الاتحاد

الاقتصادي

أقـوى نمو للصناعــات التحويلية في الصيـن في 3 سنـوات

عاملتان في مصنع صيني (أرشيفية)

عاملتان في مصنع صيني (أرشيفية)

عواصم (د ب ا)

سجل نشاط قطاع الصناعات التحويلية في الصين نمواً بوتيرة معتدلة في نوفمبر الماضي، وهو أقوى معدل نمو له منذ ديسمبر عام 2016 وفق ما أظهرته بيانات مؤسسة «آي. إتش. إس ماركيت» للدراسات الاقتصادية، ومقرها لندن أمس الاثنين.
وارتفع مؤشر«كاشين» المجمع لنشاط القطاع الخاص بصورة طفيفة ليسجل 51.8 8 نقطة خلال نوفمبر، مقابل 51.7 نقطة في أكتوبر، وتظهر هذه القراءة تحسناً للشهر الرابع على التوالي، وهو المعدل الأقوى منذ ديسمبر2016 ووفقاً لمسح رسمي، نشرت نتائجه في نهاية الأسبوع، عاد قطاع الصناعات التحويلية إلى النمو خلال نوفمبر، وسجل مؤشر «كاشين» 52.2 نقطة مقابل 49.3 نقطة في الشهر السابق، وسجل قطاع الصناعات غير التحويلية خلال نفس الفترة 54.4 نقطة مقابل 52.8 نقطة.
وتعززت النتائج الأخيرة بفضل ارتفاع آخر في عدد الشركات الجديدة التي أسسها رجال الأعمال الصينيون.
وأشار المسح الذي أجرته مؤسسة «كاشين» إلى أنه بفضل تزايد الطلب الخارجي، ارتفع حجم الصادرات للشهر الثاني على التوالي.
وبصورة عامة يتوقع منتجو السلع الصينية زيادة في حجم الإنتاج خلال العام المقبل، على الرغم من تراجع الثقة للشهر الخامس على التوالي، وسط حالة من القلق بشأن تطبيق سياسات أشد صرامة خاصة بالبيئة.
وعلى صعيد متصل، واصل قطاع الصناعات التحويلية نموه خلال شهر نوفمبر الماضي، وإن كان بوتيرة بطيئة، حيث أظهر أحدث استطلاع لصحيفة نيكي الاقتصادية اليابانية ونشرت نتائجه أمس الاثنين، عن ارتفاع مؤشر مديري المشتريات (بي إم آي) إلى 48.9 نقطة.
وكان المؤشر قد سجل في أكتوبر 48.4 نقطة، ومع ذلك لا يزال أقل من 50 نقطة.
وتشير قراءة المؤشر أقل من 50 نقطة إلى انكماش النشاط الاقتصادي للقطاع، في حين تشير قراءة أكثر من 50 نقطة إلى نمو القطاع.
وأدى التراجع في الطلبات الجديدة إلى حدوث انخفاض في حجم العائدات.
وتركت حالة الضعف الاقتصادي عبر القارة الآسيوية أثرها على نمو الصادرات خلال شهر نوفمبر، بينما تراجعت المبيعات للشهر السادس على التوالي.
ونزل الين الياباني لأقل مستوى في ستة أشهر أمس الاثنين في حين ارتفع الدولاران النيوزيلندي والأسترالي إثر انتعاش مفاجئ لأنشطة القطاع الصناعي في الصين أنعش الآمال في آفاق أكثر إشراقاً للاقتصاد العالمي.
واستقر اليورو قبل شهادة رئيسة البنك المركزي الأوروبي الجديدة كريستين لاجارد أمام البرلمان الأوروبي، في حين نزل الجنيه الاسترليني مع اشتداد المنافسة في الانتخابات البريطانية.
وحددت أحدث بيانات من الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العام، وتيرة الحركة في أسواق العملة. ونمت أنشطة المصانع في الصين بأسرع وتيرة في نحو ثلاثة أعوام في نوفمبر.
ونزلت العملة اليابانية إلى 109.73 ين مقابل الدولار وهو أقل مستوى منذ مايو وهبطت في أحدث تعاملات إلى 109.63 ين.
كما صعدت العملات المرتفعة المخاطر بعد البيانات الصينية وزاد الدولار الأسترالي نحو 0.3 بالمئة إلى 0.6779 دولار أميركي. وارتفع الدولار النيوزيلندي لأعلى مستوى في شهر عند 0.6460 دولار أميركي.
وقال محللون، إن العملة لقيت دعماً أيضاً من حديث عن تحفيز مالي لدعم اقتصاد نيوزيلندا.
ونزل الاسترليني خُمس نقطة مئوية إلى 1.2919 دولار بعدما أشارت استطلاعات للرأي إلى أن تقدم حزب المحافظين الحاكم تقلص قبل الانتخابات في بريطانيا في الثاني عشر من الشهر الجاري.

انكماش نشاط مصانع منطقة اليورو
انكمش نشاط التصنيع بمنطقة اليورو، لعاشر شهر على التوالي، في نوفمبر، على الرغم من أن مصانع التكتل التي واجهت صعوبات، قد تكون خرجت من كبوتها، إذ إن المؤشرات ذات النظرة المستقبلية في المسح الذي نُشرت نتائجه، أمس الاثنين، يبدو أنها غادرت مستوياتها الدنيا.
ومنذ فبراير، تقبع القراءة النهائية لمؤشر آي.إتش.إس ماركت، لمديري المشتريات تحت مستوى الخمسين نقطة، الفاصل بين النمو والانكماش، لكنها بلغت 46.9 متجاوزة 45.6 المسجل في أكتوبر، وأعلى من تقدير أولي عند 46.6. وصعد مؤشر يقيس الإنتاج، والذي يدخل في قياس مؤشر مديري المشتريات المجمع، المقرر صدوره يوم الأربعاء، ويعتبر مقياساً جيداً على متانة الاقتصاد، إلى 47.4 من 46.6.
وقال كريس وليامسون، كبير الخبراء الاقتصاديين في آي.إتش.إس ماركت: «على الرغم من أنه لا يزال يشير إلى تراجع بمعدل حاد، فإن مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع مع ذلك، يقدم بعض الإشارات المشجعة، والتي ستغذي التكهنات بأن الأسوأ انتهى بالنسبة للمنتجين في منطقة اليورو»، وتعاني ألمانيا، صاحبة أكبر اقتصاد أوروبي، من فترة ضعف، لكنها في طريقها للنمو 0.2 بالمئة، في ربع السنة الحالي، وذلك حسبما قال معهد إيفو الاقتصادي، الأسبوع الماضي.
وفي وقت سابق، أظهر مؤشر مديري مشتريات بالمصانع الألمانية، أن قطاع التصنيع الشديد الاعتماد على التصدير، انكمش بأبطأ وتيرة، للشهر الثاني على التوالي، في نوفمبر.

اقرأ أيضا

ترامب يطالب البنك الدولي بالتوقف عن إقراض الصين