الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
440 مليون درهم حصة الأسهم الإماراتية من «مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة»
440 مليون درهم حصة الأسهم الإماراتية من «مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة»
30 أكتوبر 2010 20:10
تبلغ حصة الأسهم الإماراتية المدرجة على مؤشر فوتسي للأسواق المالية الثانوية الناشئة ما بين 0,5 و0,6% من وزن المؤشر بما قيمته 367 و 440 مليون درهم (100 و 120 مليون دولار)، وفقاً لرئيس شعاع لإدارة الأصول، نادي برغوتي. وأضيف 21 سهما مدرجا بالأسواق المحلية يوم 19 سبتمبر الماضي إلى «مؤشر فوتسي» الذي تزيد القيمة السوقية للشركات المدرجة ضمنه عن 3 تريليونات دولار. وكشف برغوتي عن استفادة أسواق المال المحلية بشكل سريع من انضمام أسهم 21 شركة إماراتية الى المؤشر، لاسيما وان توقيت الإعلان تزامن مع العديد من الأنباء الإيجابية التي ساهمت في عودة الثقة مجدداً للأسواق وفي مقدمتها إعلان قبول مقترح إعادة هيكلة ديون مجموعة دبي العالمية. وأشار الى أن الانضام الى هذا المؤشر والذي يعد احد مؤشرات مجموعة فوتسي التي تقدر قيمتها السوقية بما يزيد عن 28 تريليون دولار، قاد الى تزايد اقبال المستثمرين الأجانب على الأسهم في الإمارات خلال النصف الثاني من شهر سبتمبر وحتى الاسبوع الاخير من شهر اكتوبر حيث زادت نسبة الملكية الأجنبية من الأسهم المحلية من 7,6% في شهر ديسمبر 2009 الى 7,7% في شهر اكتوبر مقارنة مع 7,5% في شهر أغسطس الماضي. صعود الثقة ولفت برغوتي في لقاء مع “الاتحاد” الى انه ومع صعود الثقة في الأسواق في بداية شهر سبتمبر الماضي وخاصة بعد الانباء الايجابية المتعلقة بتسوية ديون دبي العالمية، تزايدت معدلات السيولة في أسواق الإمارات بشكل لافت مما ساهم في تقليل جزء كبير من خسائر الأسهم منذ بداية العام، كما تمكنت العديد من الاسواق العربية من تعويض الخسائر والانتقال الى الربحية. وارجع انخفاض مستوى التداولات في اشهر الربع الثاني من العام الى تراجع مستويات الثقة لدى المستثمرين في الأسواق سواء المحلية او العالمية في ظل الشكوك التي أحاطت باداء الاقتصاد العالمي، من جهة، وجهود إعادة هيكلة ديون دبي العالمية من جهة اخرى، والتي ما لبث أن تم الاعلان عن موافقة 99% من البنوك الدائنة على مقترح إعادة الهيكلة في النصف الأول من شهر سبتمبر الماضي حتى بدأت الثقة في التحسن التدريجي، معززة بالإعلان عن انضمام الأسهم الإماراتية في 19 سبتمبر الماضي الى «مؤشر فوتسي» لأول مرة. واشار الى ان انضمام اسهم 21 شركة اماراتية الى «مؤشر فوتسي» من شأنه ان يبرز الأسواق المحلية على الصعيد العالمي بحيث تكون متاحة للمراقبة من قبل الصناديق المالية العالمية، لافتا الى ان القيمة السوقية لمؤشرات فوتسي عالميا تزيد عن 28 تريليون دولار كما في 22 اكتوبر الحالي، منها نحو 3 تريليونات دولار لصالح مؤشر الاسواق الثانوية الناشئة الذي يبلغ وزن الشركات الاماراتية الـ 21 منه ما يتراوح بين 0,5% و 0,6% اي ما يعادل 100 الى 120 مليون دولار. وتتضمن قائمة الشركات الإماراتية على المؤشر كلا من اعمار العقارية وبنك الخليج الأول وسوق دبي المالي وبنك ابوظبي التجاري وموانئ دبي العالمية والدار العقارية ودانة غاز وطيران العربية ودبي للاستثمار وارامكس وارابتك ودريك اند سكل والواحة وشعاع كابيتال واياك والخليج للملاحة ورأس الخيمة العقارية ومصرف عجمان وتبريد وإسمنت رأس الخيمة. واعتبر برغوتي ان دخول الأسهم الإماراتية الى «مؤشر فوتسي» بداية مهمة وخطوة على الطريق الصحيح للانضمام الى المؤشرات العالمية الأخرى الاوسع نطاقا مثل مؤشر مورجان ستانلي، لاسيما وانها ستدفع باتجاه اتخاذ العديد من الإجراءات من قبل المنظمين للأسواق المالية في الامارات وخاصة هيئة الأوراق المالية والسلع، التي تدعم انضمام الأسواق المالية بالدولة الى مثل هذه المؤشرات. وعلى صعيد تأثير نتائج الشركات للربع الثالث من العام على اتجاه الاسواق، لفت برغوتي الى امكانية حدوث تباين في هذا التأثير من قطاع لآخر ومن شركة لأخرى، مشيرا الى ان قطاع البنوك على سبيل المثال سيشهد تباينا ملحوظا بين البنوك المنكشفة على دبي العالمية والاخرى غير المنكشفة، وبين البنوك الوطنية في ابوظبي والبنوك الوطنية في دبي، حيث تتمتع الأولى بتغطية عالية للقروض وكفاءة رأس المال ومستويات الاقراض فيها اعلى من تلك التي في دبي. وأكد برغوتي ان الاسواق الإماراتية ستكون من الأسواق ذات الجاذبية في العام المقبل، ووصفها بـ”الواعدة” ذلك لانها مازالت تتمتع بكثير من المقومات المغرية للمستثمرين وفي مقدمتها تدني نسبة ديون الشركات مقارنة بقيمة أسهمها في الامارات والتي تعد الاقل عالميا، الى جانب ان توزيع الارباح في المنطقة هو الأعلى عالميا بما يصل الى 3,2% مقارنة مع 2,3% في اميركا و1,3% الاسواق الناشئة، وكذلك هامش الربحية الذي يزيد عن 20,3% مقابل 5% في اميركا و10% لمؤشر ستاندرد اند بورز 8,5% في واوروبا، وايضا بالنسبة للأرباح الصافية التي يزيد متوسطها عن 6,5% مقارنة مع 6,3% في أميركا و4,3% لأوروبا. صناديق شعاع وحول أداء صناديق إدارة الأصول التابعة لشعاع كابيتال قال برغوتي إن الصندوق استهدف في الآونة الأخيرة المملكة العربية السعودية والقطاع المالي بشكل خاص، الأمر الذي مكن بفضل سياسة تحديد هذه العوامل وتقييمها بصورة شهرية من التفوق على أداء السوق خلال الفترة المنصرمة من هذا العام. وأشار برغوتي الى أن المنطقة عانت مع استمرار الأزمة المالية العالمية من ندرة الاهتمام الحقيقي بأسواق الأسهم، متوقعا ان يستمر هذا التراكم في الأسواق الإقليمية مع استمرار عدد من التحديات والسياسة العامة لتخفيض الديون، ولكن مع ذلك، هناك دلائل تشير إلى أن الوضع الإجمالي في طور تحسن بطيء وستساهم أي تطورات بدفع عجلة الاقتصاد مع عودة الثقة بالأعمال. وتمثلت هذه الدلائل بحسب برغوتي في سرعة تجاوب اسواق الائتمان العالمية للإصدارات المطروحة من المنطقة سواء الاصدارات السيادية او إصدارات الشركات، لافتا الى ان حوالي 40 % من إصدارات الدخل الثابت في منطقة الشرق الأوسط التي تمت خلال الأشهر المنصرمة من العام قد أعلنت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. واشار البرغوتي الى انه منذ نهاية الأسبوع الأخير لشهر سبتمبر تم جمع حوالي 10 مليارات دولار من قبل حكومة دبي، وهيئة دبي للكهرباء والماء، وإعمار، وكيوتل، وغيرها، وهو ما رفع إجمالي حجم الإصدارات إلى 20 مليار دولار على مستوى المنطقة. وأوضح أن الإصدارات السيادية التي طرحتها دبي مؤخراً كانت محفزا قويا لإصدارات من قبل الشركات على مستوى المنطقة، وبالرغم من ذلك فإن معظم هذه الشركات هي في الواقع شبه حكومية أو حكومية، متوقعا ان تستقطب هذه الإصدارات حتما شهية المستثمرين العالميين والمحليين الذين يسعون إلى عوائد مجزية من جهة ونوعية إصدارات جيدة من جهة أخرى. ورجح أن تشهد الفترة المقبلة وتحديداً حتى نهاية النصف الأول من العام الحالي طرح اكثر من 11 اصداراً جديداً ما يرفع مجموع اصدارات المنطقة الى 35 مليار دولار.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©