الجمعة 27 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
«الأبيض الصغير» يضرب موعداً رابعاً مع «الكنجارو» آسيوياً
«الأبيض الصغير» يضرب موعداً رابعاً مع «الكنجارو» آسيوياً
30 أكتوبر 2010 22:24
نجح منتخب الناشئين لكرة القدم، في تحقيق خطوة مهمة في طريق التأهل إلى كأس العالم تحت 17 سنة المزمع إقامتها في المكسيك العام المقبل، بتجاوزه مرحلة الدور الأول لنهائيات كأس آسيا التي تقام حالياً في ضيافة أوزبكستان حتى 7 نوفمبر المقبل. وجاء تأهل “الأبيض الصغير” إلى الدور الثاني “الثمانية” في البطولة، بفضل فوزه على نظيره العراقي بهدفين لهدف، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ولحساب المجموعة الرابعة التي ضمت أيضاً منتخبي الكويت والصين، حيث ودع الأخيران البطولة، ومنحا بطاقتي التأهل إلى منتخبنا والعراق، حيث حل المنتخب العراقي في المركز الأول برصيد 6 نقاط، تبعه منتخبنا في المركز الثاني بـ 5 نقاط، ثم الكويت 4 نقاط، والصين نقطة واحدة. ليتأهل منتخبنا ويصبح على بعد خطوة من التأهل لمونديال المكسيك، وتتمثل هذه الخطوة بتجاوز عقبة المنتخب الأسترالي غداً ضمن منافسات الدور ربع النهائي للبطولة. ومن مفارقات تأهل “الأبيض الصغير” إلى الدور الثاني في البطولة الآسيوية، مواجهة المنتخب الأسترالي في موعد جديد بين الكرة الإماراتية ونظيرتها الأسترالية على الساحة الآسيوية. إذ يتجدد اللقاء للمرة الرابعة في غضون عامين خلال أربع بطولات لنهائيات كأس آسيا على مستوى منتخبات الشباب والناشئين، فالبداية “الآسيوية” كانت في الدور ربع النهائي من النسخة الماضية لكأس آسيا لمنتخبات الناشئين التي استضافتها أيضا العاصمة الأوزبكية طشقند عام 2008، ونجح ناشئونا من حصد الفوز وبطاقة التأهل إلى “مونديال نيجيريا”. وتجدد اللقاء بين الكرة الإماراتية والأسترالية في دور نصف النهائي لكاس آسيا لمنتخبات الشباب التي استضافتها السعودية عام 2008 أيضاً، وفاز حينها منتخبنا على نظيره الأسترالي في الدور نصف النهائي للبطولة، وكانت خطوة في طريق الفوز باللقب الآسيوي. وتجدد اللقاء قبل أسابيع، حينما التقى منتخبنا للشباب ونظيره الأسترالي في بطولة آسيا للشباب التي استضافتها الصين مؤخراً، لكن هذه المرة شهدت تفوقا أسترالياً والتأهل لمونديال كولومبيا 2011. غير أنه يبقى خالداً ذلك الفوز المبهر لمنتخبنا للشباب في “مونديال الإمارات 2003” على نظيره الأسترالي في الدور الثاني للبطولة بفضل اللاعب إسماعيل مطر، وكان المنتخب الأسترالي حينها بوابة عبور “الأبيض الشاب” إلى دور الثمانية للمونديال لأول مرة في تاريخ الكرة الإماراتية. راحة للأساسيين طوى منتخبنا الوطني صفحة الفوز على المنتخب العراقي، ولم يبالغ اللاعبون والجهاز الفني في فرحتهم، حيث باشر “الأبيض الصغير” تدريباته صباح اليوم التالي من مباراتنا والعراق، وعمد مدرب المنتخب إلى إراحة اللاعبين الأساسيين الذين لعبوا المباريات الثلاث في الدور الأول بهدف الاستشفاء وإراحتهم من الجهد البدني الإضافي. بينما اصطحب المدرب بدر صالح اللاعبين الاحتياطيين وذهب بهم إلى ملعب التدريب صباحاً، على أن يعود كل اللاعبين اليوم إلى المران تأهباً لملاقاة استراليا غداً، فيما منح الجهاز الفني اللاعبين “فسحة” مدتها ثلاث ساعات، بهدف تخفيف ضغط جو المباريات عليهم. وقام الجهاز الفني بتغيير مواعيد التدريبات ومواعيد الوجبات الغذائية للاعبين، وذلك نسبة إلى التوقيت الذي تقام فيه مباراتنا مع استراليا “الثانية عشرة ظهراً بتوقيت الإمارات”، وهو توقيت لم يلعب فيه منتخبنا أي من مبارياته الثلاث السابقة في الدور الأول، حيث كانت في الرابعة مساء بتوقيت الإمارات، بينما اعتاد المنتخب الأسترالي على ذلك، حيث سبق له أن لعب في الدور الأول في مثل هذا التوقيت. من جانبه أثنى مدرب منتخبنا بدر صالح على الروح القتالية التي اتسم بها أداء لاعبي “الأبيض الصغير” في مباراتهم أمام المنتخب العراقي، مما منحهم بطاقة التأهل إلى الدور الثاني للبطولة. وأضاف في تصريح صحفي عقب انتهاء مباراة منتخبنا ونظيره العراقي: تجاوزنا مرحلة صعبة في البطولة، حيث خاض الفريق 3 مباريات في 5 أيام، كما إن مباراتنا مع العراق اتسمت بالصعوبة أيضاً، ونجحنا في تحويل خسارتنا إلى فوز، وهذا ما تطلب مجهوداً كبيراً في الشوط الثاني من المباراة. ويرى مدرب منتخبنا أن “الأبيض” لم يكن متراجعاً فنياً في الشوط الأول من المباراة، مشيراً إلى أنه لو تمكن المهاجم يوسف سعيد من ترجمة الفرص التي سنحت له إلى أهداف لخرج منتخبنا متقدماً في الشوط الأول من اللقاء، كما بذل اللاعبون جهداً إضافياً في الشوط الثاني، ولعبوا بروح قتالية عالية، مما مكنهم من قلب النتيجة من حالة التأخر إلى الفوز. وأشار مدرب منتخبنا إلى أن كلامه للاعبيه بين شوطي المباراة ركز على محورين، الأول معنوي بأنهم قادرون على قلب النتيجة وتحقيق الفوز، وهو كمدرب يثق فيهم، أما الجانب الثاني فكان فنياً من خلال تنبيه اللاعبين إلى اعتماد الكرات العالية في المساحات التي يخلقها لاعبو المنتخب العراقي، وقال إنه قام بتغيير طريقة اللعب أكثر من مرة، “4-3-3 إلى 4-2-3-1 ثم إلى 4-4-2”. وبسؤاله عن الصعوبة أو السهولة التي واجهها منتخبنا في لقاء نظيره العراقي الذي عمد مدربه إلى إراحة العدد الأكبر من لاعبيه الأساسيين تأهبا لملاقاة اليابان في الدور الثاني للبطولة، قال: لو لعب المنتخب العراقي بالتشكيلة الأساسية لكان أفضل بالنسبة لنا، لأن اللاعبين الأساسيين لن يلعبوا بهذا الحماس التي كان عليها زملاؤهم البدلاء، وذلك خوفاً من الإصابات أو تلقي إنذارات تحرم أحدهم أو بعضهم من مباراة اليابان. وعن تكرار المواجهات الإماراتية الأسترالية في بطولات آسيا لمنتخبات المراحل السنية، أرجع صالح الأمر إلى الصدفة، متحدثاً عن المنتخب الأسترالي بالقول: يمتاز الأستراليون بالقوة الجسمانية ويعتمدون في لعبهم على الكرات العالية، وسنقوم بدراستهم من خلال الفيديو، فيما يعترف صالح بأن اللياقة البدنية لعدد من لاعبينا غير مكتملة بسبب عودتهم من الإصابة قبل فترة قريبة. وفي تعليقه على الفرص السهلة التي أضاعها المهاجم يوسف سعيد في المباراة قبل أن يتوج جهوده في اللقاء بتسجيله الهدف الثاني لـ”الأبيض”، قال بدر صالح: من الصعوبة أن تعالج هذه السلبية لدى اللاعب في المنتخب، فهي مرتبطة بتأسيس اللاعب فنياً في ناديه، إلا أن يوسف هو المهاجم الوحيد الذي أدفع به في المقدمة. وقال موفق حسين مدرب منتخب العراق: بالتأكيد نحن محبطون بسبب الخسارة، وقمنا بمنح الفرصة لبعض البدلاء من أجل المشاركة، وكان الشوط الأول جيداً بالنسبة لنا، وطبق اللاعبون كل ما طلبته منهم، وكنا نتطلع إلى الدور ربع النهائي عندما وضعنا خطة مباراتنا أمام المنتخب الإماراتي، ولهذا توجب علينا إراحة بعض اللاعبين، ولكن هذا الأمر لم يخدمنا في المباراة. خالد عنبر: نترقب الفرحة الكبيرة بالتأهل إلى المونديال طشقند (الاتحاد) - أهدى خالد عنبر قائد منتخبنا للناشئين وصاحب هدف التعادل في مباراة “الأبيض” مع نظيره العراقي، التأهل إلى الدور الثاني إلى شعب الإمارات، معرباً عن أمله في أن ينجح وزملاؤه في تحقيق الفرحة الأكبر بالفوز على المنتخب الأسترالي والتأهل إلى نهائيات كأس العالم. وأضاف: لعبنا مباراة صعبة أمام المنتخب العراقي، ولكن نجحنا بفضل الإرادة والتصميم على قلب التأخر إلى فوز، وهذا يرجع الفضل فيه بعد الله إلى العمل الجماعي للفريق. وقال: تجاوزنا الدور الأول، وحققنا المهم، وبقي الأهم وهو التأهل إلى المونديال، ونحن اللاعبون أتينا إلى هنا من أجل هذا الهدف ومن ثم المنافسة على لقب كأس آسيا، وأتمنى أن نحقق الهدف المنشود ونسعد كل الإمارات. الرميثي يهنئ بالتأهل ويشيد بالروح القتالية طشقند (الاتحاد) - هنأ محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم خلال اتصال هاتفي مع الدكتور سليم الشامسي رئيس بعثة منتخبنا في نهائيات كاس آسيا، البعثة بالتأهل إلى الدور الثاني، مشيداً بالروح القتالية التي كان عليها لاعبونا في مباراة العراق، حيث تمكنوا من الظفر ببطاقة التأهل إلى الدور الثاني. وبدوره نقل الشامسي تهنئة رئيس اتحاد الكرة وأمنياته لـ”الأبيض الصغير” بالتوفيق للاعبين والجهازين الإداري والفني للمنتخب. إبراهيم حسن يغيب للإنذار الثاني طشقند (الاتحاد) - يفتقد منتخبنا للناشئين في مباراته المقبلة أمام المنتخب الأسترالي في دور الثمانية لنهائيات كأس آسيا جهود الظهير الأيمن إبراهيم حسن، بسبب نيله البطاقة الصفراء الثانية في الدور الأول، في مباراة العراق، ومن المرجح أن يدفع المدرب بدر صالح باللاعب سعيد الرواحي لتعويض غياب إبراهيم حسن الذي يعد واحداً من ابرز لاعبي منتخبنا، علماً بأن الرواحي من بين اللاعبين الذي عادوا قريباً من الإصابة. فرحة كويتية ما تمت طشقند (الاتحاد) - كانت أبرز المفارقات في مباراتي منتخبنا مع العراق، والكويت مع الصين، تلك اللحظة التي شهدت تسجيل هدفين في المباراتين لا يفصل بينهما سوى ثوان قليلة. حيث سجل المنتخب الكويتي هدفه الوحيد الذي فاز به على المنتخب الصيني، وفرحة الكويتين بالهدف، خاصة أنه يؤهلهم للدور الثاني في ظل الأخبار التي وردتهم من ملعب باختاكور بتعادل منتخبنا مع العراق، إلا أن الرد الإماراتي جاء سريعاً وبعيد ثوان من الهدف الكويتي بهدف ثانٍ لـ”الأبيض” سجله يوسف سعيد كان كافياً لتجاوز دور المجموعات والتأهل إلى الدور الثاني.
المصدر: طشقند
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©