دبي (الاتحاد)

اختتمت فعاليات الدورة الثالثة من المعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات، والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، وقد نجح المعرض والملتقى خلال هذا العام في استقطاب مئات المشاركين والزوار من مختلف أنحاء العالم، ممن أجمعوا على الدور الهام لهذا الحدث ومساهمته في تسليط الضوء على التقنيات والمستجدات الجديدة في مجال علم الأشعة والتصوير الشعاعي، والتي تم استعراضها للمرة الأولى خلال المعرض.
وفي اليوم الثالث والأخير من الملتقى الذي حمل عنوان «التصوير التشخيصي الذكي-مستقبل الأشعة»، ناقش الأطباء والمهنيون وأخصائيو الأشعة مختلف الموضوعات الهامة منها تصوير الثدي وتكلسات الثدي في التصوير الشعاعي: ما الذي تغيّر في الطبعة الخامسة من نظام التقارير والمعطيات عن تصوير الثدي، وصورة الانتشار في الرنين المغناطيسي كحل بديل عن عدم تطابق التصوير بالرنين المغناطيسي لعنق الرحم، وترسبات الغادولينيوم في الدماغ: تطورات عام 2018، وتصوير كامل الجسم بالرنين المغناطيسي لتقييم وتوصيف انتشار الالتهاب العضلي وغيرها الكثير.
وفي تعليقها عن موضوع أورام الدماغ عند الأطفال، قالت الدكتورة آمنة كاشقري، استشارية أشعة الأطفال وأشعة الدماغ والأعصاب للأطفال من المملكة العربية السعودية: «تكمن أهمية التصوير التشخيصي للأطفال في القدرة على اكتشاف المرض خلال فترة قصيرة وسريعة ما يساهم في سرعة التشخيص السليم ووضع خطة علاج صحيحة. وركزت المحاضرة التي قدمتها على تشخيص أورام الدماغ وأيضاً تشخيص الأمراض الوراثية في الدماغ والعمود الفقري وأهمية التشخيص الصحيح في هذه الحالات للطفل والأهل معاً، حيث إن اكتشاف الأمراض الوراثية المبكرة يساعد المريض في العلاج والتأهيل المبكر حتى يتأقلم في حياته، كما يساعد الأهل في الاستشارات الوراثية المبكرة. وركزت المحاضرة أيضاً على تشخيص أورام الدماغ عند الأطفال والفحص بأشعة الرنين المغناطيسي وهي الطريقة الوحيدة التي تؤدي للتشخيص الدقيق قبل العينة التشخيصية».
وحول الصعوبات التي تواجه اختصاصيي الأشعة عند التصوير الشعاعي للأطفال، نوّهت الدكتورة آمنة كاشقري: «تكمن الصعوبات لدى التصوير التشخيصي للأطفال في نقطتين وهي الحاجة إلى التخدير الكامل لإجراء فحص أشعة الرنين المغناطيسي كما التعرّض للأشعة في حالة استخدام الأشعة المقطعية، ولذلك يجب على اختصاصي الأشعة اتباع تعاليم معينة وتقنية معينة في الفحص».