عربي ودولي

الاتحاد

مقتل 9 مدنيين جراء معارك في محافظة إدلب السورية

آثار المعارك والقصف على بلدة أريحا

آثار المعارك والقصف على بلدة أريحا

قتل تسعة مدنيين على الأقل، اليوم الأحد، في معارك وقصف بين قوات النظام السوري وفصائل من المعارضة عند بلدة "أريحا" في محافظة إدلب (شمال غرب).
ومنذ منتصف ديسمبر الماضي، تكثّفت المعارك في المنطقة رغم وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في أغسطس ودعوات الأمم المتحدة لخفض التصعيد.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان "قتل تسعة مدنيين في بلدة أريحا".
وأضاف أنّ "العدد مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 19 جريحاً، بعضهم في حالات خطرة".
وأدت المعارك إلى تدمير أبنية وتفحم سيارات وتحطم أخرى.
وتضم محافظة إدلب ومناطق محاذية لها في محافظات مجاورة نحو ثلاثة ملايين نسمة نصفهم من النازحين من مناطق أخرى.
وبدأت المعارك في المحافظة في أغسطس وأسفرت عن مقتل ألف مدني، وفقًا للمرصد، ونزوح 400 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة، قبل بدء سريان هدنة في نهاية أغسطس.
لكن القصف والمعارك البرية استمرت رغم وقف إطلاق النار، ما أسفر عن مقتل مئات المدنيين والمقاتلين.
وسيطرت قوات النظام، خلال الهجوم الذي استمر أربعة أشهر وانتهى بهدنة في نهاية أغسطس، على مناطق واسعة في ريف المحافظة الجنوبي، أبرزها بلدة خان شيخون الواقعة على الطريق الدولي الذي يربط مدينة حلب بالعاصمة دمشق.
كما نزح أكثر من 235 ألف شخص، بين 12 و25 ديسمبر، جراء التصعيد العسكري الأخير في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، تزامناً مع زيادة حدة المعارك.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن العام 2019 كان الأقل دموية منذ بداية الحرب في سوريا والتي أسفرت في نحو تسع سنوات عن مقتل 370 ألف شخص.

اقرأ أيضا

الصين تسجل 45 إصابة جديدة بكورونا و5 وفيات