السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
«وول ستريت» تواصل تقدمها وترتفع 3% خلال أكتوبر
«وول ستريت» تواصل تقدمها وترتفع 3% خلال أكتوبر
30 أكتوبر 2010 20:14
تستعد بورصة نيويورك لأسبوع حاسم بالنسبة إلى الاقتصاد الأميركي مع اجتماع البنك المركزي (الاحتياطي الفيدرالي) والانتخابات التشريعية النصفية، إلى جانب الإحصاءات الشهرية للوظائف التي تكتسي أهمية كبرى. وفي الأسبوع المنصرم، تراجع مؤشر أسعار الأسهم الثلاثين الرئيسية في وول ستريت “داو جونز” 0,13% ليصل إلى 11118,49 نقطة. وانهى جلسة الثلاثاء عند 11169,46 نقطة، أعلى مستوى له منذ نهاية أبريل، وأدنى بمئة نقطة من أعلى مستواه خلال السنة. وارتفع 11% منذ بداية سبتمبر و3% في شهر أكتوبر لوحده. أما مؤشر “ناسداك”، الذي تطغى عليه أسهم الشركات التكنولوجية، فارتفع 1,13% ليصل إلى 2507,41 نقطة، بينما بقي المؤشر الموسع “ستاندارد اند بورز” على حاله دون تغيير عند 1183,26 نقطة. وكان الاسبوع مترجحاً، على غرار الجلسات الثلاث السابقة، وانتهى بالتوازن. وقال كريج بيكهام من شركة “جيفريز” للوساطة “من المهم رؤية السوق تتحرك بقوة بينما كان الأسبوع مثقلاً بنتائج الشركات (التي تبين) أنها في الإجمال أفضل مما كان متوقعاً”. وأضاف “الأمر متناسق مع سوق تشهد جموداً”. وأوضح “سنشهد ثلاثة أحداث مهمة جداً: الانتخابات واجتماع لجنة السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي وأرقام العمل”. وعلى هذا الصعيد، سيكون يوم الأربعاء مثقلاً للغاية. فمنذ افتتاح جلسة التداول، سيكون في امكان المستثمرين أن يردوا على نتائج الانتخابات التشريعية التي تكون قد جرت قبل يوم، إضافة إلى التقرير الشهري عن العمل في القطاع الخاص الذي سيعطي نظرة أولية عن الأرقام الرسمية المتوقع صدورها بعد يومين. وبعد الظهر، سينشر البنك المركزي بيانه حول السياسة النقدية، وسيعلن على الأرجح قيامه بعمليات جديدة من ضخ السيولة في الأسواق لتحريك النشاط. والتكهنات التي رافقت هذه الإجراءات قدمت دعماً كبيراً للبورصة منذ منتصف سبتمبر. وأدت الشائعات إلى تنشيط الأسواق طيلة الاسبوع الماضي: فالاقتصاديون في “جولدمان ساكس” أعلنوا رقم ألفي مليار دولار في الإجمال، في حين تحدثت “وول ستريت” من جهتها “عن مقاربة متزنة” مع برنامج من حوالي مئات مليارات الدولارات. وعلى الصعيد السياسي، يراهن المستثمرون على فوز الجمهوريين، معربين عن الأمل في سياسة ضريبية أكثر ميلاً لصالح الأغنياء وفي تنظيم أقل تقييداً. ولفتت جينا مارتن من “ولز فارجو سيكيوريتيز” إلى “أن السوق تتوقع مسبقاً فوز الجمهوريين في مجلس النواب، وليس في مجلس الشيوخ”. وأضافت “إذا كان هذا ما سوف يحصل، فاني لا اتوقع تقلبات كبيرة. وهو مخرج مختلف قد يكون له تداعيات”. وعلى صعيد القطاعات الاقتصادية الشاملة، وباستثناء أرقام العمل، فإن ما يوجه المستثمرين خصوصاً سيكون مؤشرات النشاط الصناعي الاثنين ثم على الخدمات الأربعاء وعلى أرقام الطلبيات الصناعية الأربعاء أيضاً وعلى أرقام وعود مبيعات المساكن الجمعة. وسيفقد موسم النتائج من كثافته مع سعر سهمين رئيسيين هما مختبر “فايزر” الثلاثاء، ومجموعة “كرافت” للمواد الغذائية الخميس.
المصدر: نيويورك
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©