عواصم (وكالات) اتهمت روسيا التحالف أمس، بقيادة الولايات المتحدة بمحاولة تقسيم سوريا، مع سريان وقف إطلاق النار بالغوطة الشرقية قرب دمشق. في حين أعلنت تركيا نيتها توسيع نطاق عمل بعثة المراقبة التابعة لها في شمال سوريا إلى مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة القوات الكردية. ونقلت وكالات أنباء روسية عن سفير موسكو لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، اتهامه واشنطن أمس، بمحاولة تقسيم سوريا من خلال إقامة هيئات حكم محلية في مناطق انتزعت من أيدي تنظيم «داعش». وقالت الوكالات إن السفير شكا من أن التحالف يبحث إجراءات لإنعاش الاقتصاد مع تلك الهيئات الجديدة وليس مع الحكومة السورية. وأضاف نيبينزيا «ما يفعله التحالف يصل إلى حد اتخاذ خطوات ملموسة لتقسيم الدولة السورية». من جهة أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان وشاهد عيان أمس، إن هناك التزاما إلى حد كبير بوقف إطلاق النار الذي اقترحته روسيا في الغوطة الشرقية بسوريا. وأكد أن هناك التزاما بشكل عام بوقف إطلاق النار في القطاع الذي تسيطر عليه المعارضة قرب دمشق. وأفاد المرصد بوجود خروقات بسيطة للاتفاق وقعت صباح أمس، في بلدة عين ترما حيث أطلقت القوات السورية خمس قذائف. وقال شاهد من بلدة دوما في الغوطة الشرقية «نحن في سلام اليوم». إلى ذلك، أعلنت الرئاسة التركية في بيان أمس الأول، في ختام اجتماع لمجلس الأمن القومي برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان «أن بعثة المراقبة في إدلب شمال غرب سوريا أنجزت عملها بنجاح، ولضمان قيام بيئة هادئة وآمنة لا بد من توسيع نطاق عمل هذه البعثة ليشمل منطقة عفرين وغرب حلب». وبعد أن اتهم البيان الرئاسي التركي وحدات حماية الشعب الكردية بممارسة «التطهير العرقي» في شمال سوريا، أوضح أن تركيا «ستواصل اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان أمنها خصوصا في المنطقة الحدودية».