صحيفة الاتحاد

يوم الشهيد

«قيادات الداخلية»: ستبقى أرواح شهدائنا فينا ما حيينا

أبوظبي (الاتحاد)

احتفت وزارة الداخلية بيوم الشهيد، تخليداً ووفاء وعرفاناً بتضحيات وعطاء وبذل شهداء الوطن وأبنائه البررة، الذين ارتقوا للعلا شهداء، دفاعاً عن الوطن والحق والعدل، ووهبوا أرواحهم لتظل راية الإمارات خفاقة عالية.
ونكست وزارة الداخلية العلم في الساعة الثامنة من صباح أمس، وقامت برفعه عند الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً فوق السارية في مبنى الوزارة.
وعبرت قيادات وزارة الداخلية وكبار ضباط الشرطة عن عظيم الفخر والاعتزاز بأبنائنا الذين استشهدوا في ميادين الشرف، ودفاعاً عن الحق، وفي سبيل أداء الواجب؛ والذين سيبقون خالدين في ذاكرة الوطن وضمير الأمة، مشاعل تستنير بهم مسيرة العطاء وهمم الأجيال، لتبقى راية الوطن خفاقة في العلياء.
وقالوا: «إننا نعبر في هذا اليوم عن مشاعر الامتنان والعرفان للتضحية الكبرى التي قدمها شهداء الإمارات فداء للوطن، وذوداً عن حياضه ومكتسباته»، معربين عن الفخر بالتضحية الوطنية التي قدمها شهداء الإمارات لأداء الواجب، ومجددين في هذا اليوم لقيادة الوطن عظيم الولاء والانتماء لتراب البلد الطاهر.
وأكدوا أن شهداء الوطن مشاعل تنير دروب الأجيال إلى مستقبلها الزاهر، حيث يستلهمون من قصصهم البطولية عبر ودروس البطولة والتضحية والفداء، ويمثلون في وجداننا أرقى نموذج للولاء والانتماء لقيادة البلاد ولشعبها.
واعتبروا أن يوم الشهيد يوم تجسيد الروح الوطنية، والتعبير عن مدى التلاحم بين القيادة والشعب في الدولة، وذكرى نستذكر فيها قيم العطاء في أبهى صوره من هؤلاء الشجعان، وهو يوم مجيد من أيام الوطن، نخلد فيه بطولات وتضحيات شهدائنا الأبرار في صفحات التاريخ اعتزازاً وفخراً وامتناناً لما قدموه من أجل الوطن والقيم الإنسانية، وفي سبيل الحق والشرعية».



الفريق سيف الشعفار
وكيل وزارة الداخلية: وقفة إجلال وإكرام
«إن الاحتفال بيوم الشهيد سيبقى مناسبة وطنية غالية على قلوب جميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، كما أننا نستذكر في هذه المناسبة بكل إجلال وتقدير تضحيات شهداء الوطن الأبرار الذين قدموا أرواحهم الغالية فداء للوطن، وتلبية لنداء الواجب.
ونحن في هذا اليوم نقف جميعاً وقفة إجلال، وإكرام أمام مواكب الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الواجب الوطني المقدس، ونثمّن توجيهات القيادة الرشيدة في تخصيص يوم الـ30 من شهر نوفمبر من كل عام يوماً خاصاً، يحيي فيه أبناء الدولة، والمقيمون، ذكرى الشهيد العطرة، وهو ما يحمل في ثناياه دلالات واضحة، تتمثل في مدى عمق التلاحم والترابط الذي يجمع القيادة بالشعب، ناهيك عن تقدير وفخر عميقين لهؤلاء الأبطال الذين رحلوا بأجسادهم، وأن أرواحهم النقية الطاهرة باقية فينا، فهم رمز للعطاء، وبذل النفس في سبيل إعلاء كلمة الحق، وستبقى ذكراهم وبطولاتهم خالدة في ذاكرة ووجدان كل إماراتي.
إن عظمة تضحيات الشهداء في سبيل الوطن تغرس في النفوس قيم التضحية والفداء، وتستحق تخصيص يوم وطني للاحتفاء فيه بذكرى شهداء الوطن وبفضلهم، وتكريماً لمكانتهم، وتخليداً لبطولاتهم وأفعالهم، ووفاءً وعرفاناً بتضحياتهم الجسام، وتقديرًا للشهداء البررة الذين بذلوا أرواحهم الطاهرة في سبيل أداء واجبهم بأسمى صوره.
هؤلاء الشهداء الأبرار حملوا مسؤولية الدفاع والذود عن الوطن، وبذلوا الأرواح رخيصة وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية في سبيل دينهم وأمتهم، فهم بذلك يرسخون قيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء المتجذرة في نفوس أبناء الإمارات الأوفياء، والتي تربوا عليها، ويتحلون بها دائماً، وهم يجودون بأرواحهم في ساحات البطولة والعطاء وميادين الواجب الوطني.

معالي الفريق ضاحي خلفان تميم
نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي: بطولات وتضحيات
«نحن أبناء هذا الوطن، مهما قلنا وكتبنا في «حب الوطن» لن نوفيه حقه، بل إن من حقه علينا أن نعمل جميعاً من أجله بكل صدق وأمانة، وأن نضحي بالغالي والنفيس في سبيله، ونحافظ على المكتسبات والثروات والمقدسات التي وفرها لنا قادتنا الأولون، ونقدم كل الولاء والطاعة للوطن ولحكامنا وقادتنا الحاليين، حفظهم الله ورعاهم، فكل منا مسؤول في مكانه وموقعه، وكلنا راعٍ وكل راعٍ مسؤول عن رعيته، ونحمد الله عز وجل، على ما حبانا به من نعمة الأمن والأمان في ظل هذه القيادة الرشيدة والحكيمة، التي جعلتنا نرفع رؤوسنا شموخاً وفخراً بما تحقق على أرض وطننا الحبيب، وندعو الله العلي القدير أن يحفظ لنا ولاة أمرنا، وأن يمتعهم بالصحة والعافية، وأن يجزيهم خير الجزاء، لما يبذلونه لأبناء هذا الوطن.
إننا نشهد في هذه الأيام المجيدة، تخليداً لأسمى معاني الإنسانية والتضحية في سبيل الوطن، ألا وهو «يوم الشهيد»، الذي يجسد أعظم البطولات والتضحيات التي قدمها شهداؤنا الأبرار دفاعاً عن الحق وذوداً عن أوطانهم، وسجلتها صفحات التاريخ بماء من ذهب، فخراً واعتزازا وامتناناً لما قدموه من تضحيات، ليس أغلاها إلا أرواحهم الطاهرة، فبتضحياتهم تبني الأجيال الحاضرة والقادمة قوتها ومجدها وفخرها، فهم وإن غابوا عنا في ساحات الشهادة والوغى، ستبقى أرواحهم الزكية، وذكراهم العطرة ترافقنا ما حيينا، وسيبقى هذا التاريخ (الثلاثون من نوفمبر من كل عام) منارة لا ينطفئ ضوءها إلى أبد الآبدين.

معالي اللواء محمد خلفان الرميثي
قائد عام شرطة أبوظبي: عز تاريخنا
«إن يوم الشهيد الذي يصادف الثلاثين من نوفمبر يشكل رمزاً للبطولة والولاء والإخلاص للوطن وقيادته الرشيدة، ففي هذا اليوم يتذكر الوطن أبناءه الذين سطروا بدمائهم الزكية أروع قصص التضحية والفداء، من أجل الدفاع عنه، ليكونوا حراساً لمجد وعزة وكرامة وطن يستحق منا التضحية بإيثار وجسارة.
في هذا اليوم، تتجسد أروع القيم والتضحيات دفاعاً عن ثرى الوطن، وتتجدد قيم الولاء والانتماء والشجاعة، ونستلهم من تضحيات شهدائنا الذين وهبوا أرواحهم في سبيل وطنهم، معاني البطولة والكرامة والرجولة والعطاء الذي لا ينتهي، ولهم منا العهد أن نبقى على خطاهم في التضحيات للذود عن حمى وطننا الغالي وصون مقدراته، ليبقى صامداً شامخاً في وجه الرياح العاتية
إن شهداءنا هم راياتنا، وأمجادنا، وعز تاريخنا، سطروا بدمائهم الزكية أسماءهم في سجلات الخلود والشجاعة والبطولة والتضحية، فهم رمز أرضنا الشامخة، وعبق النصر، فقد أناروا ببطولاتهم ميادين العز والفخر، وارتقوا إلى قمم شامخة من المجد والعزة، كما أن تضحياتهم جسدت تلاحم أبناء الوطن الواحد والتفافهم حول القيادة الرشيدة التي بادلتهم الحب بالحب، والوفاء بالوفاء، من أجل عزة ورفعة الوطن الغالي، وستبقى ذكراهم خالدة في النفوس، وبطولاتهم وتضحياتهم وأسماءهم أوسمة فخر واعتزاز على صدور أبناء الإمارات.
نفخر ونعتز بشهدائنا البواسل الذين سطروا التاريخ بدمائهم الزكية تضحية في سبيل الوطن، وستبقى تضحياتهم قدوة للجميع في الوفاء والشجاعة والذود عن الحمى».
وأدعو المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء الأبرار بواسع رحمته، وأن ينعموا بجنات الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.

اللواء الركن خليفة حارب الخييلي
رئيس المجلس التنفيذي بوزارة الداخلية: الشهامة والولاء
«سيظل يوم الثلاثين من نوفمبر من كل عام «يوم الشهيد» يوماً نقف فيه إجلالاً وإكباراً لتضحيات أبنائنا الذين قدموا حياتهم في ساحات الشرف، مبتهلين إلى الله العلي القدير أن يُسكن شهداءنا فسيح جناته.
إن توجيهات قيادتنا الرشيدة، متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، باعتبار يوم الـ30 من نوفمبر مناسبة وطنية، تجسد نموذج القيم الإماراتية الأصيلة الذي يجمع أبناء وبنات شعب الإمارات تحت لواء هذه القيادة، مترجماً رؤيتها السديدة ومواقفها الأصيلة، هذه المنظومة من القيم التي غرسها المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نفوس أبناء الوطن جميعاً. يوم الشهيد سيبقى من كل عام نبراساً هادياً لتضحيات أبنائنا الشهداء العظام الذين سطروا بدمائهم مجداً وتاريخاً ومسيرة مشرفة لبلادنا، في سبيل أن تبقى رايتنا خفاقة عالية بهمة رجال عاهدوا فصدقوا بنفوس واثقة وبقلوب مؤمنة للدفاع عن تراب الوطن بروح وطنية عالية. إننا في هذا اليوم نقف بمشاعر جديدة سرت في بلادنا، مستذكرين ما قدمه شهداؤنا من أروع الأمثلة في التضحية والوطنية والوفاء لعروبتهم ووطنهم، ونقول لهم: لقد جسدتم الشهامة والولاء بأروع صورها نسأل الله أن يتقبل شهداءنا، ويحفظ دولتنا، ويديم أمننا واستقرارنا، ويلهمنا جميعاً مزيداً من العمل والإنجاز لعزة وطننا الغالي دولة الإمارات».

اللواء سالم علي مبارك الشامسي
وكيل الوزارة المساعد للموارد والخدمات المساندة بالإنابة: دروب العزة
«إن يوم الشهيد في دولة الإمارات يذكرنا بمآثر وبطولات أبناء الإمارات البواسل الذين ضحوا بأغلى ما يملكون لحماية الوطن ومقدراته، وإنقاذ حياة الأبرياء ونجدتهم، وتحصين الدولة من كل الفتن التي قد تحيط بها، فضربوا بشجاعتهم وإقدامهم أروع الأمثلة.
يوم الشهيد، تخليد ووفاء وعرفان بتضحيات وعطاء وبذل شهداء الوطن وأبنائه البررة الذين وهبوا أرواحهم؛ لتظل راية دولة الإمارات خفاقة عالية، حيث لاقى هذا التوجيه استجابة واسعة من جميع أبناء الوطن، وهو ترجمة واضحة لما تعيشه الدولة من لُحمة وتكاتف والتفاف حول القيادة الرشيدة، فشهداء الوطن الأبرار أحياء عند ربهم يرزقون، وتضحياتهم تظل حية في ذاكرة أبناء الوطن.
إن تاريخ الوطن على مر الزمن سيحفظ في ذاكرته أولئك الرجال الذين ضربوا أروع الأمثلة وأصدقها، وقدموا أرواحهم فداء للوطن، وستبقى ذكراهم نبراساً يضيء دروب العزة، وإنه لمن دواعي الفخر والواجب، أن نستذكر شهداءنا البررة الذين ستبقى أسماؤهم وتضحياتهم علامة خالدة ومضيئة في تاريخ الإمارات».

اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي
مفتش عام وزارة الداخلية: بطولات أبنائنا
«أعبر عن عظيم الفخر والاعتزاز بشهداء الإمارات الذين قدموا أغلى ما يملكون في سبيل الدفاع عن الوطن ورفعة مجده وازدهاره.
اليوم تعجز الكلمات عن الارتقاء لعظيم ما صنع هؤلاء الكوكبة من أبناء الإمارات، وأننا مهما قدمنا وقلنا فإننا لن نوفيهم حقهم، هؤلاء الرجال الذين ضحوا بحياتهم من أجل أن تبقى راية الإمارات عالية خفاقة.
إن هذه المناسبة الغالية ستبقى مناسبة لتخليد بطولات أبنائنا الذين ضحوا بأرواحهم فداء للوطن والذود عن حياضه، ودفاعاً عن الحق والشرعية ونصرة للمظلومين، كما عهدنا جنود الإمارات البواسل في مواقع وميادين الشرف والمجد والبطولات، يقدمون ملاحم مشرفة في سبيل ردع العدوان، ورفع الظلم، ومد يد العون للشقيق.
في هذا اليوم نقدم تحية إجلال وتقدير لأسر الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، ونقول لأم الشهيد، كلنا أبناؤك وأبناء الشهداء، فهم أولادنا جميعاً، لنؤكد أنهم باقون في وجداننا نماذج للعطاء والوفاء في أرقى صورها».

اللواء جاسم المرزوقي
قائد عام الدفاع المدني: ملحمة وطنية
«تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم الشهيد، تكريماً لشهداء الوطن، واستذكاراً لبطولاتهم وتضحياتهم وإخلاصهم وولائهم لوطنهم وقيادته الرشيدة.
ونحن إذ نجدد اعتزازنا بقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص يوم للشهيد، نؤكد أن الوطن لا ينسى أبناءه، ويحمل في ذاكرته دائماً من يضحون دفاعاً عنه في ساحات العز والفخر، ويعتز بتضحيات الشهداء الأبرار، وما يمثلونه من قيم الشجاعة والإقدام والفداء.
لا شك في أن كل شهيد قدم روحه من أجل العزة والكرامة أصبح ملحمة وطنية، وقدوة لأبنائنا في حب الوطن، بما يجسده من القيم الوطنية والولاء والانتماء والإخلاص، ونحن نحتفي بشجاعتهم وتضحياتهم، دائماً نذكر لهم أنهم جادوا بأرواحهم الطاهرة الزكية في ميادين الحق والواجب، لتظل راية دولة الإمارات عالية خفاقة، رمزاً للقوة والعزة».

اللواء عبد الله خليفة المري
القائد العام لشرطة دبي: دماء طاهرة
إن «يوم الشهيد» يعكس تقدير قيادتنا الرشيدة لشهدائنا الأبرار، ويعكس مدى حرصهم على تكريمهم في أعلى المستويات الرسمية، والاحتفاء بذكراهم سنوياً كي يكون هذا اليوم يوماً للمجد والبطولة والوفاء والوطنية والولاء والانتماء للأرض والقيادة.
سيبقى 30 نوفمبر من كلّ عام يوماً خالداً في ذاكرة دولة الإمارات للاحتفاء بمن وهبوا أرواحهم فداء للوطن والأمة العربية، وإحقاقاً للحق، وحماية المظلوم، والوقوف مع الشعوب الشقيقة والصديقة، وسيبقون في ذاكرة الأبناء، وعلامة بارزة من علامات تاريخ دولتنا الحبيبة، التي تأسست على أسس راسخة من الوحدة الحقيقيّة، والقوّة، والتلاحم، والتعاضد، والتكاتف، والإخلاص، والولاء، والانتماء المتجذر في نفوس أبناء الإمارات.
يوم الشهيد أصبح محطة وطنية بامتياز في تاريخ أبناء دولة الإمارات، وسجلاً كتبت كلماته بدماء طاهرة زكية، يشع منها ضياء المستقبل الذي يُنير لنا درب وحدتنا الوطنية، ويعزز من أصالة هويتنا، ويجسد تطلعاتنا نحو مستقبل آمن وواعد، خلف راية قيادتنا الحكيمة والرشيدة».

اللواء عبد العزيز مكتوم الشريفي
مدير عام الأمن الوقائي بوزارة الداخلية: فرسان الإمارات
«في هذا اليوم نستذكر أرواح شهداء الإمارات الذين قدموا أغلى ما يملكون في سبيل حماية الوطن والدفاع عنه، وسنتوارث جيلاً بعد جيل سير هؤلاء وبطولاتهم الذين علمونا فعلاً كيف تكون التضحية والشجاعة، في أبهى صورها.
إن جنودنا الشهداء مثال للجميع، ونموذج مشرف لأبنائنا ليسيروا على نهجهم في التضحية والولاء والعطاء، وليدافعوا عن وطنهم بكل ما يملكون من شجاعة وتفانٍ، فإن الروح تفدي هذا الوطن الحبيب، ومع ذكرى هذا اليوم، فإن ولاءنا وانتماءنا للقيادة والوطن وترابه وأرضه الطهور يزداد قوة ومنعة، بإرادة اسُتنهضت فينا من هؤلاء الكوكبة من شباب الإمارات الغالي.
ونؤكد اليوم أن قوافل الشهداء جددت فينا وعززت إرادتنا في الدفاع عن الحق والعدل، وجسَّدت تلاحم أبناء الوطن الواحد وترابطه، وأصبحت تضحيات فرسان الإمارات دروساً في الوفاء والشجاعة، تم غرسها في نفوس شباب الوطن، ليكونوا على هذا النهج في افتداء الوطن بالروح».

اللواء مكتوم علي الشريفي
مدير عام شرطة أبوظبي: عبق النصر
«إن يوم الشهيد مناسبة وطنية كبيرة عزيزة على قلوبنا، تعد وفاءً وعرفاناً بتضحيات شهداء الوطن الذين سطروا بدمائهم الزكية ملاحم البطولة والتضحية والفداء، وارتقوا بأرواحهم إلى مرتبة الشهداء، دفاعاً عن الوطن الأغلى، ليبقى حصناً منيعاً، وواحة أمن واستقرار، وبلداً للتسامح والمحبة.
إن صور التضحية والفداء التي قدمها شهداؤنا الأبرار دفاعاً عن الحق تقوي من عزائمنا وقوتنا وتلاحمنا، لنكون على قلب رجل واحد في خوض معارك الكرامة في ميادين البطولة والشرف، تأكيداً لقيم الولاء والإخلاص والانتماء المتأصلة في نفوس أبناء الإمارات.
يوم الشهيد في الثلاثين من نوفمبر سيبقى تاريخاً راسخاً في ذاكرة أبناء الوطن، تتناقله الأجيال القادمة، ليشكل لها أروع قصص البطولات والتضحيات التي خاضها شهداؤنا الأبرار، دفاعاً عن الحق. شهداؤنا عبق النصر، هم رمز لعزتنا وكرامتنا، فدماؤهم الزكية تنثر الورود في الطرقات، ولهم درجات رفيعات المنال، لا يرقاها إلا الأبطال الأشاوس.

العميد سيف الزري الشامسي
قائد عام شرطة الشارقة : في الذاكرة
تخصيص يوم الثلاثين من نوفمبر من كل عام يوماً لذكرى الشهيد، يعكس أسمى معاني الوفاء والعرفان، والتقدير الصادق من قيادتنا الرشيدة لتضحيات شهداء الوطن، وتكريمها لهم، وحرصها على تخليد سيرتهم، وإبقاء أسمائهم محفورة في ذاكرة الوطن، عنواناً للفخر والعزة، ومثالاً مشرفاً للبذل والعطاء، ومنارة ساطعة تضيء طريق المستقبل المزدهر لوطننا وشعبنا، ومصدراً لإلهام الأجيال القادمة بأسمى معاني التضحية والولاء والانتماء للوطن، والحفاظ على أمنه واستقراره وعزته وكرامته، كما أن ذكرى الشهيد تمثل وقفة عزيزة نتقدم من خلالها بالتحية والتقدير لشهدائنا الأبرار، وجنودنا البواسل الذين شاركوا في عملية «إعادة الأمل» للتحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة في اليمن، والذين قدموا أروع التضحيات، وسطروا بدمائهم أروع ملاحم المجد والبطولة، حيث تأتي وقفة شعبنا في هذا اليوم، ترجمة لأسمى معاني الوفاء والعرفان لتضحياتهم، وتكريماً لأرواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية التي سكبت عبر ساحات الفداء والتضحية، ومعارك الحسم والحزم دفاعاً عن الحق والعدل والشرعية، ورفضاً للظلم والبغي والعدوان.

العميد الشيخ راشد بن أحمد المعلا
قائد عام شرطة أم القيوين: مصدر فخر واعتزاز
«يوم الشهيد، يوم مصدر فخر واعتزاز بجنود الوطن الذين أرخصوا أرواحهم لله ولبلادهم ولنصرة المستضعفين، نعم، يأتي يوم الشهيد، تقديراً لعطاء شهداء الإمارات، وتكريماً ودعماً لذويهم، ووقوفاً وتفاعلاً من شعب الإمارات مع أسر الشهداء، وتخليداً لذكرى أولئك الأبطال الذين ما غابوا يوماً عن دعائنا لهم بالرحمة.
في ذكرى يوم الشهيد علينا أن نقدم للأجيال دروساً في معاني التضحية والفداء والعزّة التي طالما تغنّينا بها في مجالسنا، دروساً نستمدها من تضحيات شهداء الإمارات البواسل التي رأيناها على أرض الواقع، وألهمتنا معاني الصبر والجلد، وزادتنا حباً وولاءً وانتماءً لأرض الإمارات الغالية، تلك التضحيات التي سطرت للتاريخ أروع معاني التلاحم الوطني بين القادة والشعب.
إن شهداء الإمارات سيبقون رمزاً نفتخر به ما حيينا، وستبقى ذكرى استشهادهم مصدر اعتزاز لكل من تشرّب قلبه حب هذه الأرض، وسال دمه فداء لترابها، وجهاداً لرد الحق لأصحابه. وأدعو المولى عز جلاله أن يرحم شهداءنا، ويجمعنا بهم في جنّات النعيم، وأن يحفظ جنودنا المرابطين في الثغور، وأن يبارك في قادتنا وشعبنا».

اللواء محمد أحمد بن غانم الكعبي
القائد العام لشرطة الفجيرة : وفاء وعرفان
«إن يوم الشهيد يجسد قيمة رائعة من قيم الوفاء في المجتمع الإماراتي، فقيادتنا الرشيدة تثمن تلك التضحيات التي قدمها أبناء الوطن، وعطاءهم، الذين كتبوا بدمائهم الزكية ملحمة حقيقية في تاريخ الأمة، من أجل استعادة الشرعية في اليمن الشقيق، والدفاع عن جزرنا الثلاث، وقوة الواجب في مملكة البحرين، والوقوف إلى جانب الحق ونصرة المظلوم واستقرار الأمن، فشهداؤنا اليوم ضربوا أروع الأمثلة في الفداء والتضحية دفاعًا عن الأمة.
إن جهود دولتنا واضحة وجلية في نصرة الحق والدفاع عنه في شتى بقاع العالم، ودفعت في سبيل ذلك أغلى ما تملك وهم أبناؤها، وذلك بهدف رد الظلم، وتقديم يد المساعدة للشعوب الشقيقة.
هذا اليوم يعتبر يوم وفاء وعرفانٍ بتضحيات شهداء الوطن وأبنائه البررة، الذين وهبوا أرواحهم دفاعاً عن الحق، حيث يعد يوماً للعز والفخر والكرامة لكل مواطن ومقيم على هذه الأرض، هذا اليوم يؤكد قيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء المتأصلة في نفوس أبناء الإمارات، التي تحلوا بها وهم يجودون بأرواحهم في ساحات البطولة والعطاء وميادين الواجب».

اللواء علي عبد الله بن علوان النعيمي
قائد عام شرطة رأس الخيمة: المجد والبطولة
«إن «شباب الوطن» سطروا من خلال مشاركتهم ضمن القوات المشاركة في عملية «إعادة الأمل» للتحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن، أروع معاني التضحيات في كل الميادين وساحات الشرف، وسطروا بدمائهم ملاحم المجد والبطولة من أجل السلام، وإحقاق الحق والعدالة والمساواة، ونصرة المظلوم، وإعلاء راية الوطن، وبتضحياتهم هذه قد حفروا أسماءهم في ذاكرة الوطن وفي وجداننا وقلوبنا، بما قدموه في سبيل واجبهم الوطني والإنساني، بما يستدعي الفخر والاعتزاز بهم، لتظل رايتنا مرفوعة في ساحات الحق والواجب، وقد افتخرت بهم دولتهم وقادتهم وشعبهم، لترفع بهم رأسها عالياً شامخاً، تزهو حباً وشرفاً وعزاً، بما سطروه من أمجاد في ميادين البذل والعطاء والتضحية.
شهداء الإمارات قدموا حياتهم على أكفهم لنحيا نحن، فهم رجال الوطن شدوا رحالهم إلى خالقهم، ذهبوا للقاء الخالق الواحد الأحد، لكن ستظل مسيرتهم خالدة ترويها الأجيال، وهي تتفاخر بشجاعتهم وأفعالهم، فكانت التوجيهات السامية بتخصيص يومي العلم والشهيد، تخليداً ووفاءً وعرفاناً بتضحيات وعطاء شهداء الوطن.
وأكدت لنا هذه المواقف مدى التلاحم بين القيادة والشعب في شتى الميادين، باعتبار أن «الجندية» شرف وعطاء وإخلاص، لأنهم ينتمون لتراب هذا الوطن العزيز ولقيادته المعطاءة التي لا تدخر مالاً ورعاية لأبناء وبنات الوطن، من أجل إسعادهم وتأمين الحياة الكريمة لهم وللجميع.
وأدعو المولى عز وجل أن يرحم شهداءنا الأبرار الذين سيظلون أحياء بيننا في صورهم وسيرتهم وتضحياتهم، ويعز المولى دولتنا الحبيبة ويحميها من كيد الكائدين وشر الماكرين أنه قريب سميع الدعاء، وأن يشفي الله المصابين الذي يصرون على بقائهم في جبهة القتال واستعدادهم لدعم حكومتهم في قضايا إقليمية ودولية تصب في مصلحة أمن واستقرار بلدهم والبلدان الشقيقة والصديقة، أولئك يفتخر بهم كل بيت في الإمارات».

اللواء الشيخ سلطان بن عبد الله النعيمي
قائد عام شرطة عجمان: يوم للوطن
«على حب الوطن والتضحية لأجل ثراه تأصل أبناء الإمارات منذ ولادتها، فكان عشقهم منقطع النظير لثرى وطنهم، يذودون في الحمى دفاعاً عنه، ويبذلون الغالي والرخيص في سبيل إعلاء رايته وتعظيم شأنه، فبعد الاتحاد تكاتف الجسد وتوحدت قواه، ورفع علم دولة الإمارات برايةٍ تنحني لأجلها كل الجباه وتُرخص في حبها كل الأرواح.
ولأن جيش دولة الإمارات مبنيُ على قيم التضحية والوفاء طاعةً للقيادة، وتلبية النداء حين يستنجد المظلوم، كان لجنود جيشها البواسل وإقدامهم حين استنجد أبناء اليمن الشقيق بنخوتهم، فلبوا النداء حاملين بالأكف أرواحهم، واستودعوا أمهات وقرينات وفلذات أكباد تلبيةً للحق.
إن قرار القيادة الرشيدة، بتخصيص يوم 30 نوفمبر من كل عام يوماً للشهيد، لم يكن مفاجئاً لأبناء الإمارات والمقيمين فيها، وجميع الذين يعرفونها، وهي التي دأبت دائماً على أن تكون مثالاً في تأصيل القيم النبيلة وترسيخها في نفوس أبنائها. وما «يوم الشهيد» إلا تتويجُ لما شهدناه من وفاء قيادتنا الرشيدة لأبنائها البررة الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم في سبيل وطنهم، ودفع الأذى عنه، ومناصرة القيم النبيلة التي تدافع عنها دولتهم في أي بقعة داخل حدود الوطن وخارجه.
«لقد ورث أبناء الإمارات عن مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قيم التضحية والعطاء اللامحدود في سبيل الوطن، وكان شهداؤنا البررة خير من جسد هذه القيم، فالجود بالنفس هو أقصى غاية الجود، وأعظم ما يقدمه المرء فداء لوطنه وأهله».
إن يوم الشهيد» هو يوم للوطن، وهو يوم رد للجميل، وفرصة للتعبير عن الترابط الحقيقي بين الوطن والقيادة والشعب، ولعل المبادرات التي قامت بها مؤسسات حكومية وأهلية تجاه «أم الشهيد»، و«عيال الشهيد»، تعكس تسابق الإماراتيين جميعاً للاحتفاء بالشهيد من جهة، والتعبير عن الولاء والانتماء للوطن من جهة ثانية.