الاتحاد

الرياضي

ميسي.. «الكابوس 56» لعاصمة الليجا!

ميسي يواصل تألقه في مباريات الأندية المدريدية (أ ف ب)

ميسي يواصل تألقه في مباريات الأندية المدريدية (أ ف ب)

مراد المصري (دبي)

كابوس تعيشه العاصمة الإسبانية مدريد، اسمه ليونيل ميسي، هذا لسان الحال الذي يترجمه النجم الأرجنتيني، كلما واجه أحد فرق العاصمة، وتحديداً القطبين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، بوصفه ضيفاً ثقيل الظل للغاية في زياراته التي اعتاد فيها دك شباك الملعبين دون رحمة، وجاء آخرها بتسديدة أشبه برصاصة متقنة، سكنت زاوية مرمى إيان أوبلاك، ليقود برشلونة لفوز ثمين على أتلتيكو مدريد، ليلة أمس الأول، ويعيد فريقه إلى صدارة ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم.
وعلى مدار مسيرته، فإن «البرغوث» لا يعرف الرحمة أمام فريقي عاصمة الليجا، وهو الذي سجل 56 هدفاً في شباكهما في مختلف المسابقات، بواقع 30 هدفاً في شباك أتلتيكو مدريد، و26 هدفاً في شباك ريال مدريد، ليكون أكثر من هز شباك فريقي العاصمة، على مدار أكثر من عقدين من الزمان، تحّول فيها النجم الأرجنتيني إلى معضلة حقيقية لجماهير العاصمة التي تعود في كل مرة، وهي تعاني الأمرين منه.
وجاءت نجومية ميسي في توقيت مثالي للغاية، غطى به على الأخطاء التي وقع بها فريقه، ففي الشوط الأول استحق أتلتيكو مدريد تسجيل أكثر من هدف، لكن سوء الطالع وتألق الحارس الألماني تير شتيجن، منعه من الوصول إلى المرمى، قبل أن يعود التوازن للمباراة في الشوط الثاني، ثم ينجح ميسي في كسر مجريات المباراة التي كانت قريبة من التعادل السلبي بهدف متقن للغاية، رفع به رصيده إلى 680 هدفاً في إجمالي مسيرته الكروية.
وفيما اعتاد ميسي التسجيل في شباك أتلتيكو، على ملعبه السابق «فيسنتي كالديرون»، فإنه لم ينتظر حتى المواجهة الثالثة، ليسجل على ملعب «واندا ميتروبوليتانو»، لينجح بالتسجيل في جميع الملاعب المستخدمة هذا الموسم في مسابقة الليجا.
ورسخ ميسي عقدة لمواطنه دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الذي لم ينجح من تحقيق الفوز على برشلونة طوال 16 مواجهة سابقة بينهما، بعدما تعادل 6 مرات، وخسر 10 مرات، بوصفه أكثر منافس واجهه المدرب، دون تحقيق الفوز عليه في المسابقة، خلال السنوات التي تولى فيها تدريب «الروخي بلانكوس».
وعلى الرغم من كونه خطف نجومية اللقاء، فإن ميسي لعب بذكاء واقتصاد كبير للطاقة، حيث لمس الكرة 99 مرة فقط، طوال 90 دقيقة، لكنه عرف كيف يستغل هذه اللمسات، حينما نجح في 23 مراوغة، وقام بالتسديد 3 مرات، منها مرتان داخل محيط المرمى، ليسجل هدفاً احتاج له فريقه بشدة، مع اقتراب موعد مواجهة «الكلاسيكو» أمام الغريم ريال مدريد.
وعلى صعيد هواة المقارنة الدائمة بين ميسي وكريسيتانو رونالدو، فإن «البرغوث» نجح بمعادلة عدد الأهداف التي سجلها «الدون» من خارج منطقة الجزاء، برصيد 117 هدفاً، لكنه احتاج إلى 144 مباراة أقل منه لتحقيق الرقم.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: روح رياضية عالية من الفريقين