الاتحاد

عربي ودولي

غارة أميركية على معقل لـ«الشباب» بالصومال

الاتحاد

الاتحاد

مقديشو (د ب أ)

أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا (افريكوم) مسؤوليتها عن هجوم جوي على معقل لجماعة «الشباب» الصومالية الإرهابية أمس الأول السبت، طبقاً لما ذكرته «إذاعة شبيلي» الصومالية اليوم الأحد. ووقع القصف في بلدة «جيليب» في إقليم «جوبا السفلى» الذي تسيطر عليه جماعة «الشباب».
وتابعت القيادة أن الهجوم كان دعماً لقوات الحكومة الاتحادية الصومالية التي تقاتل الجماعة التي لديها صلة بتنظيم «القاعدة». وأضافت القيادة «بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية الصومالية، نفذت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا قصفاً جوياً يستهدف إرهابيي جماعة الشباب في نطاق بلدة جيليب الصومالية أمس (الأول)».
ولم يتضح على الفور حجم الأضرار الناجمة عن الغارة، لكن أكدت القيادة أن ذلك لم يسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، طبقاً لتقييمها على الفور. وقالت القيادة «إننا نقيم نتائج الغارة الجوية، غير أننا نعتقد حاليا أنه ليس هناك أي مدنيين مصابين أو قتلى نتيجة لها».
من جانب آخر، فقد مسؤولو الجيش الوطني الصومالي في منطقة «جيدو» السيطرة على قرية رئيسة لصالح مسلحي جماعة «الشباب» الإرهابية خلال هجوم وقع صباح امس الأحد، طبقا لما ذكرته «إذاعة شبيلي» الصومالية. وشن المسلحون هجوما على قواعد عسكرية صومالية في منطقة «بار ماليم» بالقرب من بلدة «بارديري» وسيطرت على المنطقة في أعقاب القتال العنيف. وطبقا لمصادر محلية، أسفرت المعركة عن سقوط قتلى في صفوف الجنود والمسلحين على الرغم من أنه لم يتم تأكيد عدد الضحايا بعد.
ومن جانبهم، ذكر مسلحو جماعة «الشباب» أنهم تصدوا لهجوم من قبل القوات الصومالية لإعادة السيطرة على معقلهم. وكانت الجماعة قد نفذت سلسلة من الهجمات الخاطفة ضد الجيش الوطني الصومالي وبعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال (أميسوم) في المنطقة في السابق.

اقرأ أيضا

تواصل الاحتجاجات في لبنان للمطالبة بحكومة مستقلة