الأربعاء 25 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
بدء أعمال تطوير ميناء المعيريض البحري في رأس الخيمة
بدء أعمال تطوير ميناء المعيريض البحري في رأس الخيمة
29 أكتوبر 2010 22:14
شرعت وزارة الأشغال العامة في تنفيذ أعمال تطوير ميناء منطقة المعيريض البحري في رأس الخيمة، ضمن خطة تحديث 8 مرافئ للصيد في الإمارة المطلة على ساحل الخليج العربي بطول 64 كيلومتراً وبكلفة تصل إلى 53 مليون درهم، وهى الموانئ التي يزيد عمر بعضها الإنشائي عن 25 سنة. يأتي ذلك في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بشأن مشروع تطوير موانئ الصيادين والبنية التحتية في عدد من مناطق الدولة، بحسب مصادر قسم التنفيذ في مكتب المنطقة الشمالية التابع لوزارة الأشغال في رأس الخيمة. من جهتهم، ثمن الصيادون المواطنون في منطقة الرمس شمال إمارة رأس الخيمة مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بمشروع تطوير موانئهم البحرية، مؤكدين أن ذلك سيمكنهم من أداء دورهم بفاعلية في الحفاظ على مهنة الصيد التي توارثوها عن آبائهم وأجدادهم والتي تعد مصدر رزق للصيادين في مختلف مناطق الإمارة. ويشمل المشروع، الذي بدأ المقاولون في تنفيذه، أربع مراحل ويتضمن تطوير 8 موانئ للصيادين بتكلفة تزيد على 53 مليون درهم، ومن المتوقع الانتهاء من المرحلة الأخيرة لتطوير موانئ رأس الخيمة، التي تبلغ تكلفتها 32 مليون درهم، في يونيو 2011 المقبل وتشمل مرافئ الجير وشعم وغليلة وخور خوير والرمس والمعيريض. وتشمل المرحلة الأخيرة مرافئ منطقتي رأس الخيمة والجزيرة الحمراء في إمارة رأس الخيمة وميناء الخور وشعبية المرور في إمارة أم القيوين، وذلك بكلفة 21 مليون درهم، ومن المتوقع الانتهاء منها في شهر ديسمبر من العام نفسه. وقال الصياد حسن كاسين إن بدء تنفيذ مشروع تطوير الموانئ يمثل أهمية كبيرة في منطقة الرمس خاصة ورأس الخيمة عامة، من خلال المرحلتين الثالثة والرابعة واللتين ستعملان على تجميل مناطق الإمارة الساحلية والمساهمة في تشجيع توطين مهنة الصيد، مؤكداً أن الموانئ الجديدة ستكون ملتقى لأكثر من 1345صياداً مواطناً، يمارسون المهنة في مختلف مناطق الإمارة، منهم 1000 صياد في منطقة الرمس وذلك بعد هجرها سنوات عدة. ويعمل في مختلف مناطق الإمارة الممتدة على ضفاف الخليج العربي من شعم وحتى الجزيرة الحمراء 1345صياداً مواطناً يمارسون مهنة صيد السمك على متن 1375 قارباً، ويعد الصيد مصدر الرزق الأساسي لـ 95% من الصيادين في الإمارة. ويشار إلى أن صيادي رأس الخيمة يقومون سنوياً بتوريد 12590 طناً من الأسماك السطحية والقاعية إلى أسواق بيع السمك في رأس الخيمة، في حين يقوم أكثر من 5 آلاف صياد مواطن في الدولة بتوريد 100 ألف طن سنوياً من الأسماك الطازجة إلى الأسواق في مختلف إمارات ومدن الدولة. وتزخر سواحل الدولة بـ 400 نوع من الأسماك ويستهلك منها محلياً 200 نوع من الأسماك القاعية والمهاجرة فقط وهو ما يتم طرحه في أسواقنا المحلية. وأشار عدد من الصيادين إلى أن سبب عزوف عدد منهم مزاولة هذه المهنة يعود إلى حال الموانئ القديمة وأثرها على تلف هياكل طراداتهم وأدوات الصيد لديهم مع ارتفاع تكلفة أسعار الوقود ومعدات الصيد الذين طالبوا بضرورة دعمها. وقال الصياد الكفيف المواطن حسن الحسيني إن مشروع تطوير الموانئ سيعمل على تمكين الصيادين المواطنين من أداء دورهم بفاعلية، مطالباً بأن يستمر هذا الدعم للعاملين في قطاع الصيد من خلال قيام الجهات المسؤولة في رأس الخيمة بتوطين مهنة الصيد بالكامل مع قيام بلدية رأس الخيمة بفرض رقابة صارمة على ممارسي المهنة من الآسيويين الذين يؤثرون سلباً في الحفاظ على مخزون الثروة السمكية وعلى الدلالين بهدف تحديد أسعار الأسماك التي يشتروها من الصياد المواطن. ووافقه الرأي الصياد المواطن جاسم كاسين، وأضاف أن الدلالين والآسيويين العاملين في المهنة يقومون بشرائها بسعر قليل دون مراعاة ما يتكلف من خسائر مالية ويقومون ببيعها بأسعار مرتفعة لبائعي السمك والمستهلكين في أسواق الإمارة. وقال الصياد الهاوي المواطن محمد كاسين “موظف”، يمارس هواية الصيد منذ أكثر من 22 عاماً، إنه يعشق البحر، حيث إنه يتوجه إلى البحر يومياً بعد صلاة العصر ويستمر في الإبحار بقصد الصيد حتى غروب الشمس وذلك لعشقه ممارسة هواية الصيد التي ورثها عن والده رحمه الله، كما أنه يحاول تأصيل هذه الهواية في نفوس أبنائه، حيث إن لديه 6 من الأبناء، إلا أن اثنين منهم يواصلان معه الخروج للبحر بانتظام. ووافقه الرأي الصياد المخضرم أحمد كاسين، مؤكداً أهمية قيام وزارة البيئة والمياه بزيادة دعمها المادي للصيادين المواطنين لتشجعهم على مواصلة ممارسة المهنة، خاصة من خلال دعمها لمكائن القوارب والزيوت ومعدات الصيد الرئيسية التي تستنزف مبالغ طائلة تثقل كاهل الصياد الذي يعتمد رزقه على مهنة الصيد. وطالب الصياد الهاوي جاسم الوري وزارة البيئة بأهمية إنشاء شركة مساهمة عامة متخصصة في دعم الصيادين من خلال بيع وتصليح مختلف معدات وأدوات الصيد والمحركات وما سواها من المعدات التي يستخدمها الصياد خلال رحلات الصيد البحرية بأسعار مدعمة.
المصدر: رأس الخيمة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©