الملحق الثقافي

الاتحاد

عَليكَ مَاجِدُ بَادِيْهِ

رمضان شهر الله، شهر القرآن المُعجز، شهر مرموق الطلعة بين الشهور العربية، سَنِيُّ المنزلة في المِلَة السمحة البيضاء، عظيم الحُرمَة في نفوس المسلمين عامة وخاصة، رجالاً ونساءً، يحمل في ثناياه نواهي وأوامر، ومواعظ وزواجر، وفرائض وسُنَنَاً وآداباً، لا بُدّ مِن مُراعاتها والحفاظ عيها، إن لم يكُن تمسُكاً بأهداب الدين الحنيف، وتعلقاً بأحكام الشرع، وابتغاء مرضاة الخالق جلّ جلاله، وطلباً للمَثْوَبَة والأجر عند ذي العرش الكريم.
إن لرمضان شهر الصوم والقيام العديد من الاهتمامات التي أولاها نحوه اللغويون والأدباء والشعراء والكُتّاب، وحتى كُتّاب الدراما المسموعة والمرئية، فضلاً عن الصحف والمجلات ودور النشر في عموم الوطن العربي لنشر تراث هذا الشهر الكريم.

فقد سطر المُصنفون العرب اسم رمضان والصوم والصيام في مؤلفاتهم التي وصلتنا منذ العصور الإسلامية الأولى وإلى اليوم، لا سيما في كتب التاريخ والتراجم وفي دواوين الشعراء، وعند اللغويين والكُتّاب أصحاب البلاغة والبيان والموسوعات الأدبية القديمة.
وفرض الله سبحانه وتعالى صيام شهر رمضان في السنة الثانية من الهجرة المباركة على المسلمين، وهو موسم عبادة وذكر وقيام وتلاوة، واعتكاف في بيوت الله تعالى. وقد بينت السنة الشريفة المطهرة فضائل هذا الشهر العظيم بأحاديث صحيحة عن شارع الأمة رسول الله وخاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم.

رمضان في العربية
هنالك اختلاف في اسم رمضان عند علماء اللغة السمحة حيث ذكر ابن منظور في مُعجم “لسان العرب” معنى اسم رمضان الذي أشتُق من الفعل رَمَضَ: الحجارة، والرَمْضَاء هي: الأرض الشديدة الحرارة من وهج الشمس. وقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: “صلاة الأوّابين إذا رَمَضَتْ الفصال”، أي إذا أحرقت الرمضاء لِخِفَافِها فَبُورِكت من شدة الحرِّ. وتكون صلاة الأوّابين في وقت الضحى.
وقد شاءت المصادفات أن كان الوقت حاراً عندما أرادت العرب تسمية الشهور فسميّ الشهر ذاك بشهر رمضان. ويقال رَمَضَتْ النصل، إذا دفعته بين حجرين لِيَرُّقَ، وسميَّ رمضان لأن العرب كانوا يَرْمِضُوْنَ فيه أسلحتهم استعداداً للقتال في شهر شوال الذي يسبق الأشهر الحرم.
وأضاف ابن منظور ومثله الخليل بن أحمد الفراهيدي في مُعجمه اللغويّ “العين” أنّ اسم رَمَضَانُ أطلق على شهر الصيام لأنه يَرْمِضُ الذنوب أي يحرقها أما عند الخليل بن أحمد الفراهيدي فإنه: مشتق من الرمضاء، وهو: مطر يأتي قبل فصل الخريف. واشتُق الصوم في اللغة العربية من المصدر، صامَ يصوُمُ ومن مصادره: الصيام فتقول: رجل صائم وصَوْمَان على الوصف بالمصدر، وهو ما يوصف به المذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع. ويجمع الصائم على: صُوّام وصِيّام وصُوَّم وصِيَّم وصَيامَى، وتدور جميعها حول الأصل، ففي قولنا: صامَ الرجل، امتنع وفي قول الحق تعالى على لسان مريم في سورة مريم/26: “إنّي نَذَرْتُ للرَّحْمَنِ صَوْمَاً فَلَنْ أُكَلِّمَ اليَوْمَ إنْسِيَّا”، بمعنى امتنع، لأن المراد بالصوم بالآية المباركة هو الصمت والامتناع عن الكلام.

يوم الشك والرؤية
أما عن رؤية هلال شهر رمضان بعد انتهاء شهر شعبان، فتذكر كتب الصِحَاح أنّ رسول الله محمّد ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا دخل شهر رجب فإنّه يرفع يديه ليدعو خالقه بقوله الكريم: “اللّهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان”.
ويُعدُ يوم الثلاثين من شهر شعبان يوم شك عند المسلمين، فقد يشاهد هلال رمضان جماعة ولم يشهد برؤيته من لم تقبل شهادتهم، فيبقى الشك يساور المسلمين: هل هو من رمضان وغرته، أو هذا اليوم مكمل لشهر شعبان؟
وأشار محمّد رجب السامرّائي في كتابه “رمضان في الحضارة العربية الإسلامية”، إلى يوم الشك عند المسلمين لرؤية هلال رمضان، بقول الشاعر ابن الوردي الذي رسمَ هذا الموقف المشكوك فيه للهلال:
قلتُ هِلالُ الصِّيامِ لَيسَ يُرَى
فَلا تَصُومُوا وارْضَوْا بقولِ ثِقَهْ
فغالطُوني حَقِّقُوا فَرَأَوا
وكُلُّ هذا من قُوّةِ الحَدَقَهْ
كما يروى أن جماعة وفيهم الصحابي أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قد حضر لمشاهدة هلال شهر رمضان، وكان عمره قارب المائة سنة، فقال الصحابي أنس: رأيته هو ذاك وجعل يشير إلى الهلال فلا يراه أصحابه! وكان القاضي إياس حاضراً مع الجماعة المتطلعة صوب السماء، وهو ذو فراسة وذكاء، فنظر إلى الصحابي أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ وإذا بشعرة بيضاء قد انثنت من حاجبه فوق عينيه، فمسحها القاضي، ثم قال للصحابي أنس: يا أبا حمزة انظر؟ فنظر الصحابي ابن مالك وأجابه: لا أراه!
وقال ابن عون الكاتب:
جاءنا الصومُ فهلاَّ اختار
رُبْعاً من سائرِ الأرباعِ
وكأنّ الربيعَ في الصومِ عِقْدٌ
فوقَ نَحْرٍ غطَّاهُ فَضْلُ قِنَاعِ
وكتب ابن كشاجم إلى بعض إخوانه يستدعيه إلى زيارته في يوم شك:
هـو يومُ شَكٍّ يا عليُّ
وبِشرهُ مُذْ كان يُحْذَرْ
والجـوُّ حُلتُه مُمْسَّكة
ومُطْرَفَه مُعَنْبَرْ
والماءُ فُضِّيُّ القَمِيصِ
وطَيْلَسانُ الأرضِ أخْضَرْ
نَبْتٌ يُصَعِّدُ زَهْرُهُ
في الرَّوْضِ قَطْرَ نَدىً تَحَدَّرْ
ولنا فُضَيْلاتٌ تكو
نُ ليومنا قُوتاً مُقَدَّرْ

هلال رمضان
يترقب المسلمون بلهفة وشوق إلى صفحة السماء علّهم يلمحون هلال شهر رمضان الكريم، فيقرؤون في قسماته، وعلى جنباته آية الله الكبرى، تحلل الحلال وتحرم الحرام لينعم المسلمون الصائمون في مشارق الأرض ومغاربها بهذا الشهر الفضيل الذي يحمل عليهم أجراً كبيراً من الله عزّ وجل. ويتطلع المسلمون كافة إلى هلال رمضان متوسمين في مطالع أقماره تحقيق الآمال التي تحياها الأمم، ولديها تترخص الحياة.. فإليك يا رب العالمين ندعوك ها هنا كما دعاك رسولنا العظيم محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقد ترامت إلى نظراته الكريمة هلال الصوم المبارك قائلين في بداية الشهر الكريم: “الّلهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، هلال خيرٍ ورُشد، ربّنا وربُّك الله، آمنا بالذي خلقك، اللهم إنّا نسألك خير ما في هذا الشهر وخير ما بعده”.

ليلة الرؤية
وذكر مصطفى عبدالرحمن في كتابه “فنون رمضان” عن شروط ليلة الرؤية، قائلاً: الرؤية شرط من الشروط التي يجب أن تتوافر لحلول شهر الصيام ولا يحلّ إلاّ بها من قوله تعالى “ومَن شَهِدَ مِنْكُم الشهرَ فليَصُمْه”. وذلك أنّ الشهور القمرية ـ العربية ـ تتم دورتها أحياناً في تسع وعشرين يوماً، وأحياناً ثلاثين يوماً فالذي يُحدِّد مبدأ الشهر ونهايته هو بزوغ الهلال مِن أجل هذا فإنّ الناس ترقب هلال رمضان عند غروب الشمس في اليوم التاسع والعشرين من شعبان فإن ثبتت الرؤية صامُوا في اليوم التالي، وإن لم تثبت أتمّوا شعبان ثلاثين يوماً.
لذا نجد الدول العربية والإسلامية تولي اهتمامها برصد هلال شهر رمضان عناية كبيرة فترصد مطالعه حتى تتثبت من رؤيته، فيتحقق أول شهر الصيام، ويحق الصيام فيُعْلَن للنّاس عبر وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة. وبعدما تثبت رؤية الهلال ويكون ذلك من الليالي الغر المشهورة فتنار مآذن المساجد والجوامع، وتحتفل الإذاعات، وتعلن التهاني بقدوم شهر الطاعة وتطلق المدافع ويزداد إقبال المصلين على أداء الفروض وحضور مجالس الوعظ إثر صلاة العصر، إضافة إلى احتفال الصحف بالشهر الكريم بتخصيص أعمدة بالمناسبة الكريمة وبالزائر بعد غياب عام.

إضاءةً للمُتهجدين
كان المسلمون قديماً يستزيدون من إنارة المساجد عند رؤية هلال شهر رمضان فقال أحمد بن يوسف الكاتب العباسي: أمرني الخليفة المأمون، أن أكتب إلى جميع العمال في أخذ الناس بالاستكثار من المصابيح في شهر رمضان، وتعريفهم ما في ذلك من الفضل. قال: فما دريت أن أكتب، ولا ما أقول في ذلك، إذ لم يسبقني إليه أحد، فأسلك طريقه. واتفق أن نمت وقت القيلولة، فآتاني آت في منامي، فقال اكتب: “فإن في ذلك أُنْسَاً للسابلة، وإضاءةً للمتهجدين ونقياً لمظان الريب، وتنزيها لبيوت الله ـ عزّ وجل ـ من وحشة الظلم”.
أما شهر الصيام فجاء صيامه على المسلمين بقوله الحقّ في سورة البقرة/183: “يا أيُّها الَّذين آمنُوا كُتِبَ عليكُم الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ على الَّذين مِنْ قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَقُّوُن”. وفُرِضَ صيام شهر رمضان الكريم على المسلمين في أرض المدينة المنورة دار الهجرة والإيمان، حيث خرج سيد الكائنات النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ من داره قاصداً المسجد ليخاطب أصحابه وليبشرهم بفرض صيام رمضان، ومنوِّها بفضائله ونفحاته المتجلية بقوله الكريم: “آتاكم شهر رمضان خير وبركة، يغشاكم الله فينزل فيه الرحمة ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء فأروا الله فيه من أنفسكم خيرا فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عزّ وجل”. وكان النبي الكريم ـ عليه الصلاة والسلام ـ يقول عند رؤيته هلال الشهر الكريم: “اللهم اجعله هلال رشد وخيرا آمنت بالذي خلقك”، ثم يقول: “الحمد لله الذي ذهب بشهر شعبان وأتى بشهر رمضان”.
وكان الني الأكرم ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقف ليخطب في المسلمين في آخر يوم من شهر شعبان ويقول: “يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعاً. مَنْ تَقَرَب فيه بخطوة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة وشهر يزداد فيه رزق المؤمنين. مَنْ فَطَرَّ فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء”. فقال الناس: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم؟ فأجابه رسول الله عليه الصلاة والسلام: “يعطي الله هذا الثواب لمن فطر صائما على تمرة أو شربة ماء أو مضغة لبن”.
وبين الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ فضائل خصها الله عزّ وجل الصائمين في شهره فقال: سمعت رسول الله يوم أهلّ رمضان يقول: “لو يعلم العباد ما رمضان لتمنت أمتي أن تكون السنة كلها رمضان”. وعن ثبوت رؤية هلال الصيام، يقول ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ عنه عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم: “لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن غُمّ عليكم فاقدروا له”.

تهانٍ وتبريكات
يتبادل المسلمون كافة التهاني والتبريكات عند مَقْدَم شهر رمضان الفضيل، وفي المناسبات الخاصة والعامة. ولمّا حلّ شهر الصيام علينا ضيفاً مُحملاً بالبركات والخيرات الوفيرة، والهداية الحقّة فإنّ رفع التهاني بحلوله بين الجهات الرسمية والشعبية ما يزال جارياً إلى يومنا هذا.
ونجد أدبنا العربي قد حفل بالعديد من قصائد التهنئة أي ـ رسم التهنئات ـ وفي مقطوعات نثرية بليغة. وأشار علي الجندي في كتابه “قُرّة العين في رمضان والعيدين” إلى نماذج من تهاني الأدباء والكُتّاب بقطع نثرية جميلة مُرسلة بحلول غُرة شهر رمضان الكريم منها ما كتبه الإمام الحسن البصري ـ رحمه الله ـ عن شهر الصيام قائلاً: “إنّ الله تعالى قد جعل رمضان مضماراً لخلقه، يَسْتَبِقُونَ فيه بطاعته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا فالعجب للضاحك اللاّعب في اليوم الذي فاز فيعه المسارعون، وخابَ فيه الباطلون، فالله الله عباد الله اجتهدوا أن تكونوا من السابقين ولا تكونوا من الخائبين، في شهر شرَّفَهُ ربّ العالمين”.
ومن القطع النثرية ما كتبه أبو الحسن سعد مُهنئاً أحد الأصدقاء بحلول شهر الصيام قائلاً: “جمع الله لمولاي في هذا الشهر الشريف، شروط آماله، وأحكام أماليه، في حاضر أمره وعاقبته، وعاجل دنياه وأخرته، وأبقاه لأمثاله بقاء لا يتناهى أمده في ظل عيش يرضاه ويحمده”. وله أيضاً في تهنئة أحد الولاة بقوله: “عرف الله مولانا بركة هذا الشهر الشريف وأيامه، وأعانك على صيامه وقيامه، ووصل لكَ ما يزيد من فضله وإكرامه، وتابع لكَ المزيد من مَنائِحِه، وإنعامِهِ، وختم لكَ بالسعادة العظمى بعد الانتقال في الجّاهِ والرّياسةِ إلى أبعد المدى، وفي الخير والثروة إلى أقصى المُنى”.
ونقرأ من الأدب العربي الحديث تهاني لعدد من الأدباء، ومنهم لصاحب وحيّ القلم الأديب مصطفى صادق الرافعي الذي قال: “شهرٌ هو أيامه قلبية في الزمن، متى أشرفت على الدنيا قال الزمن لأهله: هذه أيام من أنفسكم لا من أيامي، ومن طبيعتكم لا من طبيعتي، فيقبل العالم كله على حالة نفسية بالغة السمو، يتعهد فيها النفس برياضتها على معالي الأمور ومكارم الأخلاق، ويفهم الحياة على وجه آخر غير وجهها الكالح، ويراها كأنما أجيعت من طعامها اليومي كما جاع هو”.
وعبّر الأديب عباس محمود العقاد عن شهر رمضان شهر الإرادة قائلاً: “رمضان شهر الإرادة.. أدبه أدب الإرادة، وليست الإرادة بالشيء اليسير في الدين وما الخلق إلاّ تبعات وتكاليف، وعماد التبعات والتكاليف جميعا إنها تُنَاطُ بمريد ومن ملك الإرادة فزمام الخلق جميعاً في يديه”.

تهاني الشعراء
بعث الشعراء قصائد شعرية تضمنت تهانيهم بحلول أيام الصيام، ومن إضمامة الشعر الفواحة أبيات الشاعر ابن حمديس الصقلي الذي هنأ بها الأمير أبا الحسن علي ابن يحيى بحلول شهر رمضان:
واقتَضَى الشَّهرُ من مَعَالِيكَ صُنْعَاً
مُعْلِياً مِنْهُ هِمّةً باهتِمَامِ
وهنأ بحلول رمضان بأبيات شعرية عبد الصمد بن بابك للصاحب بن عباد فكتب إليه:
كَساكَ الصّومُ أعمارَ اللَّيالي
وأعقبكَ الغنيمةَ في المَآبِ
ولا زالتْ سُعُودُكَ في خُلُوْدٍ
تَبَارِي بالمَدى يومَ الحِسَابِ
وكتب الشاعر ابن دراج القسطلي مهنئاً:
ويُهَنِيْكَ شهرٌ عند ذِي العَرشِ شَاهِدٌ
بأنّكَ بَرٌّ للصِّيامِ وُصَولُ
فَوَفَّيتَ اجْرَ الصّابرينَ ولا عَدَا
مَسَاعيكَ فَوزٌ عَاجِلٍ وقَبُولُ
أما تميم بن المعز فقال في تهنئته بالشهر الكريم:
ليُهنِئكَ أنِّ الصَوْمَ فَرْضٌ مُؤْكَدٌ
مِنَ اللهِ مَفْرُوْضٌ على كُلِ مُسْلمِ
وانّكَ مَفْرُوْضُ المَحَبَةِ مِثْلُهُ
علينا بِحَقٍ قُلْتَ لا بالتَّوَهُـمِ
وبعث أحد الشعراء الأبيات التالية مُهنئاً صديقه بحلول شهر رمضان:
شَهْرُ الصِّيام جرى باليُمْنِ طَائِرُهُ
ودَامَ قَصْرُكَ مَرْفُوعاً مَجَالِسُهُ
عَليكَ مَاجِدُ بَادِيْهِ وحَاضِرِهِ
لِزَائِرِيْهِ وَمَنْصُوْبَاً مَوَائِـدُهُ

اقرأ أيضا