الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 5 جنود أفغان وإيطالي في هجمات

قُتل 5 جنود أفغان وجندي إيطالي بتفجيات وهجمات في أفغانستان أمس·
وأعلنت وزارة الدفاع الإيطالية أن جندياً إيطاليا قُتل وأُصيب آخر في اشتباك قرب رودبار على بعد حوالى 60 كلم من كابول، وجاء في البيان أن العسكريين الإيطاليين ''الذين يقومون بمهمة تعاون مدني وعسكري، ويقدمون دعماً عسكرياً للسكان تعرضوا لاطلاق نار من أسلحة خفيفة من قبل مسلحين مجهولين وردوا على مصادر النيران''، وأوضحت الوزارة أنه ''خلال تبادل اطلاق النار قتل عسكري إيطالي وأصيب آخر بجروح''·
وقال مسؤولون أفغان إن ثلاثة جنود أفغان قتلوا وأصيب أربعة آخرون جراء انفجار قنبلة على الطريق جنوبي أفغانستان بينما قتل حارسا أمن وأصيب آخر في هجوم منفصل· وذكرت وزارة الدفاع الأفغانية أن الجنود الثلاثة قتلوا عندما اصطدمت مركبتهم بلغم في قرية حكيم شاه بمنطقة موسى قلعة في إقليم هلمند المضطرب ، وأضافت أن الجنود الأربعة الآخرين أصيبوا بجراح في الهجوم لكن حالتهم مستقرة في المستشفى·
وصرح أرسالا جمال حاكم إقليم خوست بأن حارسي أمن أفغانيين يعملان مع القوات الأميركية في جنوب شرق أفغانستان لقيا حتفهما وأصيب آخر عندما دمر انفجار لغم على جانب الطريق مركبتهم بالقرب من الحدود الباكستانية، وأوضح جمال أن الهجوم وقع في منطقة شينكاي بالإقليم الواقع جنوب شرقي أفغانستان بينما كانت القوات الأميركية في طريقها من العاصمة الإقليمية إلى قاعدتهم الحدودية·
على صعيد آخر، عرض بادي اشدون الدبلوماسي البريطاني الذي رفضت الرئاسة الأفغانية ترشيحه مبعوثاً خاصاً للأمم المتحدة في أفغانستان، الخطة التي كان ينوي تطبيقها في أفغانستان لو كان تم اختياره لذلك المنصب·
وقال اشدون في مقال نشرته صحيفة ''فاينينشال تايمز'' إن ''الهزيمة'' في القتال الدائر بين قوات حلف الأطلسي ''الناتو'' والمتشددين ''أصبحت الآن احتمالاً جدياً''، وتضم القوات الدولية العاملة بقيادة الحلف الأطلسي نحو 43 ألف جندي، الا أن القادة العسكريين يطالبون بزيادة عديد القوات بنحو 7500 جندي·
وقال اشدون، المبعوث الدولي السابق الى البوسنة والهرسك، في مقاله ''ما نفتقر اليه هو استراتيجية يمكن أن يقبلها الجميع بما في ذلك الحكومة الأفغانية والقوات الدولية''·
واشار إلى أنه رغم ضرورة زيادة الموارد على شكل زيادة القوات والمساعدات لأفغانستان، فان ذلك ليس الشيء الوحيد الذي يجب القيام به وحدد ثلاث أوليات هي الأمن والحكم، وحكم القانون، وفي ما يتعلق بالأمن، قال إنه إضافة إلى اقناع الأفغان العاديين بأن حكومتهم يمكن أن توفر الأمن بشكل أفضل من ''طالبان''، فإن على المجتمع الدولي توفير ''الأمن الإنساني'' مثل الكهرباء وفرص العثور على وظائف في اقتصاد متنام وحكومة فعالة وحكم القانون، كما دعا للنظر إلى الأمن ''من زاوية سياسية'' عن طريق محاولة كسر ''طالبان'' بكسب المعتدلين·

اقرأ أيضا

متقاعدون لبنانيون يحاولون اقتحام رئاسة حكومة رفضاً لإجراءات التقشف