صحيفة الاتحاد

الإمارات

مستفيدون من القروض وتوزيع المساكن والأراضي: توفير السكن من ركائز الاستقرار

أحد المشاريع السكنية للمواطنين (أرشيفية)

أحد المشاريع السكنية للمواطنين (أرشيفية)

أحمد عبدالعزيز وإبراهيم سليم وعمر الأحمد (أبوظبي)

بدأت هيئة أبوظبي للإسكان تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والخاصة بتوزيع 1789مسكناً، وتقديم 2358 قرضاً، و2647 قطعة أرض سكنية، موزعة على كل من مدينة أبوظبي، ومنطقتي العين والظفرة، بقيمة إجمالية نحو 7 مليارات و203 ملايين درهم.

وأشاد مواطنون من المستفيدين من المنح والقروض وتوزيع المساكن بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة وأوامر صاحب السمو ولي عهده، التي تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالمواطنين والجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة من أجل توفير الحياة الكريمة والرفاه للمواطنين، متقدمين بخالص الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة لحرصهم على توفير المسكن الملائم لهم وأسرهم، باعتبار السكن أهم ركائز الاستقرار الأسري والاجتماعي، معتبرين أن الإنسان الإماراتي محظوظ لعيشه وأسرته في رغد ورفاه، وأن أكبر النعم التي أنعمها المولى تعالى هي أن منحهم هذه القيادة الرشيدة الحكيمة.

على ذات الصعيد، أكد معالي سعيد عيد الغفلي، رئيس هيئة أبوظبي للإسكان، أن تخصيص هذا العدد الكبير من المساكن والأراضي وتقديم هذه الدفعة الكبيرة من القروض للمواطنين، جاءت تأكيداً لحرص القيادة الرشيدة على رفاه المواطن وسعادته وراحته، باعتبارها أولوية قصوى ضمن رؤية صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، كما تأتي في ظل الفرحة التي تعيشها دولتنا الحبيبة وشعب الإمارات الأبي بمناسبة ذكرى اليوم الوطني 46 لدولة الإمارات.

وقال معاليه: «إن هيئة أبوظبي للإسكان تحرص أشد الحرص على تنفيذ أوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الرامية لتطوير منظومة إسكان عصرية مستدامة، إذ يحرص سموه على بناء مجتمع متماسك ينعم بمقومات الحياة الكريمة ضمن بيئة آمنة مستقرة ومحفزة على العمل والإنتاج، كما يحظى قطاع الإسكان بمتابعة حثيثة ومستمرة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، مما كان له الأثر الإيجابي في تطور هذا القطاع، وتحقيق الاستقرار الأسري للمواطنين».

ولفت معالي الغفلي بأن الهيئة تسهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف خطة أبوظبي في مجال التنمية الاجتماعية، والتي تحرص على توفير المسكن الملائم في ظل نظام مستدام، إذ تحرص على تصميم وبناء مساكن المواطنين، حسب متطلبات نظام برنامج استدامة واستيفاء متطلبات درجة لؤلؤتين للمجمعات العمرانية والفلل، بما يضمن ترشيد استهلاك المياه والكهرباء والحفاظ على البصمة المتمثلة في تصميم الأماكن المظللة والتخفيف من حدة الحرارة والحفاظ على الخصوصية لساكنيها.

وأشاد بالتحديثات الجديدة التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على سياسات منظومة إسكان المواطنين، وإطلاق سموه مسمى «مدينة الرياض» على المشروع الإسكاني الأضخم في أبوظبي، والذي جاء في ظل العلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والتعاون والمصير المشترك بين البلدين الشقيقين.

ومن جانبه، ثمن حمد نخيرات العامري، مدير عام هيئة أبوظبي للإسكان، الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لقطاع الإسكان في إمارة أبوظبي، وحرص سموهما على توفير المسكن المناسب للمواطنين، إذ يعد هذا القطاع أحد أهم المحاور المتعلقة بتحقيق الرعاية الاجتماعية للمواطنين، والاستقرار الأسري.

وتوجه بالشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة والتهنئة بذكرى اليوم الوطني 46 لدولة الإمارات، وقال:«إن تخصيص هذا العدد الكبير من الأراضي والمساكن للمواطنين وتقديم مبالغ كبيرة قروضاً إسكانية، نابع من اهتمام القيادة بأبناء الإمارات، وتوفير كل ما يسعدهم ويجعلهم يعيشون في راحة وهناء، إذ أن القيادة الحكيمة حريصة على توفير الحياة الكريمة لأبناء الإمارات، وحشد كافة الطاقات والإمكانيات للمضي قدماً في مسيرة التنمية الشاملة».

وشدد العامري على أن التوجيهات الأخيرة للقيادة الرشيدة حول قطاع الإسكان في إمارة أبوظبي تلقى كل الاهتمام والعناية من هيئة أبوظبي للإسكان، وأنه تمت المباشرة على الفور في تفعيل السياسات والبرامج الإسكانية الجديدة، إذ تعمل الهيئة على إسعاد المواطنين من خلال تقديم كل أشكال الدعم لتحقيق الاستقرار السكني في أقل مدة، وأعلى جودة، وتوفير رحلة مبسطة للمتعاملين للحصول على الخدمات الإسكانية التي يحتاجونها.

فرحة مضاعفة وكلمات لا توفي

وقال المواطن مفرج عسكر محمد ناصر الكربي: «أتوجه بجزيل الشكر لشيوخنا وقيادتنا الرشيدة، ولا يمكن أن توفي الكلمات حقهم، كما أن الفرحة مضاعفة، حيث إنني حصلت على منحة القرض بعد تخصيص الأرض في منطقة جنوب الشامخة لبناء مسكن خاص لي وأسرتي المكونة من زوجة وستة أطفال، الأمر الذي يسهم في تغيير الحياة إلى الأفضل ويمنحني الاستقرار الأسري والعائلي»، لافتاً إلى وضوح مستقبله بعد هذه المنحة السكنية القيمة، حيث السكن من السكينة والاستقرار، ويوفر الهدوء النفسي والرخاء، مرجعاً الفضل لله أولاً ثم القيادة الرشيدة التي لا تترك المواطنين من دون الاهتمام والرعاية في مختلف المجالات الإسكانية والصحية والتعليمية.. إلخ».

الدعاء للقيادة الرشيدة

وقال المواطن فيصل سليمان محمد المرزوقي:«في البداية أود التوجه بالدعاء إلى الله عزو وجل بأن يحفظ شيوخنا وقيادتنا لما يقدمونه من اهتمام وبناء ورفعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، لما يقدمونه من متابعة ومبادرات تلبي احتياجات المواطنين وتعمل على إسعادهم»، لافتاً إلى أن القرض الذي حصل عليه سيفتح باب الاستقرار له ولأسرته المكونة من الزوجة وثلاثة من الأبناء، ما يمكنه من التفرغ للعمل والاهتمام بمستقبل أبنائي والتركيز على تعليمهم ليكونوا خير عون للوطن في مقبل السنوات.

فرحة مضاعفة

ومن جانبه قال المواطن سليم عبدالله سالم الجابري:«إن الفرحة مضاعفة هذه الأيام بعد أن وردت لي رسالة تفيد بمنحي قرض بناء مسكن، تزامناً مع مناسبة المولد النبوي الشريف واحتفالات اليوم الوطني، وأشكر القيادة الرشيدة على الجهود الكبيرة التي تبذلها من أجل توفير متطلبات الحياة الكريمة وعيش الرغد للمواطنين على أرض الإمارات».

وأضاف الجابري (متزوج ولديه أربع بنات) أن السكن بالنسبة للإنسان العنصر الأكثر أهمية وأولوية ومن دون السكن المستقر الملائم لا يستقر حال المواطن، وأعتقد أن الجهود التي يبذلها شيوخنا من أجل توفير هذه الحاجة الأساسية تحتل أهمية قصوى في حياة الفرد والأسرة، يما يعين على نهوض وقوة المجتمع.

الشكر لا يكفي

وقال المواطن محمد عبدالله لاحج العامري:«إن عام 2017 يختتم بفرحة على الصعيد الأسري بسبب الحصول على المسكن، وهي هدية لا يمكن أن تنسى من الأيدي الكريمة للقيادة الرشيدة تحت راية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مضيفاً أن الشكر لا يكفي ولا يمكن أن يرد الجميل لقيادتنا الرشيدة التي تعمل على راحة مواطنيهم وأبناء الوطن»، لافتاً إلى ضرورة أن يعمل المواطنون على بذل المزيد والمزيد من العمل لرد الجميل للوطن والقيادة التي لا تبخل علي مواطنيها بأي شيء، والتي تبذل الغالي والنفيس من أجل رفعة اسم دولة الإمارات.

سعادة غامرة

وتحدثت المواطنة نورة سعيد والتي حصلت على سكن ضمن القائمة التي أعلنتها المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أمس الأول، قائلة:«إن الخبر جاء ليدخل الفرحة علينا وأسرتنا والتي تتزامن مع احتفالات اليوم الوطني، الأمر الذي انعكس على الجميع بالسعادة الغامرة، لافتة إلى أنه لم يكن غريباً على القيادة الرشيدة مفاجأتنا بهذه الأخبار السارة، في مثل هذه الأيام المباركة من عمر الإمارات».

وقال المواطن سلطان عبيد: «إن السكن جاء بمثابة الفرحة التي انتظرتها بعد أوامر القيادة الرشيدة باعتماد الدفعة الحالية من المستفيدين، والذين كنت أحدهم، مما يسهم في راحتي وإسعادي أنا وأسرتي، متوجهاً بجزيل الشكر للقيادة الرشيدة على جهودها التي تطال جميع أبناء الوطن وتعمل على تقديم ما يلزم المواطنين من احتياجات، لا تقف عند ، تمتد لكل احتياجات الحياة من تعليم وعمل ورعاية صحية.

أفراح عدة

إلى ذلك، تحدث المواطن فيصل عبدالله داود عثمان الحوسنى، قائلا:«إن الفرحة فرحتان اليوم، بفضل حصولي على قرض الإسكان الذي يمكنني من بناء المسكن وتوفيره بعد انتظار، علاوة على تزامن هذا الخبر السعيد مع عيد ميلاد ابنتي الصغرى في احتفالات اليوم الوطني والعديد من المناسبات الأخري».

وأضاف:«نحمد الله على القيادة الرشيدة التي تبذل كل الجهود لإدخال الفرحة على قلوب أبناء الوطن، ما يجعل الكلمات لا تكفي للشكر ولا يمكن أن نرد الجميل وما يمكن أن نقدم أمام جهود القيادة في رعاية أبناء الإمارات».

وأشار الحوسني إلى أن القرض لا يساعد المواطن على الاستقرار الأسري فقط، وإنما يدعمه أيضاً بالاستثمار في مشروع خاص بما يساعد على زيادة دخل الأسرة.

رغد ورفاه العيش

على ذات الصعيد وصف مستفيدون من قروض الإسكان بأن المواطن الإماراتي يعيش في رغد ورفاه العيش. وقال المواطن أحمد معتوق محمد الحوسني:«قدمت على القرض، وكنت على ثقة أنه سيأتي دوري، وهذه الثقة مبعثها الثقة في قيادتنا الرشيدة، والتي تولي اهتمامها بأبنائها المواطنين، ونحن نعتز بقادتنا، ونعتبر شيوخنا تاجاً على رؤوسنا، وهذا ليس بمستغرب عليهم، سائلاً المولى عز وجل أن يديم موفور الصحة على شيوخنا والقيادة الرشيدة لدولتنا الحبيبة».

وقال المواطن محمد إبراهيم حسين الحمادي: «إن 80% من التفكير في كيفية بناء المنزل واستقرار الأسرة تزول مع القرض، وسيتم بناء القطعة السكنية التي استلمتها في مدينة الرياض، ولا يمكن لي أن أصف شعوري بالسعادة التي تملكتني بعد أن ورد اسمي وإبلاغي بالقرض، داعياً بطول العمر والصحة والعافية للقيادة الرشيدة، لافتاً إلى أن هذا دين في أعناقنا للوطن الذي نفخر ونعتز به وبقيادتنا الرشيدة التي صنعت مجد الوطن وأبنائه.

من جهتها أكدت المواطنة خديجة ربيع فرحان نصيب المهري تفاجؤها باتصال يخبرها بورود اسمها ضمن أصحاب المساكن، لا سيما وأنها تسكن بالإيجار، مشددة على أن فرحتها بالخبر جاءت في ظل أفراح الوطن باليوم الوطني، متوجهة بخالص الشكر للقيادة الرشيدة التي لا تألوا جهداً في تكريم وإكرام أبنائها وإسعادهم، مؤكدة أن المسكن المستقل حياة مختلفة عن المسكن بالإيجار».

وعن أهمية القروض والمساكن وتأثيرها على حياة المواطنين الاجتماعية، قال عبدالله مرزوق الفلاحي: «إن القرض يمثل أبعاداً اجتماعية واقتصادية ويمكن الأسرة من الاستقلالية، وبناء المسكن الخاص شيء كبير، ويوسع على غيره إن كان يسكن مع والده، أو مستأجر لمسكن، فبالقرض يتم بناء الأرض دون قلق من الاقتراض من البنوك. والدولة تهتم بتوفير الحياة الكريمة لمواطنيها، ودعم استقرار الأسرة، ونشكر قيادتنا الكريمة في اهتمامها بأبنائها الموطنين».

وأضاف: «نحن في هذه المناسبة العزيزة على قلوب المواطنين، اليوم الوطني ويوم الشهيد نرفع آيات الشكر والعرفان لهذا الوطن المعطاء وللوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأن يديم الأمن والأمان على دولتنا الحبيبة، وسعيهم الدؤوب لراحة المواطن وإسعاده».

استقرار الأسرة

ومن جانبها، قالت المواطنة أرمنوسه فضل أحمد محمد علي: «إنني سعيدة للغاية بهذا الخبر المفرح بورود اسمي في قروض الإسكان والذي سيؤدي بلا شك إلى دعم استقرار الأسرة،»، مضيفة أن القرار يؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بالعمل على إسعاد شعب الإمارات وتوفير كل سبل الراحة لهم وتنفيذ رغباتهم وأحلامهم.

وعن أهمية القروض، قال المواطن سلطان محمد عون الصيعري: «نحن سعيدون وليس غريباً على قيادتنا الرشيدة، واحتفلنا بهذه المناسبة»، مؤكداً أن القرض سيساعد بصورة كبيرة في تحسين أوضاعهم المعيشية، وتقدم بالشكر لقيادة الدولة وما تقدمه في سبيل تحقيق رغبات وتطلعات وطموح وأماني الشعب الإماراتي، مضيفاً أن ما تقوم به هذه القيادة وهي تصل الليل بالنهار عملاً ونشاطاً هو من أجل خدمة المواطن والمحافظة على مستويات الرفاهية العالية التي تمكنت من تحقيقها للمواطن، والعمل على رفعها إلى أقصى مستوى ممكن».

وقال المواطن ناصر خميس المنصوري:«نحن سعيدون، وفرحتنا فرحتين بعيد الاتحاد والقرض، حيث إن البناء مكلف، وكثيرون يرغبون في الاستقرار، وكلنا في خير، ونحن في نعم كثيرة من الأمن والسلام، وأبواب شيوخنا مفتوحة، ومطلعة على طلبات مواطنيها، لذا فالشكر جزيل وموصول لقيادتنا الرشيدة التي تبذل كل ما في وسعها لإسعاد المواطنين.

وأكد المواطن يعقوب زينل الخوري، أنها نعمة من المولى عز وجل أن يرزقنا بقيادة تهتم بأبنائها، وتعمل على توفير سبل الراحة لهم، ودعمهم اقتصادياً واجتماعياً، لافتاً إلى أن القرض جاء في وقته، ما سيغير حياته من العيش في سكن بالإيجار إلى مسكن خاص، متوجهاً بالشكر للقيادة الرشيدة.

العزة والأمان للإمارات

ومن جانبه، قال المواطن يوسف أحمد سيف المفلحي: «بداية أسأل الله أن يديم الأمن والأمان على دولة الإمارات، وأشكر المولى عز وجل، على نعمة هذا الوطن، ونترحم على أروح شهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم، ونسأله بأن يجمعنا معهم في جنات خلده، وكلنا فداء لهذا الوطن، وأقل شيء نقدمه له الفداء بالروح، ولقد سعدت بالرسالة التي وصلتني أثناء خروجي من المسجد، وشكرت ربي على ذلك، وأن منحنا ولاة أمر يهتمون بأبنائهم، ويسعون إلى تحقيق الاستقرار الاجتماعي والنفسي والاقتصادي، وكانت حريصاً على إبلاغ الوالدة التي كانت أكثر الناس فرحاً، حفظ الله قادتنا وشيوخنا وأنعم عليهم بموفور الصحة والعافية، وأدام الله الأمن والأمان والعزة لدولتنا الحبيبة».

واعتبر المواطن أسامة فهد عبد الرحمن باعشن، القرض بالنسبة للمواطن دعماً، حيث يخصم مبلغ بسيط على 25 سنة، ما يسهم في توفير الحياة الكريمة للمواطن، والتي وفرتها القيادة الرشيدة لأبنائها من المواطنين مما جعلهم يعيشون حياة رغدة بفضل قيادة ملهمة وحكيمة.

وقال باعشن: «إن القرض يغير من حياة الأسرة والشعور بالاستقلالية والراحة النفسية، والاجتماعية والاقتصادية»، داعياً أن يديم موفور الصحة على شيوخنا وقيادتنا الرشيدة.

الأحبابي: ازدهار ورفاهية أبناء الإمارات

أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي فلاح محمد الأحبابي، رئيس دائرة التخطيط العمراني والبلديات، «إن التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والأمر الذي وجه به صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمنح قروض وتوزيع مساكن وأراض سكنية بقيمة 7 مليارات و203 ملايين درهم لـ 6794 مستفيداً في إمارة أبوظبي، ما هو إلا تأكيد جديد على توجهات قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- وحرصها على تعزيز رفاهية وسعادة المواطنين، الذين يشكلون المدماك الأساس لخطط التنمية والتطوير في دولة الإمارات.

وتأتي هذه التوجيهات السامية للقيادة الرشيدة -حفظها الله- لتؤكد الرؤية الحكيمة التي أسس دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.»

وأشاد معاليه بالدور الكبير والفاعل لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين، ومتابعة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ودعمهم المستمر لتوجيهات القيادة الرامية إلى تحقيق ازدهار ورفاهية أبناء الإمارات والمضي قدماً في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة في المجالات كافة.

واختتم معاليه بالقول:«نحن في دائرة التخطيط العمراني والبلديات نؤكد على سعينا الدائم لإنجاز الدور الملقى على عاتقنا، والذي يتمثل في إرساء مكانة مرموقة لإمارة أبوظبي على الصعيد العالمي كعاصمة حديثة ومستدامة، تحقيقاً لأهداف (خطة أبوظبي)، والتي تمثل الإطار الهيكلي العمراني للعاصمة، وتهدف إلى تحديد تطلعاتنا التنموية ووضع أسس التخطيط والتطوير في مجتمع متناسق ينعم بثقافة ثرية ومتنوعة وبيئة مستدامة».

مليار و330 مليون درهم لأول دفعة استبدال أرض بقرض شراء

تضمنت أوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الأخيرة الموافقة على أول دفعة استبدال أرض بقرض شراء مسكن جاهز، وشملت 1108مستفيدين، وبقيمة مليار 330 مليون درهم، إذ أن هناك إقبالاً كبيراً من المواطنين على خدمة أستبدال أرض بمسكن.

6794 مسكناً وأرضاً سكنية وقرضاً تم توزيعها

شملت توجيهات سموه ، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، توزيع 1789مسكناً، و 2358 قرضاً و2647 أرضاً سكنية في أبوظبي ومنطقتي العين و الظفرة.

7 مليارات و203 ملايين درهم قيمة القروض والمساكن والأراضي

شملت توجيهات سموه، المساكن وبلغ عددها 1789 مسكناً بقيمة مليارين و146 مليوناً و800 ألف درهم موزعة على مدينة أبوظبي، ومنطقة العين ومنطقة الظفرة، و2647 قطعة أرض سكنية بقيمة مليار و323 مليوناً و500 ألف درهم، في حين شملت القروض 2358 مستفيداً، وتوزعت إلى 1000 قرض بناء، و 150 قرضا هدم وإعادة بناء، و 20 قرض صيانة، و 80 قرض صيانة وتوسعه، بقيمة مليارين و403 ملايين درهم، و1108مستفيدين لأول دفعة استبدال أرض بقرض شراء مسكن جاهز، وقرض شراء مسكن جاهز بقيمة مليار و329 مليوناً و600 ألف درهم.