السبت 21 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
350 ألف رأس من المواشي طاقة مسالخ أبوظبي السنوية
350 ألف رأس من المواشي طاقة مسالخ أبوظبي السنوية
29 أكتوبر 2010 22:14
انتهت بلدية مدينة أبوظبي من مشروع مسلخ الوثبة الآلي الذي تم إنشاؤه بكلفة تقدر بـ 140 مليون درهم، حيث يضم مجمعاً تجارياً وسوق مواش، إضافة إلى محجر بيطري مزود بأحدث المعدات. وقال خليفة الرميثي مدير إدارة الصحة العامة في بلدية مدينة أبوظبي إن المسالخ تقدم خدمات للمجتمع وهي غير ربحية، لافتاً إلى أن الرسوم التي تتسلمها إدارة المسالخ هي للتكاليف التشغيلية فقط. وأشار الرميثي إلى أن مدينة أبوظبي ستضم بعد انتهاء مشروع مسلخ الوثبة الآلي نحو 5 مسالخ تصل طاقتها الاستيعابية إلى ذبح ما بين 300 ألف إلى 350 ألف رأس من الغنم والبقر والجمال بشكل سنوي. وأفاد الرميثي بأن المسلخ الآلي يستخدم للأغراض التجارية لتزويد المنشآت الغذائية الكبرى وبعض القطاعات الحكومية والمطاعم الكبرى التي تعتمد على اللحوم بشكل يومي وكبير، إلا أن بلدية أبوظبي تتجه الآن لفتحها للجمهور وإدخال ذبائح الأفراد فيها. وأوضح الرميثي أن حصول مسلخ الآلي في أبوظبي على شهادة “سهاب” الدولية جاء بعد تحقيق عدد من المعايير والبنود الدولية التي تلتزم بالصحة العامة وصحة الذبيحة، إضافة إلى عدد من المعايير المطبقة عالمياً للحفاظ على نظافة المكان واستخدام المعدات السليمة. وقال إن مسلخ أبوظبي الآلي حقق الفوز بالدرجة الأولى على جميع مسالخ الشرق الأوسط ودول شمال أفريقيا، وذلك بسبب حرص القائمين على المسلخ من تطبيق الشروط والمعايير الدولية، لافتاً إلى أن هناك لجنة دولية تقوم بعمليات التفتيش بشكل نصف سنوي للتأكد من سلامة العمل وطريق تسيرها في المسلخ. وبين الرميثي أن المسلخ يحظى باهتمام كبير على صعيد الكوادر الفنية والتجهيزات والتقنيات الرقابية ورفدها بالأجهزة والخبرات لمواجهة التحديات البيئية والصحية، خصوصاً أن نشاطها يرتبط بشكل مباشر بصحة وسلامة المجتمع، منوهاً بفوز المسلخ الآلي مؤخراً بجائزة أفضل مسلخ على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2010 من قبل هيئة اللحوم والماشية الأسترالية. واعتبر أن هذا الفوز يأتي تقديراً لتطبيقه أعلى معايير الجودة وسلامة الإجراءات وتطور الإمكانات، فيما يتعلق بذبح المواشي وتجهيزها والتعامل مع اللحوم المنتجة، لافتاً إلى أن هذا الفوز هو تأكيد لحرص بلدية مدينة أبوظبي على صحة وسلامة المجتمع وتقدير لجهودها باتباع أعلى المعايير الصحية وتقديم خدمات مطابقة لكل المواصفات والشروط الصحية العالمية. وأشار إلى ارتفاع معدلات ذبح الجمال بعد إدخال خط الذبح الآلي، كما أشار إلى وجود اختلاف بين المسلخ الآلي ومسلخ الجمهور في مدينة أبوظبي، وتطرق إلى العديد من الموضوعات التي تهم مستهلكي اللحوم بأبوظبي. وحذر الرميثي من مخاطر الذبح خارج المسلخ لتسببها في بعض الأمراض المشتركة التي تنتقل للإنسان مباشرة، كما تطرق إلى سعي الإدارة إلى رفع معدل الغرامة على الذبح خارج المسلخ وتجريم الفعل، وحق الضبطية القضائية للحد من هذه الممارسات للحفاظ على الصحة والبيئة، وتطرق إلى الكثير من القضايا التي تخص مستهلكي اللحوم والتطور الحادث بالمسالخ في أبوظبي. وأكد الرميثي أن المسلخ في المرحلة الأخيرة بصدد الحصول على شهادة “الهاسيب”، وهي شهادة دولية للمسلخ تمكنه من إتاحة الصلاحية له لتصدير اللحوم إلى خارج الدولة، وهي تمنح للمنشآت العاملة في مجال الأغذية، وهي تعنى بالاختصاص بالتحكم في النقاط الحرجة، والمسلخ يتعامل حالياً مع الشركة التي تتولى تدريب العمالة والقصابين للوصول إلى المستهدف بالتعاون مع الشركة التي تقيم المسالخ بالدولة، مؤكداً أن مسلخ أبوظبي يعد الأول من نوعه عالمياً. وهناك صيانة يومية للمسلخ قبل وبعد القيام بعمليات الذبح لضمان نظافة وسلامة المسلخ وللقضاء على أي ملوثات، ويتم تعقيمه بدءاً من الساعة السادسة مساء، والمسلخ مرتبط بعقود صيانة مع شركات لمدة سنتين لهذا الهدف، كما توجد صيانة ميكانيكية، إضافة إلى صيانة البرادات، حيث يوجد طاقم طوال الأربع والعشرين ساعة لمراقبتها والتحرك مباشرة في الحالات الطارئة خاصة أن هذه البرادات يتم خلالها حفظ هذه اللحوم المذبوحة بالمسلخ، وكذلك اللحوم المستوردة وجميع اللحوم التي تأتي من خارج الدولة لفحصها وختمها. وتوجد استعدادات لمواجهة أي طوارئ متعلقة بعمليات انقطاع المياه أو الكهرباء، حيث توجد مولدات تعمل فور انقطاع الكهرباء، خصوصاً أن المبردات تكون مملوءة باللحوم لذا نحن لا نعاني مشكلة من ذلك، إضافة إلى أنه توجد خزانات للمياه في حالة انقطاعها لأي ظرف ما تكفي لمدة أسبوع. العاملون في المسالخ أكد مدير إدارة الصحة العامة في بلدية أبوظبي حرص المسالخ على تقديم خدماتها على مدار الـ24 ساعة، وذلك من خلال توفير عمال وقصابين على مدار الساعة. وأشار إلى أنه يوجد بالمسلخ الآلي خلال الوردية الواحدة أكثر من 40 قصاباً و20 عامل نظافة و4 أطباء بيطريين وعاملي صيانة المعدات، بينما تزيد تلك الأعداد في حال المسالخ اليدوية التي تعتمد على الأيدي العاملة فقط. أوضح الرميثي أن هناك تفتيشاً مستمراً على نظافة العاملين الجسدية، فلا يسمح لهم بالدخول إلى قاعات المقصب إلا بعد المرور على المفتش الذي يتأكد بدوره من نظافتهم الجسدية، مؤكداً أن القصابين يخضعون لفحص دوري كل 6 أشهر للتأكد من سلامتهم، وكل عامل فيهم يمنح بطاقة تابعة للمسلخ توضح حالته الصحية وآخر موعد قام بإجراء الفحوص فيه. اللحوم الفاسدة أشار الدكتور نجدت محمد رئيس شعبة الرقابة البيطرية في إدارة الصحة العامة ببلدية أبوظبي إلى أنه في حال الحصول على لحوم فاسدة أو غير صالحة للاستخدام الآدمي أو تتضمن بعض الأمراض المشتركة يتم إعدامها وإبلاغ الجهات المختصة بعد فحص عينات منها. وقال الدكتور نجدت محمد إن أبرز الأمراض التي تعانيها اللحوم هي أمراض بكتيرية أو فيروسية أو طفيلية أو فطرية فالأمراض الفيروسية تشمل طاعون المجترات الصغيرة، وجدري الأغنام، والالتهاب العقدي البثري، واللسان، ومرض حمى الوادي المتصدع، ومرض FMD الأزرق، والحمى القلاعية، والسعار، والأمراض البكتيرية مثل اللستريا، والسل الكاذب، والجمرة الخبيثة، والتسمم الدموي، والالتهاب الرئوي البلوري المعدي، والتسمم المعوي، والحمى المالطية، والأمراض الطفيلية، منها الداخلية مثل النيماتودا، والفشيولا، والسيستودا، والكوكسيديا، وغيرها، وطفيليات الدم، والطفيليات الخارجية مثل مرض الجرب، والأمراض الفطرية مثل القراع وغيرها، إضافة إلى بعض الأمراض التي تصيب الأغنام والماعز، وذلك نتيجة لنقص بعض العناصر التي تدخل ضمن التكوين الغذائي للماشية وتنتج عنها الأمراض الباطنية وغيرها. مخاطر الذبح خارج المسلخ وبين مسؤولو المسلخ المخاطر المتمثلة في الذبح خارج المسلخ مثل التسبب في انتشار بعض الأمراض المشتركة التي تنتقل للإنسان مباشرة أو عن طريق تلويث المكان ببعض من أجزاء هذا الحيوان المريض من دم وجلود ومحتويات داخلية، كذلك يمكن أن تلعب الكلاب والقطط الضالة وغيرها من الحيوانات والقوارض دوراً في نقل الأمراض لدائرة بيئية أوسع. ويتم الكشف على الحيوان قبل الذبح وعلى الذبيحة بعد الذبح، حيث تتم معاينة جميع الأعضاء الداخلية للحيوان، وتختلف الأعضاء المصابة حسب نوع المرض، فبينما تتركز بعض الإصابات في الجهاز التنفسي تظهر أمراض أخرى في الجهاز الهضمي أو التناسلي أو العصبي ويتم من خلال التغيرات التي تحدث في أعضاء الحيوان تحديد نوعية المرض، وما يتم اتخاذه من إعدام بعض الأعضاء أو الإعدام الكلي للذبيحة، وعموماً تعتبر الأعضاء الداخلية الليمفاوية والدموية مثل الكبد والطحال والغدد الليمفاوية من أكبر الأعضاء أهمية من تحديد صلاحية الذبيحة للاستهلاك الآدمي. تاريخ المسالخ في أبوظبي بدأت المسالخ تعمل في إمارة أبوظبي في عام 1970، وكانت طاقتها الاستيعابية تصل إلى نحو 10 ذبائح فقط، وتم إجراء تحسينات عليها عام 1980 ووصلت طاقتها الاستيعابية إلى نحو 800 ذبيحة في اليوم الواحد، وتم تشغيل المسلخ الآلي لأبوظبي عام 1979 بتكلفة تقدر بـ 33 مليون درهم، وكان مخصصاً للشركات التجارية وتقديم المواد للقطاعات الحكومية، أما الآن فتصل الطاقة الاستيعابية للمسلخ الآلي إلى نحو 250 ذبيحة “غنم” في الساعة، والمسلخ اليدوي يصل إلى نحو 3000 رأس في اليوم. كيفية التعرف إلى صحة الحيوان وضعت إدارة الصحة العامة بعض الإرشادات لمعرفة صحة الحيوان خلال عملية الشراء، منها أن يكون الحيوان واقفاً في الحظيرة بشكل طبيعي ونشيط الحركة خالياً من الكسور أو العرج وأن تناول الحيوان العلف أثناء وقوفه في الزريبة أو قيامه بعملية الاجترار خير دليل على صحته، ويجب أن يكون ممتلئ الجسم عريض الظهر ولا تسمح للبائع برفع الحيوان من قوائمه الأمامية مما يعطيك انطباعاً خادعاً عن صحة الحيوان، ويجب أن يكون الشعر مغطياً كامل جسم الحيوان ولا توجد مساحات من الجلد خالية من الشعر أو الصوف، وكذلك يجب الانتباه إلى التورمات خاصة في منطقة أسفل الفكين والرقبة؛ لإن ذلك يعني وجود إصابات وأمراض جلدية، ويجب أن تكون عينا الحيوان براقتين ولامعتين ودون إفرازات عينية أو اصفرار في القرنية أو احمرار في الجفون، ويجب خلو الحيوان من سيلان الأنف والفم أو السعال، ويجب التأكد من حالات الإسهال عند الحيوان. نصائح وإرشادات - تجنب الذبح خارج المسالخ - لا تستعمل صناديق الكرتون في تعبئة ونقل لحومك من المسلخ إلى المنزل، فهي مصدر للتلوث والأمراض. - إن إعدام أحد الأعضاء أو جزء من الذبيحة لا يعني أن اللحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي - استعمل البرادات البلاستيكية الصغيرة في نقل اللحوم إلى المنزل مع وضع قوالب الثلج بداخلها - ينصح بتبريد اللحوم في برادات المسلخ أو المنزل لمدة 24 ساعة قبل استهلاكها للاستفادة من فوائد التبريد. - عدم إعادة تجميد اللوح بعد إذابتها. - إذا أردت تجميد اللحوم فيجب وضعها في أكياس بلاستيكية نظيفة ثم حفظها في المجمدة “الفريزر” بدرجة برودة لا تقل عن 12 درجة لمدة لا تزيد على 3 أشهر.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©