أبوظبي (الاتحاد)

تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، شهد الفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية أمس حفل تخريج أربع دورات هي دورة القيادات الوسطى رقم (66) ودورة القيادات الأولى رقم (92) ودورة البحث الجنائي التأسيسية، ودورة العاملين في المؤسسات الإصلاحية والعقابية التأسيسية، والتي نظمها معهد تدريب الضباط بالتعاون مع مدرسة الشرطة الاتحادية، وذلك في مقر مدرسة الشرطة بالشارقة.
حضر الحفل العميد أحمد عبد الله الهاجري مدير مدرسة الشرطة الاتحادية، والعميد الدكتور عمر محمد الخيال مدير معهد تدريب الضباط، والعميد الدكتور جاسم محمد البكر نائب مدير مدرسة الشرطة، ومديرو الإدارات ورؤساء الأقسام وعدد من الضباط في المدرسة.
وأكد الفريق الشعفار أن خطة الوزارة الإستراتيجية والتوجيهات المستمرة للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان تأتي تماشياً للتطورات الراهنة في المجال الشرطي، كما أنها تركز على مخرجات التدريب وترجمة برامج ومناهج التدريب في المؤسسات التدريبية إلى واقع عملي ملموس حيث أصبح جزءاً رئيسياً من المنظومة الإدارية، ومنطلقاً نحو تحقيق الإبداع والجودة والتميز، وأن مفاهيم التحديث والتطوير ومواكبة المستجدات والتعليم المتواصل أصبحت من أهم مكونات ثقافة وإستراتيجية وزارة الداخلية ومن تقاليدها الراسخة وقيم عملها ومعايير أدائها.
شارك في هذه الدورات التي استمرت مدة شهرين، (111) ضابطاً من مختلف القيادات والإدارات العامة للشرطة، تلقوا خلالها معارف ومهارات متنوعة تعدهم لمتطلبات مرحلة جديدة من حياتهم الوظيفية، وتساعدهم على مواكبة المستجدات والارتقاء بالخدمات، ومناقشة العديد من البرامج مع عرض مواد تطبيقية ونظرية بشكل يسهم في تأهيلهم بشتى المجالات الإدارية والأمنية والاجتماعية التي تمكنهم من أداء مهامهم بفعالية.
وألقى الرائد سعد علي المعمري كلمة نيابة عن الخريجين، أكد فيها اهتمام القيادة الشرطية بتأهيل الضباط ومنتسبي الوزارة ليكونوا قادة للتطوير والارتقاء بمستوى الخدمات في مختلف المجالات الشرطية.
وقال: لقد كان لمعهد تدريب الضباط الأثر البالغ في إثرائنا بالبرامج الأكاديمية والتدريبية في مختلف التخصصات بما يتناسب مع متطلبات العمل الشرطي وفق فكر ومهارة متجددة من أجل الرقي بمستوى الأداء الأمني.
وفي الختام، قام وكيل وزارة الداخلية يرافقه مدير معهد تدريب الضباط بتوزيع الجوائز والشهادات على المتفوقين والخريجين.