الأحد 3 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
طهران تقاضي شركات ترفض تزويد طائراتها بالوقود
طهران تقاضي شركات ترفض تزويد طائراتها بالوقود
30 أكتوبر 2010 22:54
أعلنت طهران أنها ستلاحق الشركات النفطية التي ترفض تزويد طائراتها بالوقود في المطارات الأوروبية أمام القضاء، كما أعلن المدير العام لشركة "إيران اير" الوطنية فرهد برواريش في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية أمس. وفيما نقلت وسائل الإعلام المحلية عن الرئيس محمود نجاد تأكيده أن بلاده تملك ما يفوق 100 مليار دولار من احتياطي العملات الأجنبية، ذكرت شركة "ريو تينتو" الأنجلو - أسترالية العملاقة أن بوسع طهران الاحتفاظ بحصتها في منجم لليورانيوم تملكه الشركة في ناميبيا، مشيرة إلى أن عقوبات مجلس الأمن الواردة في القرار 1929 في يونيو الماضي تحظر على إيران حيازة استثمارات جديدة ولا تنطبق على السابقة. بالتوازي، ذكر التلفزيون الإسرائيلي الليلة قبل الماضية، أن سلاح الجو الإسرائيلي أجرى مناورة عسكرية، وصفت بأنها الأكبر خلال الفترة الأخيرة، وكانت عبارة عن "محاكاة لهجوم" على إيران. وقال برواريش "بدأت إيران إجراء قضائياً، خصوصاً أمام المحكمة الدولية في لاهاي، وتم تعيين محامين لذلك". وأضاف "أن بعض الشركات النفطية ألغت عقودها قبل انتهاء مدتها تحت ضغط الحكومة الأميركية بعد تبني مجلس الأمن القرار 1929" الذي عزز العقوبات ضد إيران بسبب سياستها النووية. ولم تقدم السلطات الإيرانية تفاصيل حول المطارات الأوروبية والشركات النفطية التي توقفت عن تزويد الطائرات المدنية الإيرانية بالوقود في الأسابيع الأخيرة. وتفادت سلطات الملاحة الجوية أو الشركات النفطية الأوروبية إصدار أي إعلان حول هذا القرار غير المدرج في العقوبات التي قرر فرضها الاتحاد الأوروبي ضد طهران في غمرة قرار مجلس الأمن. وبحسب شهادات متطابقة جمعتها وكالة فرانس برس لدى مصادر مختلفة في طهران، (مسافرون ووكالات سفر أو أوساط في الملاحة الجوية)، فإن مطارات أوروبية عدة توقفت، مرحلياً على الأقل، عن تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود. وهذا ما يحصل، خصوصاً في لندن وأمستردام وستوكهولم وعدد من المطارات الألمانية، بحسب هذه المصادر. وعمليات رفض تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود ترغم الطائرات الإيرانية على التوقف التقني في فيينا، حيث يبدو أن شركة النفط النمساوية "او ام في" هي الوحيدة التي قاومت الضغوط الأميركية حتى الآن. ولجوء الرحلات الإيرانية للتوقف في فيينا، يضيف 90 دقيقة إلى زمن الرحلة البالغ حوالي 6 ساعات ونصف الساعة، مما يرفع الكلفة. وفي 19 أكتوبر الحالي، حذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الحكومات الأوروبية من "أن هذه المبادرات غير قانونية في نظر الأنظمة الدولية" وأن إيران "لن تتساهل حيالها". ونقلت الوكالة الرسمية عن برواريش قوله "هذا الحظر ينتهك معاهدة شيكاغو للنقل الجوي، حيث يجب عدم فرض أي قيود على شركات الطيران التجارية". وقال "إيران تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة من خلال الأجهزة الدولية المعنية في هذا الصدد وقد أثير هذا الأمر أمام محكمة لاهاي عن طريق تعيين محامين". ولم يحدد محكمة لاهاي التي يقصدها، حيث توجد بالمدينة الهولندية محاكم دولية عدة. ويجئ الإجراء الإيراني بعد أن وافقت طهران أمس الأول، على عرض التفاوض النووي الذي قدمته وزيرة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون على أن يحدد موعد اللقاء بعد 10 نوفمبر المقبل. وفي تطور آخر، أبلغ الرئيس نجاد ندوة حول النظام المصرفي أن المؤسسات الدولية "قدرت احتياطي العملات الأجنبية في إيران بـ100 مليار دولار، لكنها أعلى من ذلك". وتوقفت السلطات الإيرانية منذ أكثر من عامين عن نشر أرقام حول احتياطات الذهب والعملات في إيران. ولم يوضح نجاد ما إذا كان احتياط العملات استقدم إلى إيران أو ما زال موجوداً في مصارف أجنبية، خصوصاً في آسيا. من جهته، أعلن حاكم المصرف المركزي محمود بهماني أن طهران "اشترت مئات الأطنان من الذهب عندما كان معدل سعر الأونصة 656 دولاراً، بينما يبلغ سعرها اليوم 1230 دولاراً". وفي نيويورك، أعلنت شركة "ريو تينتو" المالكة منجم "روسينج" لليورانيوم بناميبيا، أنها بحثت عقوبات الأمم المتحدة الواردة في القرار، مع كل من حكومات ناميبيا والولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، قائلة إن إيران التي تملك 15% من حصص الشركة منذ ما قبل الثورة عام 1979، يمكنها الاحتفاظ بأسهمها لأن أي من منتجات هذا المنجم لا تدخل في الأنشطة النووية لطهران. إلى ذلك، ذكر التلفزيون الإسرائيلي أن مناورة أجراها سلاح الجو العبري شملت التدريب على تشغيل منظومات الدفاع الجوي بما فيها منظومة صواريخ "باتريوت" الدفاعية ومنظومة صواريخ "حيتس" المضادة للصواريخ البالستية ومنظومة "القبة الحديدية" المضادة للقذائف والصواريخ قصيرة المدى. وذكر أن تشغيل هذه المنظومات يرمي لمحاكاة تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي من عدة جبهات (سوريا وحزب الله وحماس)، كرد على مهاجمة منشآت إيرانية نووية، فيما أجرى الجيش مناورات تحاكي سقوط صواريخ "شهاب 3" الإيرانية على المدن الإسرائيلية. وقال قائد سلاح الجو الإسرائيلي، عيدو نحوشتن، إن سلاح الجو لم يكن لديه فرصة لإجراء تمارين مثل التمرين الواسع الذي أجري مؤخراً.? ونقلت القناة، عن مصادر ذات صلة، قولها إن مهمة سلاح الجو في التمرين الأخير كانت تدمير قواعد ومنصات إطلاق الصواريخ ومنظومة الرادار السورية ومنظومة الدفاعات الجوية. وخلص التلفزيون الإسرائيلي، إلى أن مسؤولين إسرائيليين يرون أن 2011 "عام الحسم" في الملف الإيراني.
المصدر: عواصم
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©