الشارقة (الاتحاد)

وسط أكثر من 20 مليون كتاب احتشد زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب لرفع علم الدولة، احتفاءً بيوم العلم، الذي يصادف 3 نوفمبر من كل عام، معبرين بذلك عن ولائهم وحبهم للدولة.
وتعالت راية الإمارات بأيدي الصغار والكبار ليلونوا أروقة وقاعات المعرض بالأخضر، والأحمر، والأبيض، والأسود، مشكلين بذلك كرنفالاً لحب المعرفة والكتاب وحب الأرض والوطن.‏
ونظم المعرض، في يومه الثاني عدداً من الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية منها أمسية شعرية بعنوان «وهج الحروف»، استضافت الشاعر الفلسطيني د. المتوكل طه، والشاعرين الإماراتيين، د. محمد البريكي، ود. طلال الجنيبي، الذين عرضوا بقصائدهم نماذج من تجاربهم الشعرية، واشتغالهم الجمالي على مفاهيم الوطن، والحب، والذاكرة.
ومن أبرز ما قرأ المتوكل طه قصيدة «شقيقة يافا.. إلى الشارقة» تغنى فيها بحب ووحدة الأوطان، فيما قرأ الجنيبي قصيدة «فضاء زايد» التي أطلقها بالتزامن مع انطلاق القمر الاصطناعي «خليفة سات» الذي صنع بأيادٍ إماراتية إلى الفضاء، أما البريكي فقرأ: «بدأت مع البحر» و«قناديل خزفية».
أما الأمسية الشعرية الثانية فجاءت بعنوان: «أيقونات شعرية»، وجمعت الشاعر الإماراتي أحمد محمد عبيد، والشاعرة السودانية مناهل فتحي التي قرأت قصيدة «أنا ابنة الطين» فيما قرأ عبيد «أما تساءلت».
كما نظم المعرض جلسة حوارية بعنوان «أفكار مرنة في عصر متغير»، شارك فيها الكاتب والمؤلف السينمائي، ليوناردو مولودينو، والشاعر عبدالله الهدية، عضو هيئة التراث والتاريخ في رأس الخيمة.
وتطرقت إلى القلق البشري، باعتباره أحد أكثر العناصر التي تؤثر في حياة الإنسان، ويسبب حالة من الاضطراب مما يستدعي التحول إلى التفكير المرن، وذلك بالخروج عن النمطية التقليدية، والابتعاد عن تأطير تفكيرنا بكسر القواعد الأساسية التي تختزلها العقول.