دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس نظيره الصيني هو جينتاو إلى احترام حقوق الإنسان في بلاده، مؤكدا إن احترام هذه الحقوق هو أحد العناصر الرئيسية لازدهار الصين المستقبلي. وقال أوباما أثناء ترحيبه بنظيره الصيني في البيت الابيض إن “الولايات المتحدة ترحب ببروز الصين كدولة قوية ومزدهرة وناجحة في الأسرة الدولية”. إلا أنه وفي إشارة الى مسألة حقوق الانسان الخلافية بين البلدين أضاف إن “التاريخ أظهر ان المجتمعات تكون أكثر انسجاما والدول أكثر نجاحا والعالم أكثر عدلا عندما تحترم حقوق ومسؤوليات جميع الدول وجميع الشعوب”، بما في ذلك احترام “الحقوق العالمية لكل انسان” وقال أوباما إن زيارة هو سترسي أسس التعاون للثلاثين عاما المقبلة ، مؤكدا ان البلدين لهما “مصلحة هائلة” في نجاح كل منهما. وقال “بهذه الزيارة يمكن أن نرسي أساسا للأعوام الثلاثين المقبلة”. وأضاف “لدينا مصلحة هائلة في نجاح بعضنا البعض. في عالم متواصل ، وفي اقتصاد عالمي ، فإن دولا كدولنا ستكون أكثر ازدهارا وأمنا عندما تعمل معا”. ورد هو على ذلك بقوله انه منذ أن تولى أوباما الرئاسة “فان التعاون بيننا في مختلف المجالات اسفر عن نتائج مثمرة ، كما حققت علاقاتنا تقدما جديدا”.