسلحة مدربة على أحدث التقنيات العسكرية العالمية، وتمتلك أحدث الأسلحة وتجيد استخدامها في خدمة الوطن وشعبه وقادته، بما يشعرهم بالأمن والأمان والاستقرار.
وقال سعيد مبارك الكندي: «حرصنا على اصطحاب أولادنا جميعهم من أجل رؤية حصن الاتحاد 4، وقد علمنا من العروض السابقة أنه من الدروس الوطنية الخالصة، ومن الممكن أن يكون علامة في ذاكرة الأبناء. كما نحرص دائماً على أن نوفر لهم فرص الاطلاع على إمكانيات الوطن من قوة وعظمة، وما شاهدناه اليوم هو أكبر فخر لنا جميعاً، لأن القوات المسلحة تثبت يوماً بعد آخر أنها فخر الإماراتيين وعزهم، وهي مصدر القوة الضاربة».
وقال الكندي: إن العرض الذي تضمن حركة أفرع القوات على ساحة المعركة، والتي تضافرت جميعها من أجل توقيف عمل الإرهابيين وشل حركتهم وإنقاذ الرهائن، ويوجد بينهم شخصيات مهمة، هو عمل مدروس ومنفذ بشكل أكثر من رائع، وكان بمثابة سيمفونية عسكرية وقعها وطني حتى النخاع، وقد استوعبنا هذا الدرس وحفظناه، وسيحفظه الأحفاد عن الأبناء.
من جانبه قال مهند موسى الدرمكي: «عرض عسكري بالغ الأهمية، أُثني عليه وعلى دقته المتناهية، وأنا فخور بهذا العرض الذي جسد لنا بقوة وعزيمة وإخلاص مدى قوة قواتنا المسلحة، التي أصرت أن تكون على أرض الواقع. ومن المدهش حقاً أن نرى في خلال فترة محدودة من الوقت عملية عسكرية لإنقاذ رهائن من براثن يد الشر والإرهاب، وقد حققت ذلك ونجحت فيه مستخدمة سلاح الجو والدبابات والإنقاذ والبحرية، والأسلحة كافة، تم توظيفها بنجاح كبير جداً، وسعدنا بهذا العرض كما سعد به جميع من كانوا حولي يشاهدونه بانبهار وشغف واهتمام كبيرين».
وأكد الدرمكي قائلاً: يحق لنا كإماراتيين أن نرفع رؤوسنا جميعاً إلى عنان السماء، فما رأيناه اليوم هو بحق عمل رائع يحاكي الميدان تماماً، وقد لاحظنا أثناء العرض مدى تناغم الأدوار للأسلحة كافة. وما قدمه سلاح الجو عقب انتهاء العرض العسكري هو أيضاً من الأعمال المهارية الجميلة التي أسعدت الجمهور وصفقنا لها طويلاً. إن جيشنا بحق عظيم بقادته ورجاله المخلصين في المواقع كافة، إنه نبت طيب زرع في أرض الإمارات وبدأ يؤتي ثماره.
وقال علي محمد عبدالله: «جئت من سلطنة عمان الشقيقة لأرى هذا العرض العسكري، وفي الحقيقة يحق للشعب الإماراتي الافتخار بمستوى هذا العرض، لأن هناك قوات مسلحة رائعة حريصة على أمنه واستقراره، وهي أداة ردع وقوة حازمة في وجه أي عدو يعادي الإمارات ويفكر مجرد تفكير في أن يلحق بها الأذى».
وقال خميس محمد ناصر اليماحي: «مبادرة تستحق الثناء لقواتنا المسلحة المجيدة، أن تأتي إلى هنا على كورنيش الفجيرة وتقدم لنا عرضاً عسكرياً أمر بالغ الأهمية، وقد سعدنا أيما سعادة بما رأينا وما شعرنا به هو الأهم، خاصة وأنك عندما تتابع منظومة العمل ودقته المتناهية، تشعر بالفعل أنك تعيش على تراب وطن كبير مكتوب له المجد والعزة، وقد جسد في داخلنا جميعاً كمواطنين تلك المعاني الوطنية الرائعة، وأكاد أقول دمعت أعيننا بما جال في خواطرنا أثناء تقديم العرض العسكري من وطنية بدت على كل الوجوه وكحلت كل العيون، وقد وحدت هذه الوطنية بحق بين الكبير والصغير من المواطنين وبين النساء والرجال، كلٌ كان على قلب رجل واحد في مقدار الوطنية التي تدفقت في قلوب الجميع».
وأشاد محمد القلاف بما قدمته القوات المسلحة خلال العرض العسكري وقال: «تحديد واقعة محددة من قبل القوات المسلحة والتعامل معها أمر شديد الذكاء، خاصة في القضايا التي يجب حسمها بحزم مثل قضايا اختطاف الرهائن من قبل الجماعات الإرهابية المتطرفة، وأعجبني جداً التنسيق من قبل جميع الأسلحة والقيام بالأدوار بشكل مرن دون وجود مشكلات، وهذا بالقطع يحاكي الواقع في مثل هذه الحالات، وهو ما يؤكد جاهزية قواتنا المسلحة في مواجهة أي حوادث مماثلة». وقال عبدالله علي الدلي: «في الحقيقة ودون أي مبالغات جيشنا قدم عرضاً تفوق فيه على نفسه، عرض خيالي لمكافحة عصابة إجرامية، وجاءت عمليات الإنقاذ بفكر عسكري راقٍ، وقد أحكمت الخطة منافذ الهروب على هؤلاء الإرهابيين وتعاملت معهم بحرفية شديدة وفنية تظهر براعة الجيش الإماراتي وقدرته». وقال محمد هاشم محمد البلوشي: «لم أتمكن بشكل كافٍ من متابعة العرض بكل جوانبه على الأرض وفي الجو، لأنني كنت في مكان منخفض، ولكن بشكلٍ عام هذه العروض تزرع في قلوب النشء الوطنية وحب الوطن وحب قادتنا، وندعو إلى تكرارها بشكل مستمر، وهي فرصة لأن يجد جميع المواطنين أنفسهم يشاهدون قواتنا المسلحة بينهم».

تجربة وطنية رائعة
وقال محمد علي عبيد السعدي: «لأول مرة في الفجيرة، والمنطقة الشرقية نعيش هذه التجربة الوطنية الرائعة، صحيح أنها الرابعة، وقد أقيمت في إمارات أخرى ومنها الشارقة، إلا أنني جئت وصممت على أن أرى العرض هنا في إمارة الفجيرة رئة الإمارات، وبالفعل كان عرضاً ناجحاً بكل المقاييس».

اقرأ أيضاً.. حمد الشرقي يشهد العرض العسكري "حصن الاتحاد 4" في الفجيرة