صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

تضارب الأنباء بشأن القوات الأميركية في كركوك

 قوات عراقية مشتركة لدى انتشارها جنوب كركوك الشهر الماضي (إي بي أيه)

قوات عراقية مشتركة لدى انتشارها جنوب كركوك الشهر الماضي (إي بي أيه)

سرمد الطويل، باسل الخطيب (بغداد، السليمانية، أربيل)

تضاربت الأنباء، أمس، بشأن وجود القوات الأميركية في كركوك وطبيعة مهامها، ففيما نفت قيادة العمليات المشتركة، في بيان، تحرك قوات أميركية إلى المحافظة، وأكدت عدم وجود أي زيادة بقوات التحالف الدولي سواء في كركوك أم في بقية الأراضي العراقية، وأن مسك الأرض ليس من شأن القوات الأجنبية، كشفت مصادر كردية عن مطالبة مسؤول وكالة الحماية والمعلومات في إقليم كردستان لاهور شيخ جنكي، للقائد العسكري الأميركي، في 6 نوفمبر المنصرم، تفاصيل عن تمركز قوات أميركية في المحافظة، وسط تصاعد السخط الشعبي في شمال العراق ضد الغارات التركية.وقالت قيادة العمليات المشتركة في العراق أمس، إنه «لا توجد أي زيادة لقوات التحالف لا في كركوك ولا في بقية الأراضي العراقية»، مشيرة إلى أنه «ليس من شأن القوات الأجنبية مسك الأرض كما ليست لهم هذه الإمكانية ولا العدد ولا العدة».
وتابعت أن «مسؤولية أمن كركوك هي مسؤولية وطنية عراقية وبيد القوات الاتحادية وشرطة كركوك»، لافتة إلى أن «مهام التحالف الدولي محددة بالتدريب والاستشارة والدعم اللوجيستي».
من جهة أخرى، قال قائد المحور الرابع لقوات البيشمركة في كركوك وستا رسول أمس: إن مسؤول وكالة الحماية والمعلومات في إقليم كردستان لاهور شيخ جنكي طالب قوات التحالف بتفاصيل عن «تمركز قوة أميركية قوامها فوج يضم 200 عسكري، في معسكر كي وان»، مبيناً أنها «ستساهم في تشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم قوات عراقية وكردية وأميركية لحماية المناطق المتنازع عليها».
وفي شأن متصل، أعلن قائد عمليات كركوك اللواء علي فاضل عمران مقتل 6 من عناصر «داعش» بعملية أمنية في ناحية العباسي التابعة لقضاء الحويجة غرب كركوك.
على صعيد أمني آخر، قال العميد الطيار عبد القادر الشواف في القوة الجوية العراقية بالموصل: «إن انتحارياً يقود سيارة مصفحة مفخخة، حاول استهداف القطعات العسكرية لقوات الرد السريع وجهاز مكافحة الإرهاب في الأطراف الصحراوية لقرية هراج التابعة لقضاء الحضر 80 كيلو متراً غرب الموصل، ما رصدته الطائرات الاستطلاعية الأميركية، التي زودت القوات العراقية بالإحداثيات ما ساعد بتدمير السيارة المفخخة ومن فيها.
من جهة أخرى، قال النائب عن حركة التغيير وعضو اللجنة المالية بالبرلمان العراقي مسعود حيدر، لـ»الاتحاد» أمس: إن الكتل الكردية «ستمتنع عن التصويت على موازنة العام المقبل، إذا ما تضمنت تخفيض حصة الإقليم»، مبيناً أن الموازنة التي سيناقشها البرلمان غداً السبت، «لم تتضمن تحديد أي مبلغ للمناطق المحررة، إذ ترك موضوع إعمارها للقروض والمنح الدولية بواقع 400 مليون دولار فقط».
في شأن آخر، يزداد السخط الشعبي تجاه عدم تحرك الحكومتين العراقية والكردية ضد استمرار الغارات الجوية التركية على المناطق الحدودية المشتركة، وتلك الواقعة في ناحية ماوت شمال السليمانية، لما تسببه من خسائر بشرية ومادية.
ورفض قائمقام ماوت، كاميران حسن، «الذرائع التركية للاستمرار بغاراتها الجوية على مناطق جبل اسوس ضمن القضاء»، داعياً الحكومتين العراقية والكردستانية إلى «الوقوف بوجه تلك الهجمات التي تسبب خسائر فادحة والهلع للأهالي».

التيار الصدري يدعو لتظاهرات مليونية ضد الفاسدين
بغداد (الاتحاد)

دعت لجنة الاحتجاجات الشعبية في التيار الصدري بالعراق أمس، إلى تظاهرات جديدة اليوم الجمعة في بغداد والمحافظات ضد الفاسدين الذين قد يعودون للحكم في الانتخابات التشريعية والمحلية منتصف مايو المقبل. وذكر بيان أصدرته اللجنة أمس أن الاحتجاجات تأتي «لرفض عودة الفاسدين للحكم». وأضاف البيان «نحن مطالبون أمام الله والشعب والتاريخ، وأمام سائر الشعوب والأمم، بأن نرفع صوتنا عالياً بضرورة محاسبة ومحاكمة الفاسدين الذين باعوا الموصل، واجترحوا بفسادهم مجزرة سبايكر والصقلاوية، وغيرهما الكثير، وأن نقف سداً منيعاً بكل ما أوتينا من قوة، لمنع عودة الوجوه السابقة إلى سدة الحكم والقرار، مترقبين زحفاً شعبياً مليونياً للتغيير والإصلاح».