الخميس 30 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
فياض: الجدار الإسرائيلي والاستيطان «إلى زوال»
فياض: الجدار الإسرائيلي والاستيطان «إلى زوال»
30 أكتوبر 2010 22:53
صرح رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أمس بأن جدار الفصل العنصري الإسرائيلي والاستيطان في الضفة الغربية المحتلة "إلى زوال"، فيما أحرق مستوطنون يهود متطرفون كنيسة في القدس الشرقية المحتلة وكشف النقاب عن خطة لبناء حي يهودي جديد على تلة شعفاط المقدسية. وقال فياض، خلال افتتاحه مهرجان قطف الزيتون العاشر في بيت لحم جنوبي الضفة الغربية "آن الأوان للظلم الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني أن ينتهي، وأضاف "ندعو المزيد من شرائح الشعب الإسرائيلي إلى اتخاذ موقف في وجه هذا الظلم المتمثل بالاحتلال والاستيطان والعنف والإرهاب وما يمثله المستوطنون". وقال فياض "إن الشعب الفلسطيني مصمم على الصمود والثبات والبقاء وممارسة حقه على الأرض الفلسطينية، رغم الاحتلال والاستيطان والجدار، والتي كلها إلى زوال لأن شعبنا باق ومؤمن بعدالة قضيته"، وأدان ممارسات المستوطنين الإرهابية وآخرها حرق كنيسة في القدس بعد حرق مسجدين والهجوم على المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية. وقد ألقى مستوطنون متطرفون فجر أمس زجاجات حارقة على مبنى كنيسة من طابقين في شارع الأنبياء بالقدس، مما أدى إلى إحراق الطابق الأرضي بجميع محتوياته. وقال أحد رعاة الكنيسة وهو زكريا المشرقي ان مجموعة من المتطرفين قامت بكسر النافذة الخلفية في المبنى بإلقاء الزجاجات الحارقة عبرها، وأضاف أن الكنيسة قديمة جداً منذ عام 1897 وكانت مبنى "كلية فلسطين للكتاب المقدس" حتى نكبة احتلال فلسطين عام 1948، حين تم تهجير كل العاملين فيها إلى البلدة القديمة في القدس، ثم أعيد تأهيلها في عام 1967. وأدانت القيادة الفلسطينية هذا الاعتداء الجديد، وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في بيان أصدره في رام الله "إن تكرار اعتداءات المستوطنين على الأماكن الدينية المسيحية والإسلامية دليل على همجية ووحشية المستوطنين الذين يمارسون الإرهاب بأبشع صوره تحت بصر وسمع القوات الإسرائيلية"، وأضاف "سيؤدي استمرار عربدة المستوطنين في الضفة الغربية إلى تقويض الجهود المبذولة لإنقاذ عملية السلام من المأزق الذي وصلت إليه بسبب تعنت الحكومة الإسرائيلية ورفضها تجميد الاستيطان". وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في بيان مماثل "يتعين على المجتمع الدولي وقف الحرب المنهجية التي يشنها المستوطنون برعاية وحماية القوات الإسرائيلية وكان آخرها حرق الكنيسة التاريخية في القدس، ووقف الممارسات والاعتداءات الهادفة إلى تأجيج الصراع وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها". في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "يورشاليم " الإسرائيلية أن رجال أعمال من اليهود المتزمتين يعتزمون إقامة حي استطياني جديد من 600 وحدة سكنية فاخرة على قطعة أرض قرب مستوطنة "رمات شلومو" في شمال تلة شعفاط بالقدس المحتلة، يزعمون أنهم اشتروها قبل فترة طويلة. وأضافت، نقلاً عن مصدر في بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، أنه لابد من مصادرة مزيد من الأراضي لتعبيد شارع يؤدي إلى موقع المشروع الاستيطاني، حيث توجد بينه وبين المستوطنة أرض خالية يملكها فلسطينيون. وقالت إن إغراءات البناء في "رمات شلومو" كبيرة بسبب تزايد إقبال اليهود المتطرفين على السكن هناك. من جهة أخرى، قال أهالي قرية أبو العجاج في منطقة الأغوار جنوبي الضفة الغربية إن مستوطني مستوطنة "مسوآه" المجاورة أقاموا سياجا حول أراضيهم للاستيلاء عليها بزعم أنها تابعة للمستوطنة، وأوضحوا أنهم فوجئوا بوجود العشرات من المستوطنين يغرسون الأوتاد حول بيوت وأكواخ القرية تحت حماية قوة من الشرطة الاسرائيلية، وجهت تهديدات لناشطين دوليين حضروا إلى المنطقة وحاولوا تصوير وتوثيق عملية مصادرة الأراضي. وذكر رئيس ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات بكعات هيردين- غور الأردن" ديفيد الحييني أن إقامة السياج تمت بالتنسيق مع الإدارة المدنية التابعة للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية". ميدانياً، واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق محيط الحرم الإبراهيمي في الخليل جنوبي الضفة الغربية ومنع المسلمين من دخوله لليوم الثاني على التوالي بمناسبة "عيد سارة" اليهودي، فيما توافد إليه تحت حمايتها آلاف المستوطنين اليهود لتدنيسه وأداء شعائر تلمودية داخله.
المصدر: غزة رام الله
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©