الاتحاد

الإمارات

الحمادي: تضاعف المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية

حسين الحمادي

حسين الحمادي

أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن تطور التعليم في ظل مسيرة الاتحاد مر بمراحل مهمة، ولعل البداية كانت الأهم والأساس الذي ارتكزت عليه لتصل إلى هذا التقدم والتطور اللافت، بداية توثقت على يد الأب المؤسس، المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وتمر مناسبة اليوم الوطني الـ 48 لدولة الإمارات العربية المتحدة، ونحن في أوج التقدم، مقترنة بمرحلة مفصلية في تحقيق قفزات استثنائية في نظامنا التعليمي.
وذكر أنه عندما نتحدث عن مراحل التأسيس والاتحاد وعن الأب المؤسس، فهذا بالضرورة يقودنا إلى مجموعة من المؤشرات والاهتمامات الوطنية وفي مقدمتها التعليم الذي لقي من الأب المؤسس زايد، رحمه الله، مختلف صنوف الرعاية والدعم والاهتمام، وكان ذلك بمثابة المحرك إلى ما وصلنا إليه من تقدم في المجال التعليمي، ومؤسسات التعليم والجامعات والمدارس النوعية في الدولة خير شاهد على ذلك، مؤكداً أن أعداد هذه المؤسسات والمراكز البحثية تضاعفت بشكل لافت.
وأشار إلى أن الاهتمام كان منصباً على التعليم وجعله في أعلى المراتب، وهو تساؤل أجاب عنه الأب المؤسس في كثير من الأحاديث واللقاءات، ومن هذه الرسائل الملهمة والكلمات الخالدة ما قاله، رحمه الله: «إن تعليم الناس وتثقيفهم في حدّ ذاته ثروة كبيرة نعتز بها، فالعلم ثروة ونحن نبني المستقبل على أساس علمي»، وبين أن التعليم ما بعد الاتحاد، يستدعي منا وقفة حقيقية وتأملاً، فهو تجربة رائدة للعالم بكل المقاييس.

اقرأ أيضا

حاكم رأس الخيمة يستقبل سفير سنغافورة