الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
الأطلسي يعلن مقتل 20 متمرداً في أفغانستان
الأطلسي يعلن مقتل 20 متمرداً في أفغانستان
29 أكتوبر 2010 23:32

أعلنت قوة الحلف الأطلسي في أفغانستان (ايساف) أمس أنها قتلت “أكثر من 20 متمردا” في غارتين جويتين في جنوب البلاد ، أحد أبرز معاقل حركة طالبان. فيما أكد جنرال بريطاني أن الحلف يرى “مؤشرات مشجعة” في هجومه المتواصل على متمردي طالبان في قندهار جنوبي أفغانستان. وأضافت قوة الأطلسي في بيان أن مروحيات الأطلسي تدخلت حتى مدينة سبين بولداك الواقعة جنوب ولاية قندهار على الحدود الباكستانية، بعدما تعرضت لإطلاق نار غزير بالأسلحة الأوتوماتيكية “من مجموعة كبيرة من المتمردين”. وأوضحت القوة أنها ضبطت بعد ذلك 17 دراجة تعد إحدى الوسائل المفضلة للمتمردين في المنطقة، وسيارة وأسلحة. وأفادت قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) بأن متشددين قتلا عندما شنت قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي غارة جوية لاستهداف قيادي كبير في طالبان في إقليم زابل بجنوب أفغانستان أمس الأول. وأضافت أن قوات التحالف دمرت سيارة كان يتنقل بها القيادي. وفي بكتيا ، قالت (إيساف) إن عدة متشددين قتلوا عندما أطلقت قوات تابعة لها النار على مجموعة من المقاتلين المسلحين أثناء عملية ليلية لإلقاء القبض على قيادي في طالبان في الإقليم في جنوب أفغانستان أمس. وأضافت أن القيادي اعتقل قبل تعرض قوات حلف شمال الأطلسي للنار. وشنت القوات الأفغانية والحلف الأطلسي في الربيع هجوما واسع النطاق في ولاية قندهار، مستفيدة من تعزيزات بلغت 30 ألف جندي أرسلهم الرئيس الأميركي باراك اوباما. وأعلنت الحكومة الأفغانية أمس الأول أنها على وشك الانتصار على طالبان بعد أشهر لم تشهد معارك لأن المتمردين فضلوا الفرار. في هذه الأثناء أكد جنرال بريطاني أمس الأول أن حلف شمال الأطلسي يرى “مؤشرات مشجعة” في الهجوم الذي تشنه قواته على متمردي طالبان في قندهار جنوب أفغانستان ، لكنه نبه إلى وجوب الانتظار حتى يونيو لمعرفة ما إذا تم إحراز تقدم حقيقي في هذا المجال. وسمحت العملية الواسعة التي أطلقتها في الربيع في هذا المعقل للمتمردين قوات الائتلاف ونظـيرتها الأفغـانية بقطع أهم طرق الاتصال وعرقلة شبكة الإمدادات لمقاتلي طالبان وتحسين الوضع الأمني في قندهـار، على ما أوضـح الجـنرال نك كارتر من أفغانسـتان خلال ندوة عـبر الدائرة التلفزيونية المغلقة مع صحفيين في البنتاجون. وعلى سـبيل المثال ، أشار الجنرال البريطاني إلى أن حاكم الولاية تمكن الأسبوع الماضي من التوجه إلى مكتبه الواقع في وسط قندهار في قرية في محافظة زاري على بعد 64 كلم غربا، وذلك بواسطة سيارة رباعية الدفع. ولفت إلى أن تنقلا مماثلا كان غير وارد في السنوات الأخيرة بسبب المخاطر الكبيرة التي يحوي عليها. وبحسب كارتر ، فإن عدد الأفغان الذين يعلمون القوات الغربية بمكان وجود متفجرات وضعها متمردون يزداد. وقال كارتر الذي يقود القوات الدولية في جنوب أفغانستان انه وللمرة الأولى تبدي مجموعات من البشتون رغبتها في الانضمام إلى صفوف الجيش الأفغاني. وأضاف “إنها مؤشرات مشجعة. أما وقد قلنا ذلك ، فإن هذا لا يشكل في أي حال من الأحوال دليلا على أننا نجحنا”. واعتبر الجنرال كارتر الخميس أن “الكرة باتت في ملعبنا، لا في ملعب المتمردين كما كانت الحال قبل عام”. لكنه شدد على وجوب “الانتظار حتى شهر يونيو للتأكد ما إذا كان التقدم الذي حققناه خلال الأشهر الماضية حقيقيا”. راسموسن يرهن الاتفاق مع «طالبان» بحقوق المرأة كوبنهاجن (رويترز) - صرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوج راسموسن أمس بأن الحلف لن يؤيد اتفاقا سياسيا بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان إلا إذا كان يحترم الحقوق الدستورية للمرأة. وقال راسموسن في كلمة أمام مؤتمر بشأن المرأة والأمن «تحاول الحكومة الأفغانية بشدة التواصل مع شخصيات في طالبان لديها استعداد لوقف القتال». وأضاف «موقفي وموقف كل الحلفاء واضح جدا وهو أننا لن نؤيد أبدا أي اتفاق سياسي يضحي بالحقوق التي حصلت عليها المرأة الأفغانية بموجب الدستور الحالي»، وذكر راسموسن أن مشاركة النساء في المجلس الذي تشكل لإدارة عملية المصالحة إشارة جيدة. وقال «في دولة محافظة للغاية مثل أفغانستان.. فإن هذا تقدم حقيقي». وقال راسموسن وهو رئيس وزراء سابق للدنمارك إن حقوق المرأة في أفغانستان أحرزت تقدما حيث زاد عدد البنات في المدارس وعدد النساء في البرلمان، وكذلك عدد النساء في مجال تأسيس الشركات وإدارتها والانضمام إلى الشرطة. وأشار إلى أن عددا أكبر من الأفغانيات أصبح بمقدورهن الحصول على الرعاية الصحية، وأضاف «ويشير كل هذا بشكل ملموس إلى التقدم الذي أحرزته حقوق المرأة في أفغانستان».

المصدر: قندهار ، أفغانستان
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©