السبت 2 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
نتنياهو يطالب المجتمع الدولي بدعم المفاوضات
نتنياهو يطالب المجتمع الدولي بدعم المفاوضات
29 أكتوبر 2010 23:25
جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذيره للسلطة الفلسطينية من التوجه الى الهيئات الدولية للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية، وقال نتنياهو “نحن ننتظر من الفلسطينيين ان ينفذوا التزامهم بإدارة المفاوضات المباشرة بجدية بنوايا صادقة ودون شروط مسبقة، كل محاولة للالتفاف على المحادثات المباشرة من خلال التوجه لهيئات دولية لن تدعم عملية السلام الحقيقية “، وأضاف ان “تحقيق السلام المستقر والآمن للشعبين يمكن التوصل اليه فقط عبر المفاوضات المباشرة وآمل أن نعود الى هذا المسار وبكل قوة قريبا”، وطالب نتنياهو المجتمع الدولي بدعم هذه المفاوضات، وذكر موقع صحيفة “يديعوت احرونوت” ان نتنياهو يطالب في اللقاءات التي يعقدها مع أطراف دولية بالضغط على السلطة الفلسطينية ويحذر من أنه في حال لم يقنع المجتمع الدولي السلطة الفلسطينية بأن طريق تحقيق السلام هو المفاوضات المباشرة فقط، فإن الفلسطينيين لن يدخلوا المفاوضات بجدية وسيحاولون التهرب. وجاءت تصريحات نتنياهو في أعقاب التصريحات التي أدلى بها في وقت سابق أمس الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقال فيها إن الفلسطينيين يمكن أن يتقدموا بطلب إلى الأمم المتحدة والولايات المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية على الحدود التي كانت قائمة قبل حرب عام 1967، إذا لم تستأنف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية. وفي لقاء مع السيناتور الأميركي جوزيف ليبرمان قال نتنياهو “طالما أن الفلسطينيين يعتقدون أن لديهم خيار التوجه من جانب واحد إلى مجلس الأمن فإنهم سوف يتجنبون إحراز تقدم كبير في المحادثات المباشرة”. وأضاف “ومن ثم فإن المجتمع الدولي في حاجة إلى ان يوضح للفلسطينيين أن المفاوضات المباشرة هي المسار الوحيد لتحقيق سلام حقيقي ومستقر”. وقال “إننا نرغب في التقدم في إطار مفاوضات مباشرة وجادة صوب إبرام اتفاق إطار مع الفلسطينيين وفي نفس الوقت إبرام اتفاق سلام إقليمي أوسع نطاقا مع الدول الأخرى في العالم العربي، ولكي نفعل ذلك، فإنه يتعين التغلب على العقبة التي وضعها الفلسطينيون”. وفي السياق ذاته، قال نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي موشيه يعالون من حزب الليكود “انه ليست هناك أي فرصة للسلام في حال تم تقاسم السيادة في مدينة القدس مع أي طرف عربي أو مسلم، زاعما أن التجارب في الشرق الأوسط تثبت أن المسلمين غير متسامحين مع أبناء الديانات الأخرى لا في بيت لحم ولا في رام الله أو أي دولة أخرى، لذا يجب الإبقاء على القدس موحدة وعاصمة دولة اسرائيل. الى ذلك، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن استمرار النشاط الاستيطاني الإسرائيلي من شأنه أن يلتهم الأراضي الفلسطينية بحيث لا يبقى منها ما يصلح لإقامة دولة فلسطينية. وأوضح عريقات في مقال نشرته له صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية المباشرة وحدها لا تعتبر كافية، في ظل عوائق السلام التي يتسبب فيها استمرار النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وأضاف عريقات أن من بين العوائق في طريق السلام أيضا سرقة إسرائيل للمياه الفلسطينية وإقامتها الجدار العازل الذي التهم مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية، وانتشار الحواجز الإسرائيلية على الطرقات الفلسطينية مما يكدر على الفلسطينيين معيشتهم ويتسبب في معاناتهم المستمرة وينذر بالفصل العنصري بين الطرفين. وقال عريقات إن الإسرائيليين استخدموا المفاوضات في السابق غطاء لما يقومون به من نشاط استيطاني في الضفة الغربية غير آبهين بالقوانين الدولية، وإن عدد المستوطنين تضاعف فيما بين عامي 1993 و2000. وأوضح عريقات أن من بين المفارقات أيضا أنه بينما يتطلب السلام انتهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، فإن الاستيطان يظهر ديمومة الاحتلال، في ظل انتشار المستوطنات بشكل مكثف داخل الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وأشار عريقات إلى أنه لا يوجد فلسطيني واحد يقبل باستمرار بناء المستوطنات واستمرار وقوع الأراضي الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي، مضيفا أن وقف الاستيطان يعد مؤشرا على صدق نية الإسرائيليين في البحث عن السلام. وقال إن الفلسطينيين حاولوا مرارا إجراء مباحثات جادة مع الحكومة الإسرائيلية بشأن قضايا الحل النهائي، مثل ما يتعلق بوضع القدس والاعتراف الإسرائيلي للفلسطينيين بحدود 1967 وحق العودة والمياه والمستوطنات، ولكن الإسرائيليين يتهربون من هذه القضايا ويتجنبون أي تطورات أو تفاهمات سابقة أو اتفاقات تمت بهذا الشأن. «الجهاد» تحذر من نكبة فلسطينية جديدة نتيجة المفاوضات غزة (الاتحاد، وكالات) - حذرت حركة “الجهاد” في مهرجان أقامته أمس في غزة لمناسبة الذكرى الـ 23 لانطلاقها من نكبة فلسطينية جديدة نتيجة المفاوضات مع إسرائيل، وشددت على ضرورة إنهاء الانقسام ومواصلة المقاومة. وفي حضور عشرات الآلاف من أعضاء ومناصري حركة “الجهاد” الإسلامي وقادة من الفصائل الفلسطينية، قال رمضان شلح الأمين العام للحركة في كلمة عبر الهاتف “نحذر من أن يتمخض جبل المفاوضات بين السلطة والعدو في النهاية عن تصفية القضية وإنهاء الصراع والاعتراف النهائي والمطلق بحق الكيان الصهيوني في الوجود كجزء طبيعي من نسيج المنطقة”. وأضاف “إننا اليوم نقرع ناقوس الخطر ونحذر من نكبة ثالثة قد تنتج عن الإصرار على نهج التفاوض مع العدو”. وتابع شلح الذي يقيم في دمشق “التصدي لهذه النكبة المتوقعة يتطلب الانسحاب الكامل من المفاوضات مع العدو وإنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية والتوحد على خيار الجهاد والمقاومة لإحباط كل مخططات العدو الصهيوني ومشاريعه واحتمالات عدوانه على شعبنا، لا سيما في قطاع غزة”. وقدرت مصادر إعلامية عدد المشاركين بأكثر من 100 ألف فلسطيني. وتوافدت حشود هائلة من الفلسطينيين من مختلف أنحاء قطاع غزة إلى ساحة الكتيبة، فيما نقلت مئات العربات والشاحنات والحافلات آلاف المشاركين إلى منطقة الاحتفال. وأكد شلح أن فلسطين ليست قضية الشعب الفلسطيني وحده، وإسرائيل ليست خطرا على فلسطين فقط، بل إن المشروع الصهيوني يهدد الأمة كلها. وقال “إن المشروع اليوم هو تجزئة المجزأ وتفتيت المفتت وتقسيم المنطقة”
المصدر: رام الله
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©