الاتحاد

الاقتصادي

فرنسا تتعهد برد "قوي" بعد تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية

دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون

دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون

قال وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير، اليوم الثلاثاء، إن فرنسا سترد بـ"قوة" في حال فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية في وقت تزداد حدة نزاع تجاري وضريبي على صلة بالإنترنت.

وقال لومير لإذاعة "راديو كلاسيك"، إن الرسوم التي هددت واشنطن بفرضها على منتجات فرنسية على غرار اللبن والجبنة "غير مقبولة"، وأضاف "تواصلنا بالأمس مع الاتحاد الأوروبي لضمان أنه في حال تم فرض رسوم أميركية، سيكون هناك رد أوروبي قوي".

وقالت أنييس بانيه رانشر وزيرة الدولة الفرنسية للشؤون الاقتصادية، اليوم الثلاثاء، إن فرنسا ستظل على موقفها القوي بشأن فرض الضريبة الرقمية على شركات التكنولوجيا رغم التهديدات الأميركية بفرض رسوم عقابية بقيمة 2.4 مليار دولار على المنتجات الفرنسية.
وأشارت رانشر، إلى أن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية كانت قد طرحت على الدول الأعضاء ومنها فرنسا والولايات المتحدة خطة لفرض هذه الضريبة، وقالت الولايات المتحدة إنها ستحاول حل الخلاف بشأن الضريبة من خلال المنظمة.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن الوزيرة الفرنسية قولها في مقابلة مع إذاعة "سو" إن الولايات المتحدة قررت اللجوء إلى ممارسة الضغوط بعيداً عن التفاوض عبر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مضيفة "من الواضح تماماً أننا لن نتراجع عن موضوع نراه مفيداً من الناحية الاقتصادية، كما أنه شأن مالي بحت".

كان مكتب الممثل التجاري الأميركي قد أعلن الإثنين، أن ضريبة الخدمات الرقمية التي قررت فرنسا فرضها تمثل تُمييزاً ضد الشركات الأميركية، واقترح فرض رسوم إضافية تصل إلى 100% على منتجات فرنسية معينة في مقابل ذلك.

وقال المكتب، إن عشرات من المنتجات الفرنسية التي تصل قيمتها التجارية إلى نحو 2.4مليار دولار قد تخضع لرسوم.
وأضاف: "ضريبة الخدمات الرقمية الفرنسية غير معقولة وتمييزية وتضيف أعباء إلى التجارة الأميركية".

كان البرلمان الفرنسي قد أصدر قانوناً لفرض ضريبة على خدمات الإنترنت وصدق عليه الرئيس إيمانويل ماكرون بسرعة في يوليو الماضي، ليصبح ساري المفعول، في الوقت الذي بدأ فيه مكتب الممثل التجاري الأميركي دراسة هذا القانون، ومدى تأثيره على الشركات الأميركية.

كان الرئيس الفرنسي ماكرون قد أعلن خلال قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في أغسطس الماضي، توصله إلى اتفاق مع نظيره الأميركي دونالد ترامب لتجنب صراع مباشر بين البلدين من خلال العمل معاً من أجل التوصل إلى إطار عالمي لفرض ضرائب على الخدمات الرقمية.

 

اقرأ أيضا

الإمارات الأكثر نفاذاً للألياف الضوئية عالمياً