الملحق الثقافي

الاتحاد

مجلات

«الكلمة» والرواية الفلسطينية

صدر العدد الجديد من مجلة الكلمة، وفيه رواية جديدة من ليبيا، وديوان شعر جديد من سوريا، وعددا من الدراسات والمقالات يتقدمها تحليل الناقد صبري حافظ لأحدث الروايات الفلسطينية.
وتكشف قراءة الناقد المصري ممدوح فراج النابي “مرثية عذبة لعالم القرية الرأسمالية”عن تغير صورة القرية المصرية القديمة التي كتبها كتاب جيل الستينات، وعن كيفية تغلغل التردي والدمار في بنية القرية فتبدلت منظومة القيم فيها، وسادتها أخلاقيات الجشع وآليات الرأسمالية المتوحشة. ويدير الباحث المغربي عبدالرحيم اتخالد في دراسته “القصة القصيدة: وهم التجنيس أو شبقية تنظير”حوارا نقديا ونظريا معمقا مع مصطلح صاغه إدوار الخراط، وهو يروم سبر آفاق أدبية واعدة، ويكشف في تحيله الدقيق له كيف أن صاحبه أصاب في تحديد بعض أشكال هذا الجنس الأدبي بدقة وعمق.. وتقدم الباحثة الجزائرية هاجر بكاكرية جزءا من “خصائص جائزة نوبل للأدب” من خلال دراسة تحليلية لواحدة من روايات نجيب محفوظ المهمة كيفية تجسد مجموعة من الخصائص الفكرية والإنسانية والأدبية العامة. وينتصر الباحث المغربي مصطفى قمية “للحب” إذ يحاول أن يسوق البراهين والإشارات الأدبية والفلسفية وحتى الأسطورية للانتصار للحب، والتأكيد على أهميته لحياة الفرد وعلى تعبيره عن واقع الجماعة معا. وتعود الباحثة السودانية خديجة صفوت في دراستها “ابن حنبل وابن أبي دؤاد” إلى زمن الدولة العباسية، لتكشف لنا من خلال دراستها للحراك الثقافي فيها، عن ظاهرة قديمة حديثة. هي ظاهرة المثقف النغل عديم الضمير والموهبة في مواجهة المثقف الحقيقي المترفع عن الدنايا. وتقدم الكلمة في عددها الجديد مقالا مهما لأنجليكا نويفرت موسوم ب”القرآن..جزء من أوروبا” يكشف عن أهمية دراسة القرآن والثقافة العربية المرتبطة به، ضمن سياق الثقافة الإنسانية والأوروبية العامة، لأنه بحق كما يقول مقالها الجزء الأساسي منها.

اقرأ أيضا