السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
قطر: الأزمة المالية تؤجل افتتاح 33 فندقاً
قطر: الأزمة المالية تؤجل افتتاح 33 فندقاً
30 أكتوبر 2010 20:16
تسببت تداعيات الأزمة المالية العالمية في تأجيل افتتاح 33 منشأة سياحية في قطر كان مقرراً دخولها الخدمة قبل نهاية 2010. وقال مصدر في الهيئة العامة للسياحة إن جميع المشاريع التي سبق الإعلان عن افتتاحها خلال العام الحالي مازالت قيد الإنشاء. وأضاف المصدر أن الهيئة سبق وأعلنت عن دخول 41 منشأة فندقية إلى السوق، إلا أن تداعيات الأزمة المالية وتأثيراتها السلبية على شركات المقاولات تسبب في تأجيل افتتاحها إلى العام المقبل. وأوضح المصدر أن عدم التوصل إلى اتفاق بين شركات المقاولات وأصحاب هذه الفنادق والخاصة بحساب التسويات وفروق الأسعار التي تسببت فيها الأزمة المالية العالمية أدى إلى عدم اكتمال عمليات البناء ولذلك تم تأجيل افتتاحها. وقال المصدر إنه تم افتتاح 8 فنادق فقط خلال النصف الأول من العام الجاري، فيما أن مخطط الهيئة كان يقوم على افتتاح 41 فندقاً قبل نهاية العام الحالي، مضيفاً أن الهيئة تتوقع افتتاح 40 فندقاً خلال الـ 12 شهراً المقبلة. ونفى المصدر أن يكون قد تقرر إلغاء أي من المشاريع الفندقية الموضوعة من قبل الهيئة، مؤكداً أنها جميعا قيد الإنشاء. وأشار إلى أن الحكومة القطرية رصدت نحو 20 مليار دولار لاستثمارها في تطوير البنية السياحية والفندقية. يذكر أن الهيئة العامة للسياحة القطرية سبق وأن أعلنت في بداية العام عن دخول 41 منشأة فندقية إلى السوق المحلي في 2010 تضم 6743 غرفة ووحدة فندقية. وأكدت الهيئة وقتها أن عدد الفنادق سيزيد بمعدل 40% مقارنة بعدد الفنادق في سنة 2009، كما أن عدد الغرف الفندقية سيزيد بواقع 4,689 غرفة وبنسبة ارتفاع تصل إلى 55% من معدل إجمالي عدد الغرف في السنة الماضية. كما أوضح بيان الهيئة أن 90% من هذه الفنادق ستكون من فئات الأربع والخمس نجوم. ومن أبرز المشاريع الفندقية التي تم تأجيل افتتاحها ومازالت قيد الإنشاء ثلاثة فنادق تابعة لفندق ماريوت العالمي وفندق هيلتون الذي يحتوي على 320 غرفة وجناحاً وثلاثة مطاعم وحانات وقاعة احتفالات وغرف للاجتماعات وفندق سوفيتيل المها الدوحة، وكذلك مشروع أبراج دبي - الدوحة الذي يعتبر إضافة نوعية للقطاع الفندقي القطري. ومن جانبه اعترض عبدالرحمن الأنصاري، مدير اقليمي لاحد الفنادق العالمية، على التوسع في بناء الفنادق دون دراسة وتحديد احتياجات ومتطلبات السوق السياحي القطري من الغرف الفندقية، مشيراً إلى أن هيئة السياحة يجب عليها توجيه الاستثمارات السياحية من خلال برامج استثمارية جاهزة لتوفير ما يحتاجه السوق من نواقص وضمان عدم تكرار الاستثمارات وزيادة المعروض من الغرف الفندقية بالشكل الذي يؤثر في النهاية على كفاءة التشغيل بشكل عام. وأوضح الأنصاري أن الهيئة وافقت مؤخراً على إنشاء العديد من الفنادق في أماكن غير مناسبة تماماً للترويج السياحي، مشدداً على ضرورة وضع معايير صارمة لتصنيف الفنادق الجديدة التي تقام في الدوحة. وأكد الأنصاري أن أصحاب هذه الفنادق لن يستطيعوا تسويقها، وهو الامر الذي سيؤدي إلى تكبدهم خسائر ضخمة بسبب الإقدام على الاستثمار في قطاع الفنادق دون دراسة حقيقية لاحتياجات السوق. ويرى مجدي خليل المدير العام لاحد الفنادق أن زيادة عدد الغرف الفندقية يتطلب مجهوداً مضاعفاً من القائمين على صناعة السياحة لفتح أسواق جديدة، مؤكداً أن زيادة عدد الغرف الفندقية مع بقاء السوق على حاله سوف يؤثر سلباً على نسب التشغيل للفنادق الموجودة حالياً. وحول الاستثمار في مجال الفنادق، قال خليل إنه يجب قبل ضخ استثمارات جديدة في أي قطاع من دراسة السوق جيداً والوقوف على مستويات العرض والطلب داخله حتى يكون القرار الاستثماري صحيحاً. وأضاف لا يجب بناء القرار الاستثماري على الحوافز الرسمية التي قد تكون متاحة في أوقات معينة وقد لا تكون متاحة في معظم الأوقات الأخرى.
المصدر: الدوحة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©