الاتحاد

عربي ودولي

إحياء ذكرى الحريري اليوم وسط تصعيد سياسي وأمني

لبنانية تقرأ الفاتحة على قبر رفيق الحريري وسط بيروت

لبنانية تقرأ الفاتحة على قبر رفيق الحريري وسط بيروت

وسط تصعيد سياسي وتوتر أمني تتواصل الاستعدادات لإحياء الذكرى الثالثة لاغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري في ساحة الشهداء وسط العاصمة اللبنانية اليوم الخميس، في وقت شهدت بيروت اشتباكات بين انصار ''الأكثرية'' والمعارضة·
ووقعت مواجهات بالحجارة مساء الثلاثاء بين انصار للمعارضة وآخرين من ''الأكثرية'' حيث تواجه موالون لحركة ''أمل'' وتيار المستقبل بالحجارة في كورنيش المزرعة في بيروت· كما سمع دوي أعيرة نارية بينما انتشرت وحدات من الجيش لمنع التصعيد· وامتلأت الطرقات في المكان بالحجارة كما تحطم زجاج عدد من السيارات المركونة· كذلك احترقت دراجة نارية· وأكد مسؤول أمني وقوع الاشكال الامني ولم ترد معلومات حول وقوع اصابات· وقلل مسؤول في ''أمل'' من أهمية الحادث مؤكدا انه مجرد تصفية حسابات بين مجموعات متنافسة·
من جهته قال النائب سمير فرنجيه من الاكثرية النيابية في مقابلة تلفزيونية ''كل لبنان سيشترك غدا في الحزن والبكاء على شهدائه''· واضاف ''نذهب الى ساحة الشهداء لنقول كفى وطفح الكيل''، مشيرا الى أن ''سوريا لا تزال تحاول التحكم بالوضع الداخلي'' عبر حلفائها في لبنان· وبدا واضحا أن ''الاكثرية'' تسعى الى جمع أكبر حشد شعبي ممكن في محاولة لتاكيد قوتها وشعبيتها في مواجهة المعارضة· من جهتها اتخذت القوى الأمنية تدابير مشددة منعا لحصول تجاوزات في ظل التصعيد في الخطاب السياسي الذي شهدته الأيام الأخيرة بين الأكثرية والمعارضة والحوادث الامنية المتفرقة الناتجة عن الاحتقان السياسي·
وجدد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، من أركان ''الاكثرية'' حملته العنيفة على ''حزب الله''، مؤكدا ان ''لا امكانية للتعايش معه'' ومطالبا بـ''طلاق حبي''· وقال جنبلاط ''هناك استحالة في التعايش مع حزب الله، مع حزب شمولي، وانا اطالب بطلاق حبي ليحتفظ بسلاحه وثقافته وأعلامه انما ليتركني اعيش''· وجدد اتهاماته لحزب الله بالضلوع في الاغتيالات التي يشهدها لبنان، وبتنفيذ مخطط سوري إيراني، وباقامة دويلته الخاصة مع مقوماتها الاقتصادية والامنية في لبنان· وعلى الأرض، في ساحة الشهداء في وسط بيروت عزز الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي الحواجز والاسلاك الشائكة في المنطقة الفاصلة بين ساحتي الشهداء ورياض الصلح حيث تنفذ المعارضة اعتصاما منذ حوالى سنة وثلاثة اشهر للمطالبة باسقاط الحكومة· وتهدف هذه الحواجز الى المساعدة على ضبط انصار الجانبين في حال حدوث تجاوزات· بينما تكثف القوى الأمنية انتشارها في المكان وفي الطرق المؤدية اليه· وفي مواجهة عشرات الخيم المنصوبة في ساحة رياض الصلح، نصب منظمو الاحتفال خيمة كبيرة مستطيلة لحماية المشاركين من عوامل الطقس في حال امطرت، وكذلك لتأمين حماية الحد الادنى وحجب الانظار عن المسؤولين الذين سيلقون كلمات في المناسبة·
وعلى المنصة التي اقيمت في الساحة حيث ضريح الحريري ورفاقه الذين قضوا معه في عملية التفجير في 14فبراير2005 وضعت صورة عملاقة لضحايا الاغتيالات التي حصلت منذ 3 سنوات·بالاضافة الى صورتي رئيس غرفة العمليات في الجيش اللبناني اللواء فرانسوا الحاج ورئيس الفرع الفني في شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي الرائد وسام عيد· وكتب على الصورة: ''الشهداء شهداؤنا والساحة ساحتنا''·
من لبناننا لن ينالوا· الرئاسة الآن''·

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية تهاجم جو بايدن لانتقاده زعيمها