الاتحاد

الاقتصادي

مؤسسات إماراتية تدعم 8700 مشروع لرواد أعمال مواطنين

زوار لجناح صندوق خليفة في أحد المعارض (الاتحاد)

زوار لجناح صندوق خليفة في أحد المعارض (الاتحاد)

ريم البريكي (أبوظبي)

قدمت 3 جهات إماراتية عاملة في دعم قطاع المشاريع المتوسطة والصغيرة في الدولة، منذ تأسيسها قبل سنوات، دعماً لنحو 8700 مشروع ومؤسسة لرواد الأعمال المواطنين بقيمة تقارب 2.16 مليار درهم، وفقاً لمسؤولين في هذه الجهات.
وأوضح المسؤولون لـ «الاتحاد» أن الدولة قدمت دعماً لرواد الأعمال المواطنين عبر مجموعة من القوانين التي خدمت القطاع منذ إعلان قيام الدولة إلى يومنا الحاضر، ليتسع أفق تلك الخطط التنموية ليشمل رؤية الدولة للمستقبل، واضعة بعين الاعتبار النهوض بالقطاع وتسخير الإمكانات البشرية والمادية والتقنية لزيادة عدد رواد المشاريع بمختلف تصنيفاتها وأنواعها.
وقالت موزة عبيد الناصري، الرئيس التنفيذي بالإنابة في صندوق خليفة لتطوير المشاريع، إن أعداد المشاريع الصغيرة والمتوسطة في أبوظبي شهدت نمواً كبيراً بفضل المبادرات والبرامج الداعمة لريادة الأعمال في الإمارة، والتي تأتي انطلاقاً من توجيهات القيادة الحكيمة في تعزيز مكانة ريادة الأعمال، وتشجيع أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة على الانخراط في سوق العمل، وتحقيق أحلامهم.

تأسيس صندوق خليفة
وبينت أن صندوق خليفة الذي تأسس عام 2007 استقبل منذ تأسيسه أكثر من 20 ألف رائد عمل، 15 ألفاً منهم في إمارة أبوظبي.
وكشفت الناصري عن أن صندوق خليفة وافق، منذ تأسيسه ولغاية سبتمبر الماضي، على تمويل 1500 مشروع في إمارات الدولة كافة بقيمة إجمالية بلغت نحو 1.7 مليار درهم، منها 825 مشروعاً في قطاع الخدمات، و339 مشروعاً في قطاع الزراعة، و336 في قطاع الصناعة، بالإضافة إلى تقديم حزمة من الدعم غير المالي إلى أكثر من 1100 مشروع ضمن برنامج العضوية على مستوى دولة الإمارات.
وأشارت الناصري إلى أن الصندوق قام بتدريب 10.7 ألف رائد عمل منهم، متوقعة أن تزداد أعداد المشاريع الصغيرة والمتوسطة على مدار الأعوام القادمة، في ظلّ زيادة الوعي بمفاهيم ريادة الأعمال والعمل الحر بين المواطنين في الدولة والدعم الحكومي المستمر للقطاع الاقتصادي.
وأضافت: «تشكل النساء 33% من مجموع المتقدمين للاستفادة من الخدمات بشكل عام. وبلغ عدد المستفيدات من خدمات التدريب 6347 خلال الفترة نفسها».
وكشفت عن أن الصندوق وافق على تمويل 413 مشروعاً لرائدات أعمال إماراتيات، إضافة إلى موافقته على 29 مشروعاً بالشراكة بين رائدات ورواد أعمال إماراتيين، في حين تمثل نسبة مشاريع الإناث الموافق عليها حوالي 30%.

نمو سريع
من جهته، أوضح عبدالباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع، أن قطاع المشاريع المتوسطة والصغيرة شهد نمواً سريعاً بفضل التشريعات والقوانين والخطط التنموية للدولة في هذا القطاع.
وأشار إلى أن عدد رواد الأعمال الإماراتيين المستفيدين من خدمات المؤسسة في عام 2018 بلغ 4,227 مواطناً ومواطنة، ليصل العدد الإجمالي للمستفيدين إلى 34,694 من رواد الأعمال الإماراتيين، مشيراً إلى أنه تم دعم تأسيس 1,175 شركة جديدة خلال 2018 ضمن حزمة الحوافز والتسهيلات التي تمنحها المؤسسة، ليصل إجمالي عدد الشركات المدعومة من المؤسسة إلى 6,067 شركة وطنية.

حوافز وخدمات
وقال إن قيمة الحوافز والخدمات المقدمة من المؤسسة بلغت العام الماضي نحو 102 مليون درهم، ليبلغ إجمالي الدعم المقدم من المؤسسة لرواد الأعمال الإماراتيين والشركات الوطنية منذ تأسيس المؤسسة إلى نحو 460 مليون درهم.
وأضاف أنه تم تمكين أعضاء المؤسسة من الحصول على عقود ومشتريات من الجهات الداعمة بما يزيد على 836 مليون درهم حتى النصف الأول من عام 2018، ليصل المجموع الكلي للتعاقدات الحكومية إلى 5.26 مليار درهم، وبلغ عدد رواد الأعمال الذين استفادوا من خدمات التدريب وبرامج الدبلوم خلال عام 2018، 5,767 متدرباً، ليصل العدد الإجمالي من المتدربين منذ إنشاء المؤسسة إلى 14,913 متدرباً. وأضاف: «بلغ عدد المستفيدين من الدعم المالي من صندوق محمد بن راشد 18 مشروعاً في عام 2018، ليصل بذلك إجمالي عدد المستفيدين منذ إنشاء المؤسسة 97 مشروعاً، حيث تعدى الدعم لتلك المشاريع مبلغ 68 مليون درهم، وبلغ عدد الشركات الإماراتية المستفيدة من خدمة حاضنات الأعمال لدى مركز حمدان للإبداع والابتكار في عام 2018 نحو 38 شركة، ليصل بذلك إجمالي عدد المستفيدين منذ إنشاء المؤسسة إلى 584 شركة ناشئة».

جيل أكثر اطلاعاً
بدوره، أشار يوسف إسماعيل، رئيس اللجنة العليا لمؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب، إلى أن الجيل الحالي من الشباب الإماراتيين هو الجيل الأكثر اطلاعاً وتفتحاً على التجارب الاستثمارية الجديدة، مع اهتمام الدولة الكبير باستشراف المستقبل، والعمل على إدماج الشباب وصقل خبرتهم بالخبرات المختلفة من جميع أنحاء العالم، من خلال الشراكات واطلاعهم على الأسواق العالمية، ومن هنا جاءت فكرة صناديق دعم مشاريع الشباب الموجودة في مختلف الإمارات، ليتم تأسيس اللجنة الوطنية لدعم المشاريع المتوسطة والصغيرة في العام 2014 برئاسة معالي سلطان المنصوري، وزير الاقتصاد، وتضم تلك اللجنة جميع الصناديق الداعمة للشباب في إمارات الدولة.

دعم 1120 شاباً مواطناً
وأضاف «نجحت مؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب من بداية تأسيسها في عام 2008 إلى الآن في دعم 1120 شاباً مواطناً، تركزت أنشطتهم في العديد من المجالات التجارية والمهنية والصناعية، منهم 450 عضواً تم دعمهم في الفترة من 2008 إلى 2014، ومن ثم زاد العدد حالياً ليصل إلى 670 عضواً بنمو بلغ 62%».
وأضاف أن المؤسسة قامت بداية بتأهيل رواد الأعمال لإدارة مشاريعهم عبر برامج وخطط تطويرية مدروسة، ومن ثم قدمت لهم إعفاءات من الدوائر المحلية من عملية التراخيص والاشتراطات لمدة 3 سنوات، مشيراً إلى أن المؤسسة قدمت 66 برنامجاً خلال السنوات الأربع الماضية، استفاد منها نحو 700 عضو، جميعهم استفادوا بشكل كبير من نظام الإعفاءات المالية والإدارية والحد من أعباء تكاليف التأمينيات العمالية.

اقرأ أيضا

الإمارات الأكثر نفاذاً للألياف الضوئية عالمياً