الاتحاد

الرياضي

هاميلتون: 75% مع مرسيدس

لويس هاميلتون

لويس هاميلتون

أبوظبي (أ ف ب)

يعترف بطل العالم البريطاني، لويس هاميلتون، أنه سيكون متردداً بين الولاء لفريقه الحالي مرسيدس، أو خوض تحديات جديدة مع فيراري، عندما سيجد نفسه أمام خيار تحديد مصيره، وتجديد عقده مع فريق «الأسهم الفضية»، الذي ينتهي الموسم المقبل أو عدمه.
يدرك هاميلتون، المتوج بلقبه العالمي السادس هذا الموسم، والثالث توالياً، أنه لا يملك ترف الوقت بشأن تحديد مستقبله، بعدما ختم الموسم الحالي، بفوز جدير ببطل للعالم، خلال جائزة أبوظبي الكبرى، التي أقيمت على حلبة مرسى ياس، الأحد، ضمن إمكانية البقاء في صفوف مرسيدس، أو الرحيل إلى مقر مارنيلو.
ظل سائق مرسيدس، البالغ 34 عاماً، حذراً في إجاباته، خلال مقابلات ما بعد سباق أبوظبي، نافياً نفياً قاطعاً ما تداولته الشائعات، حول اجتماعه مع رئيس فيراري جون إلكان.
وينتهي عقد هاميلتون مع مرسيدس العام المقبل، ما سيشرع باب الرحيل أمامه في عام 2021، في الوقت الذي تتحضر فيه الفورمولا -1 لحصول تغييرات جذرية من الناحيتين القانونية والتقنية، إلى رحيل محتمل لسائق فيراري الحالي، الألماني سيباستيان فيتل، مقابل إمكانية قدوم البريطاني إلى الحظيرة الإيطالية، وسلوك بطل العالم أربع مرات الاتجاه المعاكس، أو في أسوأ الحالات إعلان فيتل اعتزاله.
يُعرف عن هاميلتون، عشقه لسيارات فيراري الرياضية، وهو لم يتردد في أكثر من مناسبة من نشر صوره إلى جانب سيارات الصانع الإيطالي، لذا أكد أنه يتطلع ببساطة لتحديد خياراته ما بعد عام 2020 تاريخ نهاية عقده الحالي، ضمن احتمالية أن يكون قد عادل الرقم القياسي لعدد الانتصارات القياسية باللقب العالمي، والذي يحمله أسطورة رياضة السيارات، الألماني ميكايل شوماخر (7).
كما أوضح صاحب 84 فوزاً في الفئة الأولى، أنه ليس مستعجلاً لاتخاذ قراره النهائي، وهو موقف أشاد به مديره الحالي، النمساوي توتو وولف، الذي بدوره تحوم الشكوك حول مستقبله مع دخول البطولة العالمية حقبة جديدة، في ظل تداول اسمه لإدارة الفورمولا 1، بدلاً من الرئيس التنفيذي الحالي الأميركي تشايس كاري.
وقال وولف: إنه يشعر أن هناك نسبة 75 بالمئة أن يبقى هاميلتون مع مرسيدس، وأن يوقع على عقد جديد، فيما يمكن أن يكون آخر عقد له على الحلبات مع «الأسهم الفضية»، لكنه صرّح في المقابل أن هناك أيضاً نسبة 25 بالمئة، أن يغادر مقر براكلي.
ورأى هاميلتون، بعد تحقيقه فوزه الـ11 هذا الموسم، والخامس له في أبوظبي، والـ84 في مسيرته، أن «كل ما يحصل خلف الأبواب الموصدة، يكون ضمن إطار الخصوصية، بغض النظر عمن تجلس معه في النهاية».
وأضاف: «لأعوام عدة، لم أنظر في خيارات أخرى، لأننا كنا نمضي قدماً على الطريق، الذي نسلكه، ما زلنا على هذا المسار، وهناك القليل من الأمور التي ستبدل ذلك».
وتابع: «أحب المكان الذي أتواجد فيه، وبالتأكيد هو ليس قراراً سريعاً للقيام بشيء آخر، ولكن من الذكاء والحكمة أن أفكر ملياً، بما أريد إذا كانت المرحلة الأخيرة من مسيرتي».

يعرفون أكثر مني!
يعاني فيتل، الذي بات أباً للمرة الثالثة، الأمرّين هذا العام، بعدما خضع لقانون الوافد الجديد إلى السكوديريا الإيطالية شارل لوكلير من موناكو.
ونجح الشاب القادم من فريق ساوبر (ألفا روميو حالياً)، في انتزاع الفوز الأول لفيراري، وله باللون الأحمر هذا الموسم على حلبة سبا- فرانكورشان البلجيكية، قبل أن يتبعه بثانٍ تاريخي، في عقر دار صانع مارانيلو في مونزا، إلى تحقيقه أسرع توقيت خلال التجارب في سبع مناسبات، واحتلاله المركز الرابع في الترتيب النهائي للسائقين، أمام زميله فيتل الخامس (264 مقابل 240).
ورداً على سؤال، حول خططه المستقبلية، رد فيتل بأسلوب ساخر كعادته: «عطلة... أعتقد أنني بعطلة العام المقبل، بعدما سمعت (شائعات) عن اعتزالي... لا أعرف من بدأ هذه الشائعة، ولكن يظهر أنهم يعرفون أكثر مني»، وختم قائلاً: «ولكن، وبما أن الصحفيين دائماً على صواب، فستضربني (الشائعة) على الأرجح في الأسابيع المقبلة».

اقرأ أيضا

عوانه وفيكتور يعودان إلى تشكيلة «السماوي»