الإثنين 23 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
شرطة أبوظبي تحث الجمهور على تجنب "الدعابات" في المطارات
شرطة أبوظبي تحث الجمهور على تجنب "الدعابات" في المطارات
30 أكتوبر 2010 14:20
دعت شرطة أبوظبي الجمهور، بشكل عام والمسافرين عبر مطاري أبوظبي والعين الدوليين خصوصاً إلى البعد عن "الدعابات" أو التفوه في لحظة غضب بكلمات تتناول أمن وسلامة المطارات والطائرات بوصفها أفعالا يجرمها قانون الطيران المدني بالدولة، وتعرض مرتكبيها إلى المساءلة القانونية فضلا عما تسببه من تأخير لرحلات الطيران نتيجة لإجراءات التفتيش التي تتخذها أجهزة الأمن في المطار للركاب والطائرة والأمتعة. وقال العقيد خميس مصبح المرر، مدير إدارة شرطة أمن المنافذ والمطارات في الإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ بشرطة أبوظبي إن هذه الأفعال والسلوكيات التي تتناول السلامة على متن الطائرات أو أثناء إنهاء إجراءات السفر، ولو بدرت من أحد الركاب على سبيل الدعابة فإنها تشكل هاجسا أمنيا في جميع مطارات العالم وشركات النقل الجوي، وتتعامل أجهزة الشرطة معها بكل جدية، رغم أنها قد تكون دعابة من أحد الركاب مشددا على أن الأجهزة الشرطية والأمنية في الدولة تتعامل مع مثل هذه المواقف بجدية وحزم، ولا يسمح بالتغاضي عنها أو تمريرها بوصفها دعابة أو سلوكا سلبيا ناتجا عن حالة غضب انتابت أحد المسافرين. وذكر مدير إدارة شرطة أمن المنافذ والمطارات أن حادثة وقعت مؤخرا في مطار أبوظبي نتيجة مشادة بين أحد ركاب طائرة وموظف الحجز في المطار بخصوص تغيير مكان مقعده في الطائرة أدت إلى انفعال الراكب وتفوهه بأنه سيفجر الطائرة، مما حدا برجال الأمن التعامل مع الموقف بحزم رغم تفهم الجميع دوافع الراكب وأجريت التدابير الكفيلة بحماية المسافرين والاطمئنان على أمنهم وسلامتهم. وأوضح انه في بعض الأحيان تضع الدعابة صاحبها في مأزق قد ينقلب إلى كارثة خصوصا إذا كان الجميع معلقين بين السماء والأرض داخل طائرة ركاب وان الواقع العالمي لوضع الطائرات وأمن المطارات يشير إلى أن أغلب الحالات التي تتم فيها عودة طائرة بعد إقلاعها أو تأخر إقلاعها في المطار تعود إلى دعابة من راكب بأن لديه قنبلة أو أنه سيفجر الطائرة معتبرا ذلك سلوكا سلبيا وغير ناضج يعرض مرتكبه إلى التحقيق فضلا عما تفرضه المعايير الأمنية من إعلان حالة الطوارئ والطلب من الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الركاب. وأضاف أن قولا تفوه به مسافر في أحد المطارات في لحظة غضب أدى إلى تأخير طائرة عن الإقلاع لمدة ساعتين حيث تم إنزال جميع الركاب وأمتعتهم واتخاذ إجراءات تفتيش كاملة ودقيقة شملت الركاب والطائرة والأمتعة مستنفرة كافة أجهزة الأمن من معدات كشف وكلاب بوليسية ورجال أمن متخصصين في مجال التفتيش الأمني فضلا عن إجراءات التحقيق مع الراكب. وأكد العقيد المرر أن هناك نظما ومعايير دولية ثابتة لا يجوز للمسافرين الإخلال بها لأن الأمر يتعلق بسلامة الركاب وهو العنصر الأهم الذي نوليه الاهتمام. وأوضح أن قانون الطيران المدني بالدولة جرم هذه الأفعال في مادته رقم 55 حيث يعد مرتكبا لجريمة اعتداء على طائرة أي شخص يرتكب عمدا أو يشرع في ارتكاب أو يكون شريكا لشخص يرتكب أو يشرع في ارتكاب دون وجه حق مشروع فعلا من الأفعال الآتية: "أن يقوم بإبلاغ معلومات يعلم أنها كاذبة معرضا بذلك سلامة الطائرة وهي في حالة طيران للخطر". ودعا العقيد خميس مصبح المرر الجمهور إلى الالتزام بالقوانين المنظمة للطيران والمحددة لتوصيف الأفعال والسلوكيات والتي قد يعتبرها البعض دعابة وهو لا يعلم أن قانون الطيران المدني يجرمها.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©