حاتم فاروق (أبوظبي)

ارتد مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية صعوداً خلال جلسة تعاملات أمس، متأثراً بمحفزات وأخبار إيجابية تم الإعلان عنها مؤخراً وفي مقدمتها الإعلان عن اكتشافات الغاز الجديدة وتوقعات استقرار الأداء المالي المستقر للبنوك المحلية خلال العام الجاري، فضلاً عن سيطرة النزعة الشرائية للمؤسسات والمحافظ الأجنبية على الأسهم القيادية، بمكاسب سوقية تجاوزت الـ1.1 مليار درهم.
وتماسك مؤشر سوق دبي المالي أمام ضغوط بيع وعمليات جني أرباح طالت عدداً من الأسهم القيادية التي شهدت ارتفاعات متتالية خلال الجلسات الأخيرة، ليغلق متراجعاً وسط حالة من الترقب بين أوساط المستثمرين للبيانات المالية السنوية المنتظر الإعلان عنها خلال الأيام القليلة المقبلة، خصوصاً البيانات المالية للشركات العقارية المدرجة بالسوق.
وأعلنت دولة الإمارات عن اكتشاف مكمن جديد للغاز الطبيعي بمخزون ضخم يقدر بنحو 80 تريليون قدم مكعبة، فيما توقعت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني أن الأداء المالي المستقر للبنوك المحلية سيمكّنها من المحافظة على استقرار أوضاعها الائتمانية في عام 2020.
وتصاعدت وتيرة تعاملات المؤسسات والمحافظ الأجنبية، في محاولة لاقتناص الفرص المتاحة بالأسواق المحلية، مع وصول أسعار الأسهم لمستويات مغرية للشراء، وسط توقعات بتسجيل الشركات المدرجة نتائج مالية سنوية إيجابية، ودخول سيولة جديدة، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة النزعة الشرائية التي من المتوقع أن تطال عدداً من الأسهم القيادية.
ومع نهاية جلسة تعاملات أمس، بلغت القيمة الإجمالية للتداولات 309.9 مليون درهم، بعدما تم التعامل مع أكثر من 137.9 مليون سهم، من خلال تنفيذ 4997 صفقة، على أسهم 56 شركة مدرجة.
وارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، بدعم من تعاملات الأسهم القيادية المدرجة بقطاعي البنوك والعقار، ليغلق المؤشر صاعداً بنسبة 0.37% عند مستوى 5095 نقطة، بعدما تم التعامل على 41.9 مليون سهم، بقيمة تجاوزت الـ152.4 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2464 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 25 شركة مدرجة.
وتماسك مؤشر سوق دبي المالي، أمام ضغوط بيعية وعمليات جني أرباح طالت الأسهم الكبرى والمنتقاة المدرجة بقطاع البنوك والعقار، ومنها سهما «الإمارات دبي الوطني»، و«أرابتك»، ليغلق على ارتفاع بـ0.14% عند مستوى 2767 نقطة، بعدما تم التعامل على 96 مليون سهم، بقيمة 157 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2533 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 31 شركة مدرجة.
وقال وليد الخطيب المحلل المالي، إن تعاملات المستثمرين على الأسهم المحلية، شهدت زخماً واضحاً خلال جلسة تعاملات أمس، متأثرة بحالة محفزات جديدة تم الإعلان عنها مؤخراً وتوقعات البيانات المالية الإيجابية للشركات، خصوصاً تلك المدرجة بقطاع البنوك، لتسيطر النزعة الشرائية على الأسهم الكبرى المدرجة.
وأضاف الخطيب أن زخم التداولات التي سيطرت على تعاملات المؤسسات والمحافظ الأجنبية، عزز من قيمة وأحجام التداولات الإجمالية بالأسواق، متوقعاً أن تسهم حالة التفاؤل السائدة والأخبار الإيجابية في عودة اللون الأخضر لشاشات التداول، بالتزامن مع زيادة وتيرة السيولة المتجهة نحو الأسهم المحلية، وخصوصاً بعدما بلغت أسعار الأسهم مستويات مغرية للشراء، وامتلاك الأسواق لمنتجات مالية تعتبر فرصاً سانحة للاستثمار الأجنبي.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «أركان» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية، بعدما تم التعامل على 13.4 مليون سهم، ليغلق على ارتفاع عند 0.479 درهم، رابحاً 4 فلوس عن الإغلاق السابق، فيما جاء سهم «أبوظبي الأول» بصدارة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً تداولات بلغت 58.7 مليون درهم، ليغلق على ارتفاع عند سعر 15.16 درهم، رابحاً فلساً واحداً عن الإغلاق السابق.
وفي دبي، جاء سهم «جي إف إتش» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، ليسجل السهم مع نهاية جلسة تعاملات أمس، كميات تداول بلغت 12 مليون سهم، بقيمة تجاوزت الـ10.5 مليون درهم، ليغلق على ارتفاع بنسبة 3.26% عند سعر 0.888 درهم، فيما تصدر سهم «الإمارات دبي الوطني» قائمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً 27.6 مليون درهم، ليغلق على تراجع عند سعر 13.50 درهم، خاسراً 10 فلوس عن الإغلاق السابق.