الاتحاد

الرياضي

«الأبيض» يودع «خليجي 24» من الدور الأول

منتخبنا خسر المباراة الثالثة ليودع مبكراً (أ ف ب)

منتخبنا خسر المباراة الثالثة ليودع مبكراً (أ ف ب)

دبي (الاتحاد)

ودع منتخبنا الوطني كأس الخليج الـ24، من الدور الأول بخسارته الثانية في البطولة مساء أمس أمام منتخب قطر 2 -4 في ختام دور المجموعات، وحل منتخبنا ثالثاً للمجموعة الأولى، بـ3 نقاط بعد فوز وحيد على حساب اليمن، بينما خسر أمام العراق بهدفين في الجولة الثانية، ورفع أصحاب الأرض رصيدهم إلى 6 نقاط.
سجل لمنتخبنا علي مبخوت في الدقيقة 32 (ركلة جزاء) والدقيقة 77، بينما سجل لقطر أكرم عفيف في الدقائق 20 و24 (من ركلة جزاء)، وحسن الهيدوس بالدقيقة 52 وخوخي بوعلام في الدقيقة 90 + 4.
قدم منتخبنا أداء باهتاً طوال 70 دقيقة تقريباً، بسبب الارتباك الفني، ثم خسر مواجهة الأمس بأخطاء دفاعية فردية لمحمد مرزوق ومحمد برغش، ثم عبد الله رمضان كلفت مرمانا 3 أهداف، ولم تكف أهداف مبخوت للعودة من جديد إلى المباراة.
بدأ منتخبنا بتشكيل ضم محمد الشامسي في المرمى، أمامه من الجهة اليمنى محمد برغش، خليفة الحمادي، محمد مرزوق، والحسن صالح الذي شارك للمرة الأولى في البطولة، وفي الوسط تواجد محورا ارتكاز طارق أحمد وعبد الله رمضان، أمامهما خلفان مبارك صانع الألعاب، وفي الجناح الأيمن بندر الأحبابي، ولعب إسماعيل الحمادي لأول مرة في التشكيلة الأساسية كجناح أيسر تحت علي مبخوت رأس الحربة وحيد، وتمسك مارفيك بطريقته التقليدية 4-2-3-1، مع الاستعانة بعنصر الخبرة المتمثل في الحمادي، الذي لم يشارك في تشكيلة «الأبيض» منذ فترة طويلة نظراً لابتعاده لفترة بداعي الإصابة.
ومنذ بداية المباراة، وضح تأثر اللاعبين بالضغوط الخاصة بالمباراة وبمواجهة المنتخب صاحب الأرض، الذي اندفع لاعبوه إلى الأمام لتضييق المساحات على لاعبي «الأبيض»، والضغط على حامل الكرة في كل بقعة بأرض الملعب، وهو ما عطل ظهور الخطورة بعض الشيء في الدقائق الأولى، التي شهدت تراجع الوسط للقيام بالدور الدفاعي، ما ترك علي مبخوت وحيداً دون تمويله بالكرات اللازمة لصنع الخطورة على مرمى المنافس.
ارتكب محمد مرزوق خطأ فرديا فادحا، وسدد كرة ارتدت للخلف ليلتقطها أكرم عفيف من أمام منطقة الـ18 وينطلق مسرعاً ليسدد أرضية في شباك محمد الشامسي مسجلاً الهدف الأول لقطر في الدقيقة 20، وجاء الهدف ترجمة فعلية لطريقة «الضغط على حامل الكرة»، التي طبقها أصحاب الأرض مقابل ارتباك في الخط الخلفي لمنتخبنا الوطني.
وقاد المنتخب القطري هجمة مباغتة أخرى وسط ارتباك دفاعي لمنتخبنا، وتدخل محمد برغش في الكرة، ولكنه لمسها باليد ليحتسب الحكم ركلة جزاء لقطر سجل منها أكرم عفيف هدف أصحاب الأرض الثاني في الدقيقة 24.
ولم يتأخر الرد طويلاً، حيث انطلق علي مبخوت بكرة حولها لبندر الأحبابي المنطلق لداخل المنطقة ويتعرض لعرقلة يحتسبها الحكم ركلة جزاء لصالح «الأبيض»، سجل منها علي مبخوت هدف تضييق الفارق للمنتخب في الدقيقة 32، ليعيد إحياء الأمل للمنتخب، حيث اندفع المنتخب لمنع لاعبي قطر من امتلاك الكرة وتشكيل الضغط المطلوب على صناع اللعب، لكن عاب أداء المنتخب كثرة «التمرير الخاطئ» للاعبي الوسط.
وفي الشوط الثاني، سيطر المنافس، وتمكن حسن الهيدوس من تسجيل الهدف الثالث من هجمة منظمة إثر كرة مقطوعة من عبد الله رمضان بوسط الملعب، توغل بها المعز علي إلى داخل المنطقة وراوغ دفاع منتخبنا ومرر لحسن الهيدوس الذي سدد قوية زاحفة مسجلاً الهدف الثالث في الدقيقة 52.
بعد الهدف الثالث تخلى «الأبيض» عن الحذر، وحاول لاعبوه العودة للمباراة وقاد إسماعيل الحمادي والحسن صالح أكثر من هجمة بالجهة اليسرى، ولكنها لم تسفر عن شيء، حيث أضاع مبخوت فرصة محققة للتسجيل من تمريرة حولها رأسية بعيداً عن المرمى.
ودفع مارفيك في الدقائق الأخيرة للشوط الثاني بكل من علي صالح، ومحمد العطاس بدلاً من إسماعيل الحمادي ومحمد مرزوق، ثم جاسم يعقوب على حساب خلفان مبارك البعيد عن مستواه، على أمل تنشيط الأداء الهجومي لتضييق الفارق، وتمكن مبخوت من استغلال كرة ركنية حولها الحسن صالح وسدد قوية من داخل المنطقة مسجلاً الهدف الثاني لمنتخبنا بالدقيقة 77، وشهدت الدقائق الأخيرة هجوما متبادلا من كلا الفريقين مع خطورة أكبر لمنتخبنا على المرمى القطري، لكن لم يتم استغلالها بشكل جيد، وفي الثانية الأخيرة من عمر المباراة سجل خوخي بوعلام الهدف الرابع من كرة ركنية حولها بالرأس لشباك محمد الشامسي.

اقرأ أيضا